- 15 فبراير 2009
- 6,696
- 122
- 63
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل العنوان دوخكم..
الصراحة لابد أولا من توضيح مفرداته.
الصراحة لابد أولا من توضيح مفرداته.
*الفجر: سورة الفجر.
*في الفجر: في صلاة الفجر.
*لفجر: فالتلاوة إهداء للعضو (فجر المستقبل).
*وتلاوة هادئة كالفجر: أي كهدوء وقت الفجر.
*القطامي: القارئ:- ناصر القطامي صاحب هذه التلاوة.
*في خميس: يوم الخميس.
*الخامس من رجب: 5/7
*في الفجر: في صلاة الفجر.
*لفجر: فالتلاوة إهداء للعضو (فجر المستقبل).
*وتلاوة هادئة كالفجر: أي كهدوء وقت الفجر.
*القطامي: القارئ:- ناصر القطامي صاحب هذه التلاوة.
*في خميس: يوم الخميس.
*الخامس من رجب: 5/7
لذا فالعنوان استوفى جميع المعلومات المختصة بالتلاوة ولم يتبقى إلا الرابط:
وأهديتها لفجر المستقبل ليس من أجل مايسمى في اللغة العربية (الجناس)، بل لأنه من الأعضاء الجدد، ويوميا يأتي لنا-تقريبا- بتلاوات القطامي.
والشيء بالشيء يذكر:
فأذكر لكم تعريف الجناس:
هو تشابه كلمتين في النطق وإختلافهما في المعنى
ويتمثل في عنوان موضوعي في كلمة (الفجر)، فقد ذكرت خمس مرات وبمعاني مختلفة.
فأذكر لكم تعريف الجناس:
هو تشابه كلمتين في النطق وإختلافهما في المعنى
ويتمثل في عنوان موضوعي في كلمة (الفجر)، فقد ذكرت خمس مرات وبمعاني مختلفة.
أخوكم:
نبض المساجد
5/7/1431هـ

