- 15 أغسطس 2009
- 1,160
- 9
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
أشكر الجميع على التفاعل
وانوه هنا اني سأمر على بعض الأمور
مرورا سريعا..والحر تكفيه الإشارة
-----
هل صفَّيتَ قلبك !!!
أسأل الله ان نكون جميعا كذلك..
تحتاج الآن الى من يثبتك على هذا الصفاء..
أو بمعنى آخر..يعينك على مواصلة التصفية..
وبلاشك...فمن خلقك سبحانه..
يعلم كيف هو ثباتك..
ولذلك رزقك بأشرف كلام على وجه المعمورة
وهو كتاب الله تبارك وتعالى
فمن جعل القرآن صاحبا له...في حياته
يقرأه ويحفظه ويتعلمه...
فلايزال يرتقي في منازل الصالحين
ويمتلك اعظم وسائل الثبات على الدين..
وإذا رأيت من ضعف ايمانه من بعد قوة
وفسدت اخلاقه من بعد صلاح
وأظلم وجهه من بعد نور
فاعلم انه هجر القرآن ..وجافاه
وملازمة القرآن أعني هنا..دوام قرائته فقط...
وأما حفظه فلا أشير إليه هنا..وهو أكمل وأفضل
لأن حديثي للجميع ..بمختلف طاقاتهم
إذ القراءة ميسورة للجميع
اجعل لنفسك ورداً يوميا تقرأه..
وأكثر من قرائته...
وشيئاً فشيئاً...وفي مدة لاتتجاوز اسبوعاً واحداً فقط...
سيزول من قلبك كل هم وشقاء...
وسينقلب حالك من تعاسة إلى سعادة..
وجرب ...وسترى ذلك يقينا أمام عينيك...
وإذا رأيت من يشتكي حاله وتعاسته..
ولو كان من حفاظ القرآن الكريم
فاعلم انه بعيد العهد عنه...
فبعضهم يبحث عن رقة القلب في بطون الكتب
ويغفل عن أعظم مرقق ..ومطهر.. ومطيب ..ومعين
وهو القرآن الكريم
وحتى نواصل حديثنا فنحن بحاجة للطاقة..
الطاقة التي تعيننا على المواصلة..
وهذه الطاقة هي ذكر الله تعالى
وأعظم الذكر هو القرآن الكريم..
ومن الآن ليجعل كل واحد منا لنفسه
وردا مثبتاً من القرآن الكريم يقرأه يوميا
لايقل عن 5 أوجه
ومن زاد فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
ولكن تذكروا
احرصوا على القليل الدائم
فهو خير من الكثير المنقطع
---
اتمنى من الجميع التطبيق
لأن القادم سيستهلك منا الكثير من الطاقة
فلازموا نبع الطاقة..
وكونوا قريبين منا...
حتى ننتهي من تصفية القلب
إلى تحليتك بالكامل
لتكون من صفوة الصفوة باذن الله
والله من وراء القصد
وجمعة مباركة للجميع
محبكم
سليل الحرف
وانوه هنا اني سأمر على بعض الأمور
مرورا سريعا..والحر تكفيه الإشارة
-----
هل صفَّيتَ قلبك !!!
أسأل الله ان نكون جميعا كذلك..
تحتاج الآن الى من يثبتك على هذا الصفاء..
أو بمعنى آخر..يعينك على مواصلة التصفية..
وبلاشك...فمن خلقك سبحانه..
يعلم كيف هو ثباتك..
ولذلك رزقك بأشرف كلام على وجه المعمورة
وهو كتاب الله تبارك وتعالى
فمن جعل القرآن صاحبا له...في حياته
يقرأه ويحفظه ويتعلمه...
فلايزال يرتقي في منازل الصالحين
ويمتلك اعظم وسائل الثبات على الدين..
وإذا رأيت من ضعف ايمانه من بعد قوة
وفسدت اخلاقه من بعد صلاح
وأظلم وجهه من بعد نور
فاعلم انه هجر القرآن ..وجافاه
وملازمة القرآن أعني هنا..دوام قرائته فقط...
وأما حفظه فلا أشير إليه هنا..وهو أكمل وأفضل
لأن حديثي للجميع ..بمختلف طاقاتهم
إذ القراءة ميسورة للجميع
اجعل لنفسك ورداً يوميا تقرأه..
وأكثر من قرائته...
وشيئاً فشيئاً...وفي مدة لاتتجاوز اسبوعاً واحداً فقط...
سيزول من قلبك كل هم وشقاء...
وسينقلب حالك من تعاسة إلى سعادة..
وجرب ...وسترى ذلك يقينا أمام عينيك...
وإذا رأيت من يشتكي حاله وتعاسته..
ولو كان من حفاظ القرآن الكريم
فاعلم انه بعيد العهد عنه...
فبعضهم يبحث عن رقة القلب في بطون الكتب
ويغفل عن أعظم مرقق ..ومطهر.. ومطيب ..ومعين
وهو القرآن الكريم
وحتى نواصل حديثنا فنحن بحاجة للطاقة..
الطاقة التي تعيننا على المواصلة..
وهذه الطاقة هي ذكر الله تعالى
وأعظم الذكر هو القرآن الكريم..
ومن الآن ليجعل كل واحد منا لنفسه
وردا مثبتاً من القرآن الكريم يقرأه يوميا
لايقل عن 5 أوجه
ومن زاد فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
ولكن تذكروا
احرصوا على القليل الدائم
فهو خير من الكثير المنقطع
---
اتمنى من الجميع التطبيق
لأن القادم سيستهلك منا الكثير من الطاقة
فلازموا نبع الطاقة..
وكونوا قريبين منا...
حتى ننتهي من تصفية القلب
إلى تحليتك بالكامل
لتكون من صفوة الصفوة باذن الله
والله من وراء القصد
وجمعة مباركة للجميع
محبكم
سليل الحرف

