- 4 ديسمبر 2007
- 384
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
وكالة أنباء الشعر – جاسم سلمان
انتشرت في الآونة الأخيرة قصيدة منسوبة إلى الشيخ عادل الكلباني كرد على الشيخ سعود الشريم إمام المسجد الحرام ، والذي كان قد كتب قصيدة موجهة إلى الشيخ الكلباني يدعوه فيها للعودة عن الإفتاء بإباحة المعازف ، وسماع الأغاني ، بالإضافة إلى دعوته إلى الرفق بنفسه ، وكانت القصيدة لا تخلو من اللوم ، وعدم الرضا عن فحوى الفتوى ، وتحمل قصيدة الكلباني تمسكا برأيه ، بأنه لا يوجد نص واضح يحرم المعازف ، لافتا أنه قال رأيه ولا يزال عليه ومتأكدا منه ، وأشار إلى أن الرسول (ص) لم يحرم سماعها بشكل صريح .وفي ظل عدم التأكد من صحة نسبة القصيدة الأولى للشيخ الشريم فإن بعض المصادر تؤكد أن كاتب القصيدتين شاعر واحد يهدف إشعال الفتنة بين العلماء .
ومن جانبه نفى الشيخ الكلباني أي علاقة بالقصيدة المنسوبة إليه بأنها رد له على قصيدة إمام الحرم ، وأشار بأن النص ليس له ، ولم يقم بالرد أبداً .
يذكر أن الشيخ الكلباني قد أجاز الغناء بشرط أن يكون بنية الترويح، وألا يكون الكلام فاحشاً حسب قول ابن حزم، وقال: يجب ألا يكون الغناء الهمّ الأوحد للشخص، وإنه "لا مانع من الأغاني إذا كانت من دون نساء ولم يكن كلامها فاحشاً ، وقال الكلباني، إنه لا يوجد دليل في القرآن ولا السنة النبوية يقضي بتحريم الغناء، معلناً أن الغناء حلال جملة وتفصيلاً وبأي صوت كان حتى بالمعازف .
وفيما يلي نص القصيدة المنسوبة للكلباني
هاتِ الدليل بحكمةٍ وبيانِ
وارفق بنفسك يا أخا القرآن
لا تعجلنّ فلن تراني مرسلاً
من عندِ ربٍ واحدٍ ديّانِ
بعد التثبُّتِ قُلتها متأكداً
ان الغناء أُبيح للاخوانِ
فاذا أصبتُ فذاك ما أصبو لهُ
واذا زللتُ فقد يزلُّ لساني
أستغفرُ الله العظيم لزلّتي
فهو الذي بكتابهِ ربّاني
دعْ ما يقولُ به الأئمةُ كلُهمْ
وقلِ الرسولُ عنِ الغناءِ نهاني
هلْ لي باثباتٍ بقولِ رسولِنا
ان الغِناء معازفُ الشيطانِ؟؟!
هلْ قيل حُرِّم سمعُها بصراحةٍ
في محكمِ الآياتِ والقرآنِ؟؟!
ما كنتُ في فتواي مثل مكابرٍ
بعد الدليلِ يسيرُ في الطُغْيانِ
ماكنتُ أهمزُ من يخُالفني على
رأيي ويلمزُني كما الفوزانِ
أمّيّْتُ في البيتِ الحرامِ لفترةً
ما ذاك يابن العمِّ بالنقصانِ
ما كنتُ أُجبرُ من يُعارضُني على
فتواي مثل بقيةِ الاخوانِ
ماتاق سمعي للفتاةِ أصالةٍ
ماتاق سمعي للمخضرمِ هاني
فلعلمُكمْ باسم الفتاةِ أصالةٍ
أو بالمخضرمِ منْ ذكرت الثاني
جعل الخلائق كلها طربى لهم
هذا المخضرمُ مطربُ الآذانِ
أتصدُّ شيخي عنْ سماعِ مخضرمٍ
ما ذاك عدلٌ والذي سوّاني
أنت الذي سمّيتهُ بمخضرمٍ
ومضيت تذكرُ عاصي الحلاني
ونطقت سخريةً بنبرةِ عجرمٍ
أم أنني أعمى من العميانِ
أمّا التلاوةُ ما سئمتُ حنينها
فبها أغنِّي مُسْمعاً ألحاني
ولقدْ رجوتُ بما مضى بقصيدتي
وطلبتُ منك أدلة الحرمانِ
فاكتبْ دليلك لا أخالك جاهلاً
وأريدهُ بصراحةٍ وبيانِ
ما ضقتُ ذرعاً من امامةِ مالكٍ
أتراهُ مرسولاً من الرحمنِ؟؟!
أترى الأئمة يا أخيّ بعلمهمْ
عُصِموا من الأخطاءِ والنسيانِ؟؟!
آراؤهمْ بين الصوابِ وعكسهِ
لمْ يجبروا أحداً على الاذعانِ
أنا ان كرهتُ مقال كلّ محرمٍ
فلأنهُ يخلو من البرهان
ان كان لي من حُجّةٍ أو مرجعٍ
فهو النبيُّ المرسلُ الربّاني
منقول من وكالة أنباء الشعر العربي
و ما نقلته يستدعـــــــــــــي النظر ، من جهتين :
[ أولاً ] أن الأسلوب في كلتا القصيدتين في كنهه واحـــــــــــد .
[ ثانياً ] ليس قرض الشعر من صنعة الشيخ الكلباني ، فهل يعقل أن يكون الشيخ شاعراً في يومٍ وليلة .
