- 15 أغسطس 2009
- 1,160
- 9
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
عندما تتحدث عمن يحمل قلباً رهيفاً
قد طره الله رقيقا رحيما ليّنا
يحمل بين جنبتاه حنواً لا تحمله الجبال
وتسامحاً فوق الخيال
وغفلةً صادقةً عمن يدور حوله
فأنت بلا شك تتحدث عن المرأة
فإذا جَعَلت الإيمان لباساً لها
اِزداد جمالها وظهر بريقها
قد ذكر باريها جل جلالها أن الغفلة من صفاتها
فاحذر من إيذاء الغافلات المؤمنات...
فإذا كان الجواد له كبوة ..
والفارس قد يسقط بقسوة...
فكبوة المرأة الضعيفة فمن باب أولى
إلا إن لَطَف اللطيف بها فنَجَت قَدراً ولطفاً من الله
*********************
كبرت هذه الجوهرة وكبر معها
ما جَهْلها به اكبر من عِلمها بحقيقته
ويكبر معها إدراكها التام بحاجتها لمن يحميها
إلى عضد تشتد به في الأزمات
وتدرك تماما أن أباها أو أخاها ليسوا من تريد!!!
إنها تريد ذلك اللباس الذي يقيها ويحفظها
ويلبي لها ما تتمناه كل أنثى على وجه المعمورة...
ومهما ادعت هذه المخلوقة أنها ليست بحاجة لرجل!!
فهي تعيش في وَهْمٍ وسراب سُرعان ما يَقِظُّ مضجعها
لأنها تخالف سنة الحياة التي أرادها الله...
ولا عجب إن وجدت خلاف ذلك في فَلَتاتِ لِسانها
وبريقِ عينيها وخفقانِ قلبها ...
فلا داعي لادعاءات اللسان
مما يزعج الخاطر والجنان
ولنعلم جميعا...
أن هذا الشعور يظل يسري إلى القلبِ
ويزحف إلى جنباته حتى يحيط به من كل جانب
وكل يوم تتنفس فيه ... فإنما تتنفس بهذا الشعور..
وان أوهمت الجميع بخلاف ذلك...
لن أطيل أحبابي
وإلا فالمقام يستحق اكبر من ذلك،،،
عندما ترتقب الجوهرة قرب مرحلة النضوج المحدود
فإنها ومن الطبيعي أن تتعرض لموجاتِ تَأثرٍ من الغير!
بل ويؤثر بها نظرة أو كلمة بل ولو قلت حرفا فلن أكون مبالغاً
وخاصة في خِضَمِّ هذه الحياة المنفتحة
فان المرأة الآن تعيش حرية واسعة...
يجعلها أكثر عرضةً للفتن من ذي قبل،،،
لنترك فئات الناس التي لا تعنينا
لان من الناس تكاد لا تجد فائدة وجوده
وكما قال الشاعر
وباقي الناس همجٌ رعاعٌ ***وفي إيجادهم ِلله حِكمة
نحن نريد فئة أهل الاستقامة
الذين نتوسَّم بهم الخير ونفرح لصلاحهم وإصلاحهم
قد قلت سابقا مما تعلمناه
أن اشد فتنة هي الفتنة المغطاة بغطاء الدعوة!!!
فان الشك يكون ابعد عنها من غيرها
وفي ظل تعدد الأنشطة الدعوية لم يكن العلماء
هم المخصوصون بالسؤال من الناس فقط...
بل هناك دعاة وطلبة علم وحديثي عهد بالتزام!!!
=======================
اتصلت عليه في يوم من الأيام وقد أخذت رقمه من شريط.....
ليرفع السماعة فتسلم وتطلب منه بكل أدب
مجموعة من الأشرطة لتوزيعها
نعم...
فهي تعمل في الدعوة إلى الله وبحاجة لمزيد من الأشرطة
والكتيبات لتوزيعها على إخوتها في المدرسة والمسجد وغيرها
نحلة تسقي أخواتها من رحيقها الإيماني
وعدها بتوفير ما تريد ....
وبالفعل وصلتها الأشرطة
ومضت على تلك الحال برهة من الزمن
تنشر الخير حيثما حلت
حتى كثرت الاتصالات وأصبح هذا الصوت
يسري إلى القلب من حيث لا تشعر
فهي في قرارة قلبها (دعوة إلى الله فحسب)
حتى صارحها في يوم من الأيام بقوله:
أحبكم في الله!!؟؟
هذه الكلمة التي تعبر عن إنسان ساذج
والتي قد نسمعها في اليوم عشرات المرات
كانت سببا رئيساً في اضطراب القلب من مكانه
كيف لا ؟؟ وقد قالها هو... وليس: هي...
ثم امتنعت عن الإجابة والرد برهة من الزمن
والشعور المذكور كفيل بإقناعها بطهر هذه الكلمة
ثم انقلب الشعور من حاجة الدعوة للاتصال الى شوق...
