- 5 يونيو 2010
- 268
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
هل تعرفون لماذا اخترت هذا الموضوع و هذا لما لي من جار اخاف ان اقول انه جار سوء:
للجار منزلة خاصة حيث مازال منذ بزوغ الاسلام و نزول الوحي على قلب سيدنا رسول الله تتضاعف حقوقه من يوم لاخر الى ان اكتملت منزلة هذا الجار و في كل مرة كان سيدنا جبريل عليه السلام يأتي بالوحي مازال يوصي حبيبنا المصطفى بالجار حتى وشك ان ينزل بوجوب وراثته لجاره لعظيم ماله من الحق
و كان و مازال نظرة الدين الاسلامي لهذا الجار ان الاحسان اليه من اوجب الواجبات بل من اوكدها
و للاسف نرى ان هذه الحقوق و الاحسانات لا نجد لها نموذجا حسن لبعض الجيران مما لا يرون عظمة هذه الحقوق و التي لا يعلمها الا الدارسون لهذه الشريعة السمحة، و لنا نماذج كثيرة في هذا و في مقدمتها قصة الجار اليهودي لسيدنا رسول الله و كان تعامله صلوات الله و سلامه عليه و احسانه اليه سببا في اسلام هذا اليهودي ، و لنا في صحابته الكرام الذين كان احدهم لا يطير حائط بيته من الخارج مخافة ان يضيق الممر على جاره و هذا ن شدة الورع و من شدة النظر في حقوق الجار و اذي تنزع صفة الايمان لكل من يسئ الى جاره
للجار منزلة خاصة حيث مازال منذ بزوغ الاسلام و نزول الوحي على قلب سيدنا رسول الله تتضاعف حقوقه من يوم لاخر الى ان اكتملت منزلة هذا الجار و في كل مرة كان سيدنا جبريل عليه السلام يأتي بالوحي مازال يوصي حبيبنا المصطفى بالجار حتى وشك ان ينزل بوجوب وراثته لجاره لعظيم ماله من الحق
و كان و مازال نظرة الدين الاسلامي لهذا الجار ان الاحسان اليه من اوجب الواجبات بل من اوكدها
و للاسف نرى ان هذه الحقوق و الاحسانات لا نجد لها نموذجا حسن لبعض الجيران مما لا يرون عظمة هذه الحقوق و التي لا يعلمها الا الدارسون لهذه الشريعة السمحة، و لنا نماذج كثيرة في هذا و في مقدمتها قصة الجار اليهودي لسيدنا رسول الله و كان تعامله صلوات الله و سلامه عليه و احسانه اليه سببا في اسلام هذا اليهودي ، و لنا في صحابته الكرام الذين كان احدهم لا يطير حائط بيته من الخارج مخافة ان يضيق الممر على جاره و هذا ن شدة الورع و من شدة النظر في حقوق الجار و اذي تنزع صفة الايمان لكل من يسئ الى جاره

