- 15 يونيو 2009
- 15
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ناصر القطامي
( هذه رسالة من واحد وحبيت أنقلها لكم ، رجاء ساعدوه وتفاعلوا معه تراه مرررره محتاج من يوجهه بقول رشيد ) : مهمة أقرؤها جيداً.
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ثم بعد:
منذ طفولتي وأنا في بيئة ملتزمة والحمد لله ، عشت طفولة عادية وطبيعية مع الحفاظ على الأساس الديني، استمريت في مرحلة الطفولة ودخلت الابتدائية والتحقت بحلق القرآن الكريم واستمريت فيها حتى المرحلة المتوسطة، وكطبيعة المرحلة المتوسطة ومرحلة المراهقة اصابني خمول اعتبره عادي في مرحلة المراهقة من ناحية العبادة والطاعة والاستمرار في حلقة القرآن الكريم ، لكن بعدها مباشرة وبالتحديد في أول ثانوي عدت إلى حلقة القرآن وثبت على دين الله تعالى ، وعزمت على حفظ القرآن الكريم والحمد لله حفظته والمنة لله، استمريت في صف ثاني وثالث ثانوي وأنا متعلق بالله تعالى أشد التعلق ، فلا تصدق يا شيخ إذا قلت لك أني من حبي لله تعالى ، كنت كثير القرأة للقرآن الكريم ، وكثير صيام النوافل، وكثير الصدقة لله تعالى حتى كنت اجمع الفصحة التي يعطيني إياها والدي واعطيها للفقراء والمحتاجين، وكنت اعتكف في المسجد حتى عرفني الحي بذلك ، فلقد كنت اعتكف في بعض الاحيان من الظهر بعد خروجي من المدرسة إلى العصر والبعض الأحيان تمتد إلى المغرب، وبل بعض الاحيان يمتد جلوسي إلى الفجر، أضف إلى ذلك وفي مرحلتي الجامعية السنة الأولى والثانية وأنا الآن في الثالثة كنت فيها أزور المستشفيات لإدخال السرور على الفقراء وكنت اشتري الهدايا لهم وذلك من مكافأتي الشهرية الجامعية واعطيها لهم ، أضف إلى ذلك أني اقتطع من مكافأتي الشهرية واتصدق به على الجمعية وذلك كل شهر ، أضف إلى ذلك أني معلم حلقة في إحدى المساجد وأنا معلم حلقة لوجه الله بدون مقابل مادي، أضف إلى ذلك أني كثير الذكر لله تعالى ، و أني لا أغتاب الناس ولا نمام ولا كذاب والحمد لله ، وكذلك أحب الخير للناس، بل أدعوا لأقاربي وأحبائي وأعدائي في صلاتي وسجودي وأقول يارب أجعل فلان الفلاني أفضل مني وأفتح عليه، فإني والحمد لله طاهر القلب لا أحب الكره وأحب فعل الخيرات بشكل لا تصدقه يا شيخ، وكذلك دائماًً أساعد الناس بما استطيع وبدون مقابل فكثير من الأحيان يطلبني إمام الحي لإنابته في الصلاة لمدة أسبوع مثلا وأوافق مباشرة ثم بعد أن يعود يعطيني المبلغ ، لكني أرفض وأقول في نفسي أنا مسكته المسجد من أجل الله، بل حتى المؤذن يطلب مني في بعض الأحيان وأمسكه لفترة أسبوع ويعطيني المال وأرفض لأنها لوجه الله ، حتى أقاربي يتضجرون ويزعلون مني لأني لآخذ مالاً على ذلك، وأنا أقول لهم أني جلعتها لله، أضف إلى ذلك أني أذهب للمحاضرات والدروس العلمية والدينية والمخيمات الدعوية بل اسفار لبعض المخيمات وكل ذلك من أجل الله، وكذلك أزور المقابر وأدعوا لهم ، وأنا من المحافظين على الصللاة في مسجدنا وأنا معروف بين الجماعة ومعروف مكاني الذي أجلس وأصلى فيه دائماً وهو بالقرب من المؤذن ، حتى البعض من خارج جماعة المسجد يظن أني أنا المؤذن من كثرة ما يراني في هذا المكان، فأنا أخخرج إلى المسجد قبل الآذان وذلك في كل الصلوات، ومحافظ على السنن الرواتب، واشتري كروت دعوية واوزعها على المساجد واساعد والدي واسعى دائما لبرهما ورضائمها على ، والكثير الكثير الكثير من الخيرات التي لو اطيل لما كفى المقام.