قد غطاه الشيطان بغلاف من الأماني الزائفة
والأحلام الوردية
لينقلب إلى ثقة عمياء بهذا الشخص الملتزم
حتى تطورت العلاقة إلى حب وإعجاب
وكلام معطر بالثناء والمدح
لتفاجأ في يوم من الأيام بما ذُهِلَت هي عنه
أن هذا الشخص إنما هو ذئب يعبث بها
هو شخص ملتزم في الظاهر؟؟ نعم ..
ولكن اعتراه ما يعتري البشر
من الخطأ والميول والفتور والزلل...
كيف لا؟؟ وقد هزت عروش قلبه هذا الصوت الأنثوي الفاتن..
وتدور هذه الفتاة الصالحة في عالم الحب الزائف
والتي وصلت الى ذروة وهمه
فيلطف الله بها لتقوّم سلوكها ولكن
هيهات أن تداوي قلبها بسهولة..
مع ثقتنا أنها صادقة ولكنه الحب وقسوته
فذاك ما لا تطيقه...
أحبتي الكرام:
هذه صورة من صور تحدث في عالمنا الواسع
تحت شعار الفتنة المغطاة بغطاء الدعوة
وما مثل الاقتراب الرجل الغريب من المرأة
مهما كانت الأسباب
إلا كمثل اقتراب الوقود من النار...
====================
أنا هنا أتمنى عدم طرح المثالية في هذا الموضوع
وان أهل الالتزام ملائكة لا يخطأون
ولكن نريد توجيهات ووقفات ونصائح
للشباب المستقيم الذين قد تضطرّهم
بعض المناشط الدعوية
للتواصل مع الأخوات الداعيات..
وهمسة في أذن الفتاة الصالحة كذلك
التي يؤلمنا ما يؤلمها
وهي بِرِقَّتِها سريعة التأثر
فهي لؤلؤة لا نسمح لأحد أن يمسها
أو يجرحها أو يتلاعب بمشاعرها..
ولكن هي بلا شك جزء المشكلة
فما هي يا ترى الأسباب التي تجر الفتاة إلى مثل هذه الأمور
وما هي الحلول النافعة لحفظها من الوقوع؟؟
وان وقعت فما هو سبيل إخراجها وعلاج مشكلتها؟؟
حتى تكون توجيهاتكم نبراسا تضيء الطريق لنا جميعا
دمتم أهل طهر ونقاء وصلاح وإصلاح
بانتظار تعليقاتكم المباركة الواقعية...
وكتبه محبكم
سليل الحرف
قد طره الله رقيقا رحيما ليّنا
يحمل بين جنبتاه حنواً لا تحمله الجبال
وتسامحاً فوق الخيال
وغفلةً صادقةً عمن يدور حوله
فأنت بلا شك تتحدث عن المرأة
فإذا جَعَلت الإيمان لباساً لها
اِزداد جمالها وظهر بريقها
قد ذكر باريها جل جلالها أن الغفلة من صفاتها
فاحذر من إيذاء الغافلات المؤمنات...
فإذا كان الجواد له كبوة ..
والفارس قد يسقط بقسوة...
فكبوة المرأة الضعيفة فمن باب أولى
إلا إن لَطَف اللطيف بها فنَجَت قَدراً ولطفاً من الله
*********************
كبرت هذه الجوهرة وكبر معها
ما جَهْلها به اكبر من عِلمها بحقيقته
ويكبر معها إدراكها التام بحاجتها لمن يحميها
إلى عضد تشتد به في الأزمات
وتدرك تماما أن أباها أو أخاها ليسوا من تريد!!!
إنها تريد ذلك اللباس الذي يقيها ويحفظها
ويلبي لها ما تتمناه كل أنثى على وجه المعمورة...
ومهما ادعت هذه المخلوقة أنها ليست بحاجة لرجل!!
فهي تعيش في وَهْمٍ وسراب سُرعان ما يَقِظُّ مضجعها
لأنها تخالف سنة الحياة التي أرادها الله...
ولا عجب إن وجدت خلاف ذلك في فَلَتاتِ لِسانها
وبريقِ عينيها وخفقانِ قلبها ...
فلا داعي لادعاءات اللسان
مما يزعج الخاطر والجنان
ولنعلم جميعا...
أن هذا الشعور يظل يسري إلى القلبِ
ويزحف إلى جنباته حتى يحيط به من كل جانب
وكل يوم تتنفس فيه ... فإنما تتنفس بهذا الشعور..
وان أوهمت الجميع بخلاف ذلك...
لن أطيل أحبابي
وإلا فالمقام يستحق اكبر من ذلك،،،
عندما ترتقب الجوهرة قرب مرحلة النضوج المحدود
فإنها ومن الطبيعي أن تتعرض لموجاتِ تَأثرٍ من الغير!
بل ويؤثر بها نظرة أو كلمة بل ولو قلت حرفا فلن أكون مبالغاً
وخاصة في خِضَمِّ هذه الحياة المنفتحة
فان المرأة الآن تعيش حرية واسعة...
