- 28 يونيو 2009
- 213
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
نعمة البيان من أجل النعم التي أسبغها الله على الإنسان,وكرمه بها على سائر الخلق: { ٱلرَّحْمَـٰنُ } * { عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ } * { خَلَقَ ٱلإِنسَانَ } * { عَلَّمَهُ ٱلبَيَانَ },وعلى قدر جلال النعمة يعظم حقها,ويستوجب شكرها,ويستنكر كنودها.
وقد بين الإسلام كيف يستفيد الناس من هذه النعمة المسداة,وكيف يجعلون كلامهم الذي يتردد سحابة النهار على ألسنتهم طريقا إلى الخير المنشود,فان أكثر الناس لا ينقطع لهم كلام,ولا تهدأ لألسنتهم حركة.
فإذا ذهبت تحصي ما قالوا,وجدت جله اللغو الضائع,أو الهذر الضار؛وما لهذا ركب الله الألسنة في الأفواه,ولا بهذا تقدر الموهبة المستفادة:
{ لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }وقد عنى الإسلام عناية كبيرة بموضوع الكلام,وأسلوب أدائه,لان الكلام الصادر عن إنسان ما , يشير إلى حقيقة عقلة,وطبيعة خلقه.ولان طرائق الحديث في جماعة ما,تحكم على مستواها العام,ومدى تغلغل الفضيلة في بيئتها.
ينبغي أن يسائل المرء نفسه قبل أن يتحدث إلى الآخرين:هل هناك ما يستدعي الكلام؟فان وجد داعيا إليه تكلم,وإلا فالصمت أولى به,وإعراضه عن الكلام حيث لا ضرورة له عبادة جزيلة الأجر.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"والذي لا اله غيره ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان ! !".
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه:خمس ,لهم أحسن من الدهم الموقفة:لا تتكلم فيما لا يعنيك,فانه فضل ,ولا أمن عليك الوزر. . !ولا تتكلم فيما يعنيك حتى تجد له موضعا,فان رب متكلم في أمر يعينه قد وضعه في غير موضوعه؛فعيب . . !
ولا تمار حليما ولا سفيها,فان الحليم يقليك؛وان السفيه يؤذيك . . !واذكر أخاك إذا تغيب عنك بما تحب أن يذكرك به,أعفه مما تحب أن يعفيك منه. .!.
واعمل عمل رجل يرى أنه مجازى بالإحسان,مأخوذ بالإجرام.
المسلم لا يستطيع هذا إلا إذا ملك لسانه,وسيطر على زمانه بقوة , فكبحة حيث يجب الصمت,وضبطه حين يريد المقال.
أما الذين تقودهم ألسنتهم ,فإنما تقودهم إلى مصارعهم.
وقد بين الإسلام كيف يستفيد الناس من هذه النعمة المسداة,وكيف يجعلون كلامهم الذي يتردد سحابة النهار على ألسنتهم طريقا إلى الخير المنشود,فان أكثر الناس لا ينقطع لهم كلام,ولا تهدأ لألسنتهم حركة.
فإذا ذهبت تحصي ما قالوا,وجدت جله اللغو الضائع,أو الهذر الضار؛وما لهذا ركب الله الألسنة في الأفواه,ولا بهذا تقدر الموهبة المستفادة:
{ لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }وقد عنى الإسلام عناية كبيرة بموضوع الكلام,وأسلوب أدائه,لان الكلام الصادر عن إنسان ما , يشير إلى حقيقة عقلة,وطبيعة خلقه.ولان طرائق الحديث في جماعة ما,تحكم على مستواها العام,ومدى تغلغل الفضيلة في بيئتها.
ينبغي أن يسائل المرء نفسه قبل أن يتحدث إلى الآخرين:هل هناك ما يستدعي الكلام؟فان وجد داعيا إليه تكلم,وإلا فالصمت أولى به,وإعراضه عن الكلام حيث لا ضرورة له عبادة جزيلة الأجر.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"والذي لا اله غيره ما على ظهر الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان ! !".
وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه:خمس ,لهم أحسن من الدهم الموقفة:لا تتكلم فيما لا يعنيك,فانه فضل ,ولا أمن عليك الوزر. . !ولا تتكلم فيما يعنيك حتى تجد له موضعا,فان رب متكلم في أمر يعينه قد وضعه في غير موضوعه؛فعيب . . !
ولا تمار حليما ولا سفيها,فان الحليم يقليك؛وان السفيه يؤذيك . . !واذكر أخاك إذا تغيب عنك بما تحب أن يذكرك به,أعفه مما تحب أن يعفيك منه. .!.
واعمل عمل رجل يرى أنه مجازى بالإحسان,مأخوذ بالإجرام.
المسلم لا يستطيع هذا إلا إذا ملك لسانه,وسيطر على زمانه بقوة , فكبحة حيث يجب الصمت,وضبطه حين يريد المقال.
أما الذين تقودهم ألسنتهم ,فإنما تقودهم إلى مصارعهم.