( المصبية العظمى)
طبعا يا شيخ أنت لما تقرأ هذه الأفعال التي أنا أفعلها تظن أني أعيش حياة إيمانية خيالية جميلةصافية وأتوقع أنك تظمني ما دام أني مع الله أتوقع أنك تظن أني أعيش في راحة نفسية وسعادة وروحانية أحسد عليه.
لكن للأسف على كل ما ذكرته لك وعلى كل ما أقوم به ، أتصدق يا شيخ أني تعيس في حياتي أشد التعاسة فاشل بمعنى الكلمة وأعيش في كدر وضيق صدر لا يعلمه إلى الله أكره الحياة كره الكلاب، أكره نفسي وافكر في الانتحار دائما ـ أتعلم لماذا ، لأني اسأل نفسي فأقول لماذا انا اعبد الله وصادق معه ولا يجيب دعوتني ولا ييسر أمري ولا يصلح حالي ولا يححق أمنيني أين الحديث الذي طالما أسمعه أعبد الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، فأنا أدعوه وارجوه ووطاع وصادق معه في الرخاء لكن لما ضاق بي الحال وواحتج له لم يساعدني لماذا وأنا الطاع له، أتصدق ياشيخ أني تسلفت 7000 ريال والله للله تعالى ، لقد استلفتها لأعلاج أمي الغالية وقلت في قرارات نفسي اللهم ياللله أنت تعلم أني أخذتها من أحل أن أبر أمي وأعلاجها فأسألك أن تعينني على قضائها وللأسف لي الآن سنيت بدلاً من أن أجد التيسر والإعانة والرزق الوفير من الله على ما فعلته من أجل أمي وعلاجها، أجد الضيق المالي والمشاكل والكدر والهم ، لي الآن سنيتني كلما أجمع المال لأقضي الدين الذي هو على وانا كما تعلم طالب لا حول لي ولا قوة أجد ما جمعته يضيع مني هباء منثورا إما بحوائج خاصة أو إصلاح السيارة أو تعديل شيء اخترب في السيارة أو تسديد فاتورة المغسلة ، فتطير ما جمعته لقضااء دينيي، أضف إلى ذلك وبعد تعلقي بالله تعالى انصدم أنه لا يجيب دعوتي وكل يوم اعيش نكد حتى قلت في نفسي لماذا اعبد الله وهو لا يساعدني ولا يجيب دعوتي ولا يقضي ديني ولا يسعدني ولا ولا ولا ولا ولا ، فمن هذا المنطلق بالتحديد زهقت ومليت من الطاعة لأني عرفت أنها لا تغني ولا تسمن من جوع فلو كانت تنفع لما عشت مهوما مغموما مدينوننا فاشلا تعيس ، فقررت من هذا المنطلق وللأسف انقلب حالى هذا الفصل فأهملت الصلاة وأصبحت أتشاجر مع والدي كثير فلم اعد اسمعه له بعد ان كنت الابن البار وقاطعت اقاربي وتركت الحلقة وتركت زيارة المشافيى والمقابر، وتركت الصدقة وتركت النوافل وتركت قراءة القرآن وتركت القيام والدعاء والبكاءمن خشبة الله وتركت كل الطاعات التي أفعلها ،،ستسألني لماذا؟ بكل بساطة سأقول لك لأني منذ أول ثانوي حتى الآن ثالث جامعة وأناطائع لله ومخلص لله في الرخاء، ولكن لما استفيد من شي فالمصابئ والمشكلات والهموم والتعاسة وووووو تلحقني مع أنه الأصل أني أعيش سعيد لاني مع الله، المهم ، الطامة الكبرى ،وأعتذر على كتابة هذه الكلمة لكن هذه حالتي الآن ، وصلت إلى درجة أني كرهت الله تعالى ولا حولا ولا قوة إلا باللة ، وصرت أسب الله تعالى في نفسي ، وصرت كثير البكاء مع نفسي متقلب المزاج ، لا آكل ، طفشااااان ، كل شيء أصابني .
بل صرت أفكر ان انتقم من نفسي والمجتمع فأصبحت تواردني افكار ان انتحر واترادودني افكر ان اخرج من حيائي واكون صائع اشرب الدخان واخرج من المنزل ولا اعود إلى الفجر وافعل الحرام مثلي مثل غيري الذي يفعل الحرام وترى الرزق والسعادة تملأ محياة ....
فماذا أفعل؟ مع العلم أني الآن ظاهريا شخص طيب داخلياً المصائب الكبرى والهموم العظمي بين صدري، لا صلاة وانا الآن عاق لوالدي ولي شهرين لا أكلمه والصلاة كرهتها وكرهت الصالحين والاخيار وكل شيء يتعلق بالدين .
