- 15 أغسطس 2009
- 1,160
- 9
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأتينا لتاسعة الليل
:s
لأصحاب القلوب القوية
يعني اللي يخاف لايكمل ..أحسن له...:no:
من قرأ تاسعة النهار
أقول له...
هل تذكر ذهابي للمستشفى لما أحسست بألم شديد في معدتي!!!
من هنا سنبدأ...
أحسست بألم شديد في المعدة
انطلقت مباشرة إلى المستشفى..ووصلت بعد عناء
وكان ذلك في الساعة التاسعة إلا ربع
دخلت على الدكتور وأنا في حالة إعياء شديد
فقال لي : لابد من الذهاب إلى غرفة الملاحظة
لأخذ مغذي في اليد حتى تتحسن قليلا...
حملتني قدماي بصعوبة إلى غرفة الملاحظة
واستلقيت على السرير
ليأتي ذلك الممرض ويغرز الإبرة في وريد اليد
مؤذناً بجلوسِ ساعةٍ من الزمن
من التاسعة إلى العاشرة تحديدا...
كان الأمر طبيعيا وكنت انتظر
الساعة العاشرة على احر من الجمر...
حتى سمعت صوتا عالياً جداً خارج الغرفة
وكان هذا الصوت يزدااااد ويزدااااد قرباً لنا!!!
وكانت الساعة العاشرة تقريباً...
أتاني الممرض وأزال الإبرة من يدي
وأخذت أوراقي للذهاب للدكتور لصرف العلاج
ومن ثم الانطلاق الى المنزل
وماااااااا أن اقتربت من باب الخروج من غرفة الملاحظة!!!
وإذا بمنظر أذهلني في بداية الأمر...
تصوروا معي...
شاب في السادسة عشر من عمره تقريبا
ابيض وبنيته ضخمة تبارك الله
وهو على سرير ابيض متحرك
يمسك به خمسة من الشباب
أحدهم ممسك برأسه
والآخر بقدميه..والثالث بيديه
والرابع في وسطه
وكأنهم في معركة حامية
فمنظرهم يوحي بسووووء ماهو قادم
وهذا الشاب يصيح بأعلى صوته
بصوت مخيف جدا
ويهتز بقوة رهيبة...يمنة ويسرة..
لم استطع الخروج لأنهم ادخلوه الجناح
وكان أغلبهم من عوام الناس
ماعدا احدهم كان ظاهره الالتزام وهو يؤذن في أذنه
والله الذي لااله إلا هو
كان يهتز ويرفس بقدمه بصورة لم أرها في حياته!!!
يهتز كما تهتز الشاة عند ذبحها
طبعا أخوكم كان ملتزما...وظاهر لباسي أني من الرقاة:no:
وانا في حياتي لم أتعامل مع مثل هذه الحالات...
ولأني رأيت من اعرفه منهم وهو ليس بملتزم وهو ممسك بأقدامه
ساورني الحيااااء ..
كيف اهرب وهو جالس مع هذا الشاب
أيعقل أن أخاف وهو لايخاف...
عيب عليك ياسليل ...لاتهرب...:biggrin:
لما رأوني طلبوا مني إمساكه وإعانتهم ...
طبعا قدماي لاتقوى على الحراك ...
ترتجفان بقوة...وأحسست بهبوط في القلب...
فقدت كل قوة كنت املكها...
المهم...
اسمحوا لي أن اعرض لكم الآن مشهد هذا الشاب...
وهو يمسكون به كان يصيح: أحبه أحبه
والله ما أخليه ...راح أذبحكم ..
أنا اموت فيه .. أنا أحبه..
طبعا كانت شيطانة أنثى تتكلم على لسانه...
وكانت بعد كل كلمة تحاول النهوض والاهتزاز بقوة
بحيث تجعل الشباب يطيرون هنا هناك..
قوة عجيبة....عن عشرة رجال
طبعا أخوكم سليل كان ممسكا بأحد قدميه...
