- 8 أكتوبر 2009
- 7,553
- 310
- 0
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آن الأوآن لذلك..
ما أسرع ما تمر الأيام وتنقضي معها الدقائق والساعات !!
ولكن حالنا هو حالنا.. غفلتنا هي ذاتها.. لم نستيقظ منها..
فما أجدر بنا أن نستغل هذا الوقت الذي ننعم به، ونحن نرى
أن الفتن تزداد.. ولنعلم أننا إذا لم نشغل أنفسنا بالطاعة شغلتنا
بالمعصية..
وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينام إلا قليلاً وتتورم
قدماه من العبادة وهو من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر..
ونحن على كثرة ذنوبنا واتساع نطاق معاصينا ننام الليل بطوله
إلا من رحم الله.. هذا إن لم يُشغل بمعصية الله..
فلنرجع إلى الله بقلوب صادقة فقد حان الوقت لذلك.. ولنعود
أنفسنا على الصبر.. ولنوطن حياتنا على المنهج الإسلامي الذي
يستقيم به ليل أرخى سدوله علينا.. ولنتجه إلى الله بالدعاء..
ولنرجع إلى هدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فقد
آن الأوآن لذلك..
..ارجو من الله لكم الحفظ والرعاية..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آن الأوآن لذلك..
ما أسرع ما تمر الأيام وتنقضي معها الدقائق والساعات !!
ولكن حالنا هو حالنا.. غفلتنا هي ذاتها.. لم نستيقظ منها..
فما أجدر بنا أن نستغل هذا الوقت الذي ننعم به، ونحن نرى
أن الفتن تزداد.. ولنعلم أننا إذا لم نشغل أنفسنا بالطاعة شغلتنا
بالمعصية..
وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينام إلا قليلاً وتتورم
قدماه من العبادة وهو من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر..
ونحن على كثرة ذنوبنا واتساع نطاق معاصينا ننام الليل بطوله
إلا من رحم الله.. هذا إن لم يُشغل بمعصية الله..
فلنرجع إلى الله بقلوب صادقة فقد حان الوقت لذلك.. ولنعود
أنفسنا على الصبر.. ولنوطن حياتنا على المنهج الإسلامي الذي
يستقيم به ليل أرخى سدوله علينا.. ولنتجه إلى الله بالدعاء..
ولنرجع إلى هدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فقد
آن الأوآن لذلك..
..ارجو من الله لكم الحفظ والرعاية..