اee4
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ثم بعد:
منذ طفولتي وأنا في بيئة ملتزمة والحمد لله ، عشت طفولة عادية وطبيعية مع الحفاظ على الأساس الديني، استمريت في مرحلة الطفولة ودخلت الابتدائية والتحقت بحلق القرآن الكريم واستمريت فيها حتى المرحلة المتوسطة، وكطبيعة المرحلة المتوسطة ومرحلة المراهقة اصابني خمول اعتبره عادي في مرحلة المراهقة من ناحية العبادة والطاعة والاستمرار في حلقة القرآن الكريم ، لكن بعدها مباشرة وبالتحديد في أول ثانوي عدت إلى حلقة القرآن وثبت على دين الله تعالى ، وعزمت على حفظ القرآن الكريم والحمد لله حفظته والمنة لله، استمريت في صف ثاني وثالث ثانوي وأنا متعلق بالله تعالى أشد التعلق ، فلا تصدق يا شيخ إذا قلت لك أني من حبي لله تعالى ، كنت كثير القرأة للقرآن الكريم ، وكثير صيام النوافل، وكثير الصدقة لله تعالى حتى كنت اجمع الفصحة التي يعطيني إياها والدي واعطيها للفقراء والمحتاجين، وكنت اعتكف في المسجد حتى عرفني الحي بذلك ، فلقد كنت اعتكف في بعض الاحيان من الظهر بعد خروجي من المدرسة إلى العصر والبعض الأحيان تمتد إلى المغرب، وبل بعض الاحيان يمتد جلوسي إلى الفجر، أضف إلى ذلك وفي مرحلتي الجامعية السنة الأولى والثانية وأنا الآن في الثالثة كنت فيها أزور المستشفيات لإدخال السرور على الفقراء وكنت اشتري الهدايا لهم وذلك من مكافأتي الشهرية الجامعية واعطيها لهم ، أضف إلى ذلك أني اقتطع من مكافأتي الشهرية واتصدق به على الجمعية وذلك كل شهر ، أضف إلى ذلك أني معلم حلقة في إحدى المساجد وأنا معلم حلقة لوجه الله بدون مقابل مادي، أضف إلى ذلك أني كثير الذكر لله تعالى ، و أني لا أغتاب الناس ولا نمام ولا كذاب والحمد لله ، وكذلك أحب الخير للناس، بل أدعوا لأقاربي وأحبائي وأعدائي في صلاتي وسجودي وأقول يارب أجعل فلان الفلاني أفضل مني وأفتح عليه، فإني والحمد لله طاهر القلب لا أحب الكره وأحب فعل الخيرات بشكل لا تصدقه يا شيخ، وكذلك دائماًً أساعد الناس بما استطيع وبدون مقابل فكثير من الأحيان يطلبني إمام الحي لإنابته في الصلاة لمدة أسبوع مثلا وأوافق مباشرة ثم بعد أن يعود يعطيني المبلغ ، لكني أرفض وأقول في نفسي أنا مسكته المسجد من أجل الله، بل حتى المؤذن يطلب مني في بعض الأحيان وأمسكه لفترة أسبوع ويعطيني المال وأرفض لأنها لوجه الله ، حتى أقاربي يتضجرون ويزعلون مني لأني لآخذ مالاً على ذلك، وأنا أقول لهم أني جلعتها لله، أضف إلى ذلك أني أذهب للمحاضرات والدروس العلمية والدينية والمخيمات الدعوية بل اسفار لبعض المخيمات وكل ذلك من أجل الله، وكذلك أزور المقابر وأدعوا لهم ، وأنا من المحافظين على الصللاة في مسجدنا وأنا معروف بين الجماعة ومعروف مكاني الذي أجلس وأصلى فيه دائماً وهو بالقرب من المؤذن ، حتى البعض من خارج جماعة المسجد يظن أني أنا المؤذن من كثرة ما يراني في هذا المكان، فأنا أخخرج إلى المسجد قبل الآذان وذلك في كل الصلوات، ومحافظ على السنن الرواتب، واشتري كروت دعوية واوزعها على المساجد واساعد والدي واسعى دائما لبرهما ورضائمها على ، والكثير الكثير الكثير من الخيرات التي لو اطيل لما كفى المقام.