ومشهد سقوطي من الخوف مسألة دقائق...:no:
وكانت هذه الشيطانة الخبيثة
تتعامل معنا بأسلوب مخيف
تصوروا معي
كانت تصيح أنها تحبه ولا تتركه
وأنها ستموت لأجله...وتعشقه
فإذا تعبت من الصياح
رفعت رأسه بكل بطء
وأخذت تنظر بوجوهنا واحدا تلو الآخر
تتعرف علينا
وكانت اذا رأت احدنا أحدقت به النظر دقيقة
ثم انتقلت للآخر بكل حقد
في مشهد مرعب والله....
وبعد ربع ساعة من الرعب الفتاك
دخل احدهم وسألنا كلنا
ونحن ممسكون بهذا الشاب المسكين
هل تعرفونه؟؟
قلنا : لا..
قال : كيف تمسكون به وانتم لاتعرفونه
ماذا لو قتلته هذه الشيطانة؟؟؟ ستدخلون السجن ...
هنا رفعنا أيدينا عنه جميعاً
وإذا بها تتحرك حركة قوية لتهرب به
فامسكناه مرة أخرى...
وهنا خطرت ببالي فكرة الهروووووووووب
كيف اهرب والناس قد رأوني...
عشت لحظات متناقضة
كنت أرى أمه تبكي وإخوانه يبكون
بمشهد مؤثر جدا
أريد نفعهم ولا املك ذلك
فانا لاخبرة لي بهذا المجال
فقلت لهم : سأذهب وآتي بأهل الخبرة بالرقية وآتيكم
طبعا انهالت الدعوات لي وهم لايعلمون
أني نويت الهرب إن لم أجد أحدا...:blush:
وعرفت أن هذا الشاب دخل صالة النساء مع أخيه المعرس
فأصابته عين عائن فدخلت فيه هذه الشيطانة الخبيثة
وجميع أهل المعرس ..بل والمعرس المسكين
موجود معنا في المستشفى
ولا يفوتني أن أخبركم
والله شاهد على ما أقول
من باب لماذا دخلت في هذه الشيطانة
أني في حياتي كلها لم أر مثل جمال هذا الشاب
لقد رزقه الله جمالاً لاتجده في النساء ابدا
واسمحوا لي أن أقول...والله يا اخوان
إلى درجة كنا نغض البصر عنه لجماله العجيب...
ركبت السيارة ويداي ترتجفان:no:
ولكن قلبي يحدثني بمساعدته وعدم تركه
قلت في نفسي لأرجع للشباب في المخيم
لأخذ بعضهم إلى المستشفى عل الله أن ينفع بهم
إن كنت لااستطيع نفعه بالرقية
فلا اقل من أنفعه بهؤلاء الشباب
اقتربت الساعة من الثانية عشر
انطلقت إلى المخيم وإذا به مطفأ الأنوار ..
وكلهم قد ذهبوا..
عندها عزمت الذهاب إلى البيت ونسيان الموضوع برمته
وأثناء سيري في الطريق
وإذا بسيارة تقترب مني وتبتعد
تحاول الاصطدام بي
في مشهد أزعجني جدا ...فهذه حركات صبيانية
فنظرت يميني وإذا باثنين من الشباب الصالحين
احدهما التزم قريبا وكان ضخم البنية
خففت السرعة وسلمت عليهم ...
وكانوا يضحكون...فأوقفتهم وسلمت عليهم
فقلت لهم: هل تريدان أن تنفعا مكروبا في المستشفى
فأخبرتهم بموضوع الشاب على عجالة
وإذا بهم يظهرون الفزعة له...:sly:
وقررنا الذهاب جميعا هناك...
وما أن وصلنا إلى باب المستشفى...
وإذا بأهل الشاب كلهم يبكون
عند باب المستشفى بلباس العرس
في مشهد مؤثر جدا ....
دخلنا المستشفى
واقتربنا من غرفة الملاحظة
وإذا بالناس مزدحمون عند الباب
وكان قدومنا ملفتا للنظر
ثلاث شباب من الطراز ابو شماغ احمر:biggrin:
وأنا مع خوفي قد ثَبَتَ قلبي قليلا
برفقة هؤلاء الجنود..نعم انهم جنووود
وأول مادخلنا غرفة الملاحظة
وإذا بأمر عجيب لم أكن أتوقعه...
.
.
.
يتبع
وأتينا لتاسعة الليل
:s
لأصحاب القلوب القوية
يعني اللي يخاف لايكمل ..أحسن له...:no:
من قرأ تاسعة النهار
أقول له...
هل تذكر ذهابي للمستشفى لما أحسست بألم شديد في معدتي!!!
من هنا سنبدأ...
أحسست بألم شديد في المعدة
انطلقت مباشرة إلى المستشفى..ووصلت بعد عناء
وكان ذلك في الساعة التاسعة إلا ربع
دخلت على الدكتور وأنا في حالة إعياء شديد
فقال لي : لابد من الذهاب إلى غرفة الملاحظة
لأخذ مغذي في اليد حتى تتحسن قليلا...
حملتني قدماي بصعوبة إلى غرفة الملاحظة
واستلقيت على السرير
ليأتي ذلك الممرض ويغرز الإبرة في وريد اليد
مؤذناً بجلوسِ ساعةٍ من الزمن
من التاسعة إلى العاشرة تحديدا...
كان الأمر طبيعيا وكنت انتظر
الساعة العاشرة على احر من الجمر...
حتى سمعت صوتا عالياً جداً خارج الغرفة
وكان هذا الصوت يزدااااد ويزدااااد قرباً لنا!!!
وكانت الساعة العاشرة تقريباً...
أتاني الممرض وأزال الإبرة من يدي
وأخذت أوراقي للذهاب للدكتور لصرف العلاج
ومن ثم الانطلاق الى المنزل
وماااااااا أن اقتربت من باب الخروج من غرفة الملاحظة!!!
وإذا بمنظر أذهلني في بداية الأمر...
تصوروا معي...
شاب في السادسة عشر من عمره تقريبا
ابيض وبنيته ضخمة تبارك الله
وهو على سرير ابيض متحرك
يمسك به خمسة من الشباب
أحدهم ممسك برأسه
والآخر بقدميه..والثالث بيديه
والرابع في وسطه
وكأنهم في معركة حامية
فمنظرهم يوحي بسووووء ماهو قادم
وهذا الشاب يصيح بأعلى صوته
بصوت مخيف جدا
ويهتز بقوة رهيبة...يمنة ويسرة..
لم استطع الخروج لأنهم ادخلوه الجناح
وكان أغلبهم من عوام الناس
ماعدا احدهم كان ظاهره الالتزام وهو يؤذن في أذنه
والله الذي لااله إلا هو
كان يهتز ويرفس بقدمه بصورة لم أرها في حياته!!!
يهتز كما تهتز الشاة عند ذبحها
طبعا أخوكم كان ملتزما...وظاهر لباسي أني من الرقاة:no:
وانا في حياتي لم أتعامل مع مثل هذه الحالات...
ولأني رأيت من اعرفه منهم وهو ليس بملتزم وهو ممسك بأقدامه
ساورني الحيااااء ..
كيف اهرب وهو جالس مع هذا الشاب
أيعقل أن أخاف وهو لايخاف...
عيب عليك ياسليل ...لاتهرب...:biggrin:
لما رأوني طلبوا مني إمساكه وإعانتهم ...
طبعا قدماي لاتقوى على الحراك ...
ترتجفان بقوة...وأحسست بهبوط في القلب...
فقدت كل قوة كنت املكها...
المهم...
اسمحوا لي أن اعرض لكم الآن مشهد هذا الشاب...
وهو يمسكون به كان يصيح: أحبه أحبه
والله ما أخليه ...راح أذبحكم ..
أنا اموت فيه .. أنا أحبه..
طبعا كانت شيطانة أنثى تتكلم على لسانه...
وكانت بعد كل كلمة تحاول النهوض والاهتزاز بقوة
بحيث تجعل الشباب يطيرون هنا هناك..
قوة عجيبة....عن عشرة رجال
طبعا أخوكم سليل كان ممسكا بأحد قدميه...