انتشرت في الآونة الأخيرة قصيدة منسوبة إلى الشيخ عادل الكلباني كرد على الشيخ سعود الشريم إمام المسجد الحرام ، والذي كان قد كتب قصيدة موجهة إلى الشيخ الكلباني يدعوه فيها للعودة عن الإفتاء بإباحة المعازف ، وسماع الأغاني ، بالإضافة إلى دعوته إلى الرفق بنفسه ، وكانت القصيدة لا تخلو من اللوم ، وعدم الرضا عن فحوى الفتوى ، وتحمل قصيدة الكلباني تمسكا برأيه ، بأنه لا يوجد نص واضح يحرم المعازف ، لافتا أنه قال رأيه ولا يزال عليه ومتأكدا منه ، وأشار إلى أن الرسول (ص) لم يحرم سماعها بشكل صريح .وفي ظل عدم التأكد من صحة نسبة القصيدة الأولى للشيخ الشريم فإن بعض المصادر تؤكد أن كاتب القصيدتين شاعر واحد يهدف إشعال الفتنة بين العلماء .
ومن جانبه نفى الشيخ الكلباني أي علاقة بالقصيدة المنسوبة إليه بأنها رد له على قصيدة إمام الحرم ، وأشار بأن النص ليس له ، ولم يقم بالرد أبداً .
يذكر أن الشيخ الكلباني قد أجاز الغناء بشرط أن يكون بنية الترويح، وألا يكون الكلام فاحشاً حسب قول ابن حزم، وقال: يجب ألا يكون الغناء الهمّ الأوحد للشخص، وإنه "لا مانع من الأغاني إذا كانت من دون نساء ولم يكن كلامها فاحشاً ، وقال الكلباني، إنه لا يوجد دليل في القرآن ولا السنة النبوية يقضي بتحريم الغناء، معلناً أن الغناء حلال جملة وتفصيلاً وبأي صوت كان حتى بالمعازف .
وفيما يلي نص القصيدة المنسوبة للكلباني
هاتِ الدليل بحكمةٍ وبيانِ
وارفق بنفسك يا أخا القرآن
لا تعجلنّ فلن تراني مرسلاً
من عندِ ربٍ واحدٍ ديّانِ
بعد التثبُّتِ قُلتها متأكداً
ان الغناء أُبيح للاخوانِ
فاذا أصبتُ فذاك ما أصبو لهُ
واذا زللتُ فقد يزلُّ لساني
أستغفرُ الله العظيم لزلّتي
فهو الذي بكتابهِ ربّاني
دعْ ما يقولُ به الأئمةُ كلُهمْ
وقلِ الرسولُ عنِ الغناءِ نهاني
هلْ لي باثباتٍ بقولِ رسولِنا
ان الغِناء معازفُ الشيطانِ؟؟!
هلْ قيل حُرِّم سمعُها بصراحةٍ
في محكمِ الآياتِ والقرآنِ؟؟!
ما كنتُ في فتواي مثل مكابرٍ
بعد الدليلِ يسيرُ في الطُغْيانِ
ماكنتُ أهمزُ من يخُالفني على
رأيي ويلمزُني كما الفوزانِ
أمّيّْتُ في البيتِ الحرامِ لفترةً
ما ذاك يابن العمِّ بالنقصانِ
ما كنتُ أُجبرُ من يُعارضُني على
فتواي مثل بقيةِ الاخوانِ
ماتاق سمعي للفتاةِ أصالةٍ
ماتاق سمعي للمخضرمِ هاني
فلعلمُكمْ باسم الفتاةِ أصالةٍ
أو بالمخضرمِ منْ ذكرت الثاني
جعل الخلائق كلها طربى لهم
هذا المخضرمُ مطربُ الآذانِ
أتصدُّ شيخي عنْ سماعِ مخضرمٍ
ما ذاك عدلٌ والذي سوّاني
أنت الذي سمّيتهُ بمخضرمٍ
ومضيت تذكرُ عاصي الحلاني
ونطقت سخريةً بنبرةِ عجرمٍ
أم أنني أعمى من العميانِ
أمّا التلاوةُ ما سئمتُ حنينها
فبها أغنِّي مُسْمعاً ألحاني
ولقدْ رجوتُ بما مضى بقصيدتي
وطلبتُ منك أدلة الحرمانِ
فاكتبْ دليلك لا أخالك جاهلاً
وأريدهُ بصراحةٍ وبيانِ
ما ضقتُ ذرعاً من امامةِ مالكٍ
أتراهُ مرسولاً من الرحمنِ؟؟!
أترى الأئمة يا أخيّ بعلمهمْ
عُصِموا من الأخطاءِ والنسيانِ؟؟!
آراؤهمْ بين الصوابِ وعكسهِ
لمْ يجبروا أحداً على الاذعانِ
أنا ان كرهتُ مقال كلّ محرمٍ
فلأنهُ يخلو من البرهان
ان كان لي من حُجّةٍ أو مرجعٍ
فهو النبيُّ المرسلُ الربّاني
منقول من وكالة أنباء الشعر العربي
و ما نقلته يستدعـــــــــــــي النظر ، من جهتين :
[ أولاً ] أن الأسلوب في كلتا القصيدتين في كنهه واحـــــــــــد .
[ ثانياً ] ليس قرض الشعر من صنعة الشيخ الكلباني ، فهل يعقل أن يكون الشيخ شاعراً في يومٍ وليلة .

