- 5 أكتوبر 2009
- 432
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
((الحمدُ للهِ الذي أنشأَ وبَرَا، وخلقَ الماءَ والثَّرى، وأبْدَعَ كلَّ شَيْء وذَرَا، لا يَغيب عن بصرِه صغيرُ النَّمْل في الليل إِذَا سَرى، ولا يَعْزُبُ عن علمه مثقالُ ذرةٍ في الأرض ولاَ في السَّماء، {لَهُ مَا فِي السَّمَـوَتِ وَمَا فِي الاَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الاَْسْمَآءُ الْحُسْنَى } [طه: 6 8]، خَلَقَ آدَمَ فابتلاه ثم اجْتَبَاهُ فتاب عليه وهَدَى، وبَعَثَ نُوحاً فصنَع الفُلْكَ بأمر الله وجَرَى، ونَجَّى الخَليلَ من النَّارِ فصار حَرُّها بَرْداً وسلاماً عليه فاعتَبِرُوا بِمَا جَرَى، وآتَى مُوسى تسعَ آياتٍ فَمَا ادَّكَرَ فِرْعَوْنُ وما ارْعَوَى، وأيَّدَ عيسى بآياتٍ تَبْهَرُ الوَرى، وأنْزلَ الكتابَ على محمد فيه البيَّناتُ والهُدَى، أحْمَدُه على نعمه التي لا تَزَالُ تَتْرَى، وأصلِّي وأسَلِّم على نبيِّه محمدٍ المبْعُوثِ في أُمِ القُرَى، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبِهِ في الْغارِ أبي بكرٍ بلا مِرَا، وعلى عُمَرَ الْمُلْهَمِ في رأيه فهُو بِنُورِ الله يَرَى، وعلى عثمانَ زوجِ ابْنَتَيْهِ ما كان حديثاً يُفْتَرَى، وعلى ابن عمِّهِ عليٍّ بَحْرِ العلومِ وأسَدِ الشَّرى، وعلى بَقيَةِ آله وأصحابِه الذين انتَشَرَ فضلُهُمْ في الوَرَىَ، وسَلَّمَ تسليماً))([1]).
وبعد, فهذه مجموعة من الكتب التي عنيت ببيان عقيدة أهل السنة والجماعة:
1. (التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية) للعلامة عبد العزيز بن باز والعلامة محمد ناصر الدين الألباني والعلامة عبد العزيز بن مانع.
2. (التعليقات المختصرة على متن الطحاوية) للعلامة صالح بن فوزان الفوزان.
3. (الهداية الربانية شرح العقيدة الطحاوية) للعلامة عبد العزيز الراجحي.
4. (الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد) للعلامة صالح بن فوزان الفوزان.
5. (عقيدة التوحيد) للعلامة صالح بن فوزان الفوزان.
6. (عقيدة الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-) للعلامة ربيع بن هادي المدخلي.
((الحمدُ للهِ الذي أنشأَ وبَرَا، وخلقَ الماءَ والثَّرى، وأبْدَعَ كلَّ شَيْء وذَرَا، لا يَغيب عن بصرِه صغيرُ النَّمْل في الليل إِذَا سَرى، ولا يَعْزُبُ عن علمه مثقالُ ذرةٍ في الأرض ولاَ في السَّماء، {لَهُ مَا فِي السَّمَـوَتِ وَمَا فِي الاَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الاَْسْمَآءُ الْحُسْنَى } [طه: 6 8]، خَلَقَ آدَمَ فابتلاه ثم اجْتَبَاهُ فتاب عليه وهَدَى، وبَعَثَ نُوحاً فصنَع الفُلْكَ بأمر الله وجَرَى، ونَجَّى الخَليلَ من النَّارِ فصار حَرُّها بَرْداً وسلاماً عليه فاعتَبِرُوا بِمَا جَرَى، وآتَى مُوسى تسعَ آياتٍ فَمَا ادَّكَرَ فِرْعَوْنُ وما ارْعَوَى، وأيَّدَ عيسى بآياتٍ تَبْهَرُ الوَرى، وأنْزلَ الكتابَ على محمد فيه البيَّناتُ والهُدَى، أحْمَدُه على نعمه التي لا تَزَالُ تَتْرَى، وأصلِّي وأسَلِّم على نبيِّه محمدٍ المبْعُوثِ في أُمِ القُرَى، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبِهِ في الْغارِ أبي بكرٍ بلا مِرَا، وعلى عُمَرَ الْمُلْهَمِ في رأيه فهُو بِنُورِ الله يَرَى، وعلى عثمانَ زوجِ ابْنَتَيْهِ ما كان حديثاً يُفْتَرَى، وعلى ابن عمِّهِ عليٍّ بَحْرِ العلومِ وأسَدِ الشَّرى، وعلى بَقيَةِ آله وأصحابِه الذين انتَشَرَ فضلُهُمْ في الوَرَىَ، وسَلَّمَ تسليماً))([1]).
وبعد, فهذه مجموعة من الكتب التي عنيت ببيان عقيدة أهل السنة والجماعة:
1. (التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية) للعلامة عبد العزيز