- 6 يوليو 2007
- 2,894
- 148
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- مصطفى إسماعيل
- علم البلد
-
إخوانى الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أقدم لكم تلاوة مميزة جداً للقارئ الدكتور / فرج الله محمود الشاذلى
و هى من تسجيلات العزاء سجلت فى الدراكسة بمحافظة الدقهلية
التلاوة من سورة الزمر و تبدأ من أول قول اله تعالى :
﴿ أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾
و القارئ الإذاعى الدكتور / فرج الله محمود الشاذلى هو أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية القرآن الكريم للقراءات و علومها بجامعة الأزهر بطنطا و التى أشرف بأنى أحد طلابها حيث أنى التحقت بها عام 1429 هـ / 2008 م .
الرابط :
http://www.mediafire.com/?2djzzzri5ej
ملاحظة : أعتذر مقدماً عما بالتلاوة مما قد يعتبره البعض من العيوب
و ذلك أن الأخ الذى قام بالتسجيل نفذه بطريقة تجعل المساحات التى بين المقاطع تبدو قصيرة نوعاً ما
و لكنى آثرت أن أرفع التلاوة لندرتها أولاً و لجودة الصوت ثانياً فالجودة عالية جدا و الحمد لله .
أرجو أن تستمعوا بالاستماع لهذه التلاوة
و بانتظار ردودكم الكريمة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أقدم لكم تلاوة مميزة جداً للقارئ الدكتور / فرج الله محمود الشاذلى
و هى من تسجيلات العزاء سجلت فى الدراكسة بمحافظة الدقهلية
التلاوة من سورة الزمر و تبدأ من أول قول اله تعالى :
﴿ أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾
و القارئ الإذاعى الدكتور / فرج الله محمود الشاذلى هو أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية القرآن الكريم للقراءات و علومها بجامعة الأزهر بطنطا و التى أشرف بأنى أحد طلابها حيث أنى التحقت بها عام 1429 هـ / 2008 م .
الرابط :
http://www.mediafire.com/?2djzzzri5ej
ملاحظة : أعتذر مقدماً عما بالتلاوة مما قد يعتبره البعض من العيوب
و ذلك أن الأخ الذى قام بالتسجيل نفذه بطريقة تجعل المساحات التى بين المقاطع تبدو قصيرة نوعاً ما
و لكنى آثرت أن أرفع التلاوة لندرتها أولاً و لجودة الصوت ثانياً فالجودة عالية جدا و الحمد لله .
أرجو أن تستمعوا بالاستماع لهذه التلاوة
و بانتظار ردودكم الكريمة.

