- 6 مارس 2009
- 12,753
- 154
- 63
- الجنس
- أنثى
[align=CENTER][tabletext="width:100%;background-color:black;border:5px outset darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]
يارب إياك نعبد، يارب إياك نستعين، يارب لا حول ولا قوة لنا إلا بك.
" كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون"
هذه قاعدة نورانية يسير عليه المؤمن في طريقه إلى مولاه
، فالكل يخطئ، فمنهم مقل ومسكثر،
ولكن لا ينبغي للمقل -ولا المستكثر- أن يفر عن مولاه، فإن الله قابل للتوب
، داع لتزيكة النفس،
وما دام باب الإنابة والتوبة والرجوع للجميع، حتى في أعظم الذنوب وهو الشرك
.
فالواجب على العاقل الحصيف أن يجعل بينه وبين مولاه علاقة في عبادة قلبيه
، ويحرص على أن تكون هذه العلاقة
حاضرًا فيها قلبه، مخبتًا فيه إلى مولاه
، والله لا يخيب قلبًا صدق معه مهما بلغ من الإسراف في حقه -سبحانه وتعالى-
قال تعالى .
( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
هم أسرفوا ودعاهم!
على أنه ينبغي للعبد أن يعلم أن رحمة الله وسعت كل شي
، وكما أنها وسعت كل شيء فهي قريب من المحسنين،
كما قال الله -جلّ ذكره-
فالمؤمن عليه أن يوازن بين خوف الله ورجاء عفوه
،
ومن غلّب جانبًا على جانب هلك ولم ينجو.!!
ونركز الإهتمام من هذا كله أن تجعل بينك وبين مولاك عبادة قلبية حاضرة
, كصدقة،
وذكرٍ،
,ونوافل صلوات،
وتلاوة قرآن،
,وغير ذلك مما لا يعلم فيها غيرك،
:/:
وصنائع المعروف تقي مصارع السوء.
واللهم رحمتك نرجو، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، ولا أقل من ذلك.
مما خالج أفكاري
بقلم الملكـــة ,
[/align][/cell][/tabletext][/align]


: يُكثِر أن يقول في ركوعه وسجوده :