يجعلها أكثر عرضةً للفتن من ذي قبل،،،
لنترك فئات الناس التي لا تعنينا
لان من الناس تكاد لا تجد فائدة وجوده
وكما قال الشاعر
وباقي الناس همجٌ رعاعٌ ***وفي إيجادهم ِلله حِكمة
نحن نريد فئة أهل الاستقامة
الذين نتوسَّم بهم الخير ونفرح لصلاحهم وإصلاحهم
قد قلت سابقا مما تعلمناه
أن اشد فتنة هي الفتنة المغطاة بغطاء الدعوة!!!
فان الشك يكون ابعد عنها من غيرها
وفي ظل تعدد الأنشطة الدعوية لم يكن العلماء
هم المخصوصون بالسؤال من الناس فقط...
بل هناك دعاة وطلبة علم وحديثي عهد بالتزام!!!
=======================
اتصلت عليه في يوم من الأيام وقد أخذت رقمه من شريط.....
ليرفع السماعة فتسلم وتطلب منه بكل أدب
مجموعة من الأشرطة لتوزيعها
نعم...
فهي تعمل في الدعوة إلى الله وبحاجة لمزيد من الأشرطة
والكتيبات لتوزيعها على إخوتها في المدرسة والمسجد وغيرها
نحلة تسقي أخواتها من رحيقها الإيماني
وعدها بتوفير ما تريد ....
وبالفعل وصلتها الأشرطة
ومضت على تلك الحال برهة من الزمن
تنشر الخير حيثما حلت
حتى كثرت الاتصالات وأصبح هذا الصوت
يسري إلى القلب من حيث لا تشعر
فهي في قرارة قلبها (دعوة إلى الله فحسب)
حتى صارحها في يوم من الأيام بقوله:
أحبكم في الله!!؟؟
هذه الكلمة التي تعبر عن إنسان ساذج
والتي قد نسمعها في اليوم عشرات المرات
كانت سببا رئيساً في اضطراب القلب من مكانه
كيف لا ؟؟ وقد قالها هو... وليس: هي...
ثم امتنعت عن الإجابة والرد برهة من الزمن
والشعور المذكور كفيل بإقناعها بطهر هذه الكلمة
ثم انقلب الشعور من حاجة الدعوة للاتصال الى شوق...
قد غطاه الشيطان بغلاف من الأماني الزائفة
والأحلام الوردية
لينقلب إلى ثقة عمياء بهذا الشخص الملتزم
حتى تطورت العلاقة إلى حب وإعجاب
وكلام معطر بالثناء والمدح
لتفاجأ في يوم من الأيام بما ذُهِلَت هي عنه
أن هذا الشخص إنما هو ذئب يعبث بها
هو شخص ملتزم في الظاهر؟؟ نعم ..
ولكن اعتراه ما يعتري البشر
من الخطأ والميول والفتور والزلل...
كيف لا؟؟ وقد هزت عروش قلبه هذا الصوت الأنثوي الفاتن..
وتدور هذه الفتاة الصالحة في عالم الحب الزائف
والتي وصلت الى ذروة وهمه
فيلطف الله بها لتقوّم سلوكها ولكن
هيهات أن تداوي قلبها بسهولة..
مع ثقتنا أنها صادقة ولكنه الحب وقسوته
فذاك ما لا تطيقه...
أحبتي الكرام:
هذه صورة من صور تحدث في عالمنا الواسع
تحت شعار الفتنة المغطاة بغطاء الدعوة
وما مثل الاقتراب الرجل الغريب من المرأة
مهما كانت الأسباب
إلا كمثل اقتراب الوقود من النار...
====================
أنا هنا أتمنى عدم طرح المثالية في هذا الموضوع
وان أهل الالتزام ملائكة لا يخطأون
ولكن نريد توجيهات ووقفات ونصائح
للشباب المستقيم الذين قد تضطرّهم
بعض المناشط الدعوية
للتواصل مع الأخوات الداعيات..
وهمسة في أذن الفتاة الصالحة كذلك
التي يؤلمنا ما يؤلمها
وهي بِرِقَّتِها سريعة التأثر
فهي لؤلؤة لا نسمح لأحد أن يمسها
أو يجرحها أو يتلاعب بمشاعرها..
ولكن هي بلا شك جزء المشكلة
فما هي يا ترى الأسباب التي تجر الفتاة إلى مثل هذه الأمور
وما هي الحلول النافعة لحفظها من الوقوع؟؟
وان وقعت فما هو سبيل إخراجها وعلاج مشكلتها؟؟
حتى تكون توجيهاتكم نبراسا تضيء الطريق لنا جميعا
دمتم أهل طهر ونقاء وصلاح وإصلاح
بانتظار تعليقاتكم المباركة الواقعية...
وكتبه محبكم
سليل الحرف


:إلى قيام الساعة