ومشهد سقوطي من الخوف مسألة دقائق...:no:
وكانت هذه الشيطانة الخبيثة
تتعامل معنا بأسلوب مخيف
تصوروا معي
كانت تصيح أنها تحبه ولا تتركه
وأنها ستموت لأجله...وتعشقه
فإذا تعبت من الصياح
رفعت رأسه بكل بطء
وأخذت تنظر بوجوهنا واحدا تلو الآخر
تتعرف علينا
وكانت اذا رأت احدنا أحدقت به النظر دقيقة
ثم انتقلت للآخر بكل حقد
في مشهد مرعب والله....
وبعد ربع ساعة من الرعب الفتاك
دخل احدهم وسألنا كلنا
ونحن ممسكون بهذا الشاب المسكين
هل تعرفونه؟؟
قلنا : لا..
قال : كيف تمسكون به وانتم لاتعرفونه
ماذا لو قتلته هذه الشيطانة؟؟؟ ستدخلون السجن ...
هنا رفعنا أيدينا عنه جميعاً
وإذا بها تتحرك حركة قوية لتهرب به
فامسكناه مرة أخرى...
وهنا خطرت ببالي فكرة الهروووووووووب
كيف اهرب والناس قد رأوني...
عشت لحظات متناقضة
كنت أرى أمه تبكي وإخوانه يبكون
بمشهد مؤثر جدا
أريد نفعهم ولا املك ذلك
فانا لاخبرة لي بهذا المجال
فقلت لهم : سأذهب وآتي بأهل الخبرة بالرقية وآتيكم
طبعا انهالت الدعوات لي وهم لايعلمون
أني نويت الهرب إن لم أجد أحدا...:blush:
وعرفت أن هذا الشاب دخل صالة النساء مع أخيه المعرس
فأصابته عين عائن فدخلت فيه هذه الشيطانة الخبيثة
وجميع أهل المعرس ..بل والمعرس المسكين
موجود معنا في المستشفى
ولا يفوتني أن أخبركم
والله شاهد على ما أقول
من باب لماذا دخلت في هذه الشيطانة
أني في حياتي كلها لم أر مثل جمال هذا الشاب
لقد رزقه الله جمالاً لاتجده في النساء ابدا
واسمحوا لي أن أقول...والله يا اخوان
إلى درجة كنا نغض البصر عنه لجماله العجيب...
ركبت السيارة ويداي ترتجفان:no:
ولكن قلبي يحدثني بمساعدته وعدم تركه
قلت في نفسي لأرجع للشباب في المخيم
لأخذ بعضهم إلى المستشفى عل الله أن ينفع بهم
إن كنت لااستطيع نفعه بالرقية
فلا اقل من أنفعه بهؤلاء الشباب
اقتربت الساعة من الثانية عشر
انطلقت إلى المخيم وإذا به مطفأ الأنوار ..
وكلهم قد ذهبوا..
عندها عزمت الذهاب إلى البيت ونسيان الموضوع برمته
وأثناء سيري في الطريق
وإذا بسيارة تقترب مني وتبتعد
تحاول الاصطدام بي
في مشهد أزعجني جدا ...فهذه حركات صبيانية
فنظرت يميني وإذا باثنين من الشباب الصالحين
احدهما التزم قريبا وكان ضخم البنية
خففت السرعة وسلمت عليهم ...
وكانوا يضحكون...فأوقفتهم وسلمت عليهم
فقلت لهم: هل تريدان أن تنفعا مكروبا في المستشفى
فأخبرتهم بموضوع الشاب على عجالة
وإذا بهم يظهرون الفزعة له...:sly:
وقررنا الذهاب جميعا هناك...
وما أن وصلنا إلى باب المستشفى...
وإذا بأهل الشاب كلهم يبكون
عند باب المستشفى بلباس العرس
في مشهد مؤثر جدا ....
دخلنا المستشفى
واقتربنا من غرفة الملاحظة
وإذا بالناس مزدحمون عند الباب
وكان قدومنا ملفتا للنظر
ثلاث شباب من الطراز ابو شماغ احمر:biggrin:
وأنا مع خوفي قد ثَبَتَ قلبي قليلا
برفقة هؤلاء الجنود..نعم انهم جنووود
وأول مادخلنا غرفة الملاحظة
وإذا بأمر عجيب لم أكن أتوقعه...
.
.
.
يتبع