( المصبية العظمى)
طبعا يا شيخ أنت لما تقرأ هذه الأفعال التي أنا أفعلها تظن أني أعيش حياة إيمانية خيالية جميلةصافية وأتوقع أنك تظمني ما دام أني مع الله أتوقع أنك تظن أني أعيش في راحة نفسية وسعادة وروحانية أحسد عليه.
لكن للأسف على كل ما ذكرته لك وعلى كل ما أقوم به ، أتصدق يا شيخ أني تعيس في حياتي أشد التعاسة فاشل بمعنى الكلمة وأعيش في كدر وضيق صدر لا يعلمه إلى الله أكره الحياة كره الكلاب، أكره نفسي وافكر في الانتحار دائما ـ أتعلم لماذا ، لأني اسأل نفسي فأقول لماذا انا اعبد الله وصادق معه ولا يجيب دعوتني ولا ييسر أمري ولا يصلح حالي ولا يححق أمنيني أين الحديث الذي طالما أسمعه أعبد الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، فأنا أدعوه وارجوه ووطاع وصادق معه في الرخاء لكن لما ضاق بي الحال وواحتج له لم يساعدني لماذا وأنا الطاع له، أتصدق ياشيخ أني تسلفت 7000 ريال والله للله تعالى ، لقد استلفتها لأعلاج أمي الغالية وقلت في قرارات نفسي اللهم ياللله أنت تعلم أني أخذتها من أحل أن أبر أمي وأعلاجها فأسألك أن تعينني على قضائها وللأسف لي الآن سنيت بدلاً من أن أجد التيسر والإعانة والرزق الوفير من الله على ما فعلته من أجل أمي وعلاجها، أجد الضيق المالي والمشاكل والكدر والهم ، لي الآن سنيتني كلما أجمع المال لأقضي الدين الذي هو على وانا كما تعلم طالب لا حول لي ولا قوة أجد ما جمعته يضيع مني هباء منثورا إما بحوائج خاصة أو إصلاح السيارة أو تعديل شيء اخترب في السيارة أو تسديد فاتورة المغسلة ، فتطير ما جمعته لقضااء دينيي، أضف إلى ذلك وبعد تعلقي بالله تعالى انصدم أنه لا يجيب دعوتي وكل يوم اعيش نكد حتى قلت في نفسي لماذا اعبد الله وهو لا يساعدني ولا يجيب دعوتي ولا يقضي ديني ولا يسعدني ولا ولا ولا ولا ولا ، فمن هذا المنطلق بالتحديد زهقت ومليت من الطاعة لأني عرفت أنها لا تغني ولا تسمن من جوع فلو كانت تنفع لما عشت مهوما مغموما مدينوننا فاشلا تعيس ، فقررت من هذا المنطلق وللأسف انقلب حالى هذا الفصل فأهملت الصلاة وأصبحت أتشاجر مع والدي كثير فلم اعد اسمعه له بعد ان كنت الابن البار وقاطعت اقاربي وتركت الحلقة وتركت زيارة المشافيى والمقابر، وتركت الصدقة وتركت النوافل وتركت قراءة القرآن وتركت القيام والدعاء والبكاءمن خشبة الله وتركت كل الطاعات التي أفعلها ،،ستسألني لماذا؟ بكل بساطة سأقول لك لأني منذ أول ثانوي حتى الآن ثالث جامعة وأناطائع لله ومخلص لله في الرخاء، ولكن لما استفيد من شي فالمصابئ والمشكلات والهموم والتعاسة وووووو تلحقني مع أنه الأصل أني أعيش سعيد لاني مع الله، المهم ، الطامة الكبرى ،وأعتذر على كتابة هذه الكلمة لكن هذه حالتي الآن ، وصلت إلى درجة أني كرهت الله تعالى ولا حولا ولا قوة إلا باللة ، وصرت أسب الله تعالى في نفسي ، وصرت كثير البكاء مع نفسي متقلب المزاج ، لا آكل ، طفشااااان ، كل شيء أصابني .
بل صرت أفكر ان انتقم من نفسي والمجتمع فأصبحت تواردني افكار ان انتحر واترادودني افكر ان اخرج من حيائي واكون صائع اشرب الدخان واخرج من المنزل ولا اعود إلى الفجر وافعل الحرام مثلي مثل غيري الذي يفعل الحرام وترى الرزق والسعادة تملأ محياة ....
فماذا أفعل؟ مع العلم أني الآن ظاهريا شخص طيب داخلياً المصائب الكبرى والهموم العظمي بين صدري، لا صلاة وانا الآن عاق لوالدي ولي شهرين لا أكلمه والصلاة كرهتها وكرهت الصالحين والاخيار وكل شيء يتعلق بالدين .
اee4

