- 27 أغسطس 2008
- 4,802
- 43
- 0
- الجنس
- ذكر
[frame="2 60"]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُزَيِّنِ أَصْوَاتَ عِبَادِهِ
بِتِلَاوَةِ كِتَابِهِ, وَالْصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ الْعَظِيمِ
صَفْوَةِ أَنْبِيَائِهِ وَأَحْبَابِهِ, وَعَلَى آلِه وَصَحْبِهِ الْمُعَظِّمِينَ
لِمكَانَتِهِ وَجَنَابِهِ, وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَومِ الدِّين, أَمَّا بَعْدُ:
,,
فَهِذِهِ تِلَاوةٌ مِنْ سُورَةِ (يس) سُجِّلَتْ
مِنْ صَلَاةِ فَجْرِ الْيَومِ السَّبْتِ الْمُوَافِقِ 14-7-1431هـ
لِلْقَارِئِ الْدُّكْتُورِ/ بَنْدَرِ بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَلِيلَة, إِمَامِ
وَخَطِيبِ جَامِعِ الْأَمِيرَةِ نَوْفٍ بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ بِحَيِّ العَزِيزِيَّةِ الجَنُوبِيَّةِ
نَضَّرَ اللَّهُ أَيَّامَهُ,وَبَلَّغَهُ مُرَامَهُ.
,,
أمَّا وَصْفُ التِّلاوَةِ؛ فِإِنَّهَا وَاللَّهِ مِنْ جِيَادِ الْتِّلاوَاتِ
الَّتِي سَمِعْتُهَا, وَمِنَ أَجْمَلِ الرَّوَائِعِ الَّتِي سَجَّلْتُهَا.
إِنَّهَا عَذْبَةٌ شَجِيَّةٌ, غَضَّةٌ طَرِيَّة, خَاشِعَةٌ هَادِئَةٌ نَدِيَّةٌ
وَمُقَامُهَا الْغَالِبُ هُوَ الْكُرْدُ, فَهِيَ آسِرَةٌ كُردِيَّةٌ.
,,
دُونَكُمُ التِّلاوةَ, فَاسْتَمِعُوا لَهَا وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ:
http://www.4shared.com/audio/i5yptomG/__-____-___14-7-1431_.html
مُلاحَظَةٌ: لَمْ تُسَجَّلِ الآيَاتُ الثَّلاثُ الأَخِيرَةُ مِنْ السُّورَةِ؛ لِفَرَاغِ
بَطَّارِيَّةِ جِهَازِ التَّسْجِيلِ فَجْأَةً.
,,
وَقَدَّمَهُ الرَّاجِي عَفْوَ رَبِّهِ الغَنِيِّ:
اللِّسَانُ المَكِّيُّ
السبت 14-7-1431هـ
[/frame]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُزَيِّنِ أَصْوَاتَ عِبَادِهِ
بِتِلَاوَةِ كِتَابِهِ, وَالْصَّلَاةُ وَالسَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ الْعَظِيمِ
صَفْوَةِ أَنْبِيَائِهِ وَأَحْبَابِهِ, وَعَلَى آلِه وَصَحْبِهِ الْمُعَظِّمِينَ
لِمكَانَتِهِ وَجَنَابِهِ, وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَومِ الدِّين, أَمَّا بَعْدُ:
,,
فَهِذِهِ تِلَاوةٌ مِنْ سُورَةِ (يس) سُجِّلَتْ
مِنْ صَلَاةِ فَجْرِ الْيَومِ السَّبْتِ الْمُوَافِقِ 14-7-1431هـ
لِلْقَارِئِ الْدُّكْتُورِ/ بَنْدَرِ بنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَلِيلَة, إِمَامِ
وَخَطِيبِ جَامِعِ الْأَمِيرَةِ نَوْفٍ بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ بِحَيِّ العَزِيزِيَّةِ الجَنُوبِيَّةِ
نَضَّرَ اللَّهُ أَيَّامَهُ,وَبَلَّغَهُ مُرَامَهُ.
,,
أمَّا وَصْفُ التِّلاوَةِ؛ فِإِنَّهَا وَاللَّهِ مِنْ جِيَادِ الْتِّلاوَاتِ
الَّتِي سَمِعْتُهَا, وَمِنَ أَجْمَلِ الرَّوَائِعِ الَّتِي سَجَّلْتُهَا.
إِنَّهَا عَذْبَةٌ شَجِيَّةٌ, غَضَّةٌ طَرِيَّة, خَاشِعَةٌ هَادِئَةٌ نَدِيَّةٌ
وَمُقَامُهَا الْغَالِبُ هُوَ الْكُرْدُ, فَهِيَ آسِرَةٌ كُردِيَّةٌ.
,,
دُونَكُمُ التِّلاوةَ, فَاسْتَمِعُوا لَهَا وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ:
http://www.4shared.com/audio/i5yptomG/__-____-___14-7-1431_.html
مُلاحَظَةٌ: لَمْ تُسَجَّلِ الآيَاتُ الثَّلاثُ الأَخِيرَةُ مِنْ السُّورَةِ؛ لِفَرَاغِ
بَطَّارِيَّةِ جِهَازِ التَّسْجِيلِ فَجْأَةً.
,,
وَقَدَّمَهُ الرَّاجِي عَفْوَ رَبِّهِ الغَنِيِّ:
اللِّسَانُ المَكِّيُّ
السبت 14-7-1431هـ
[/frame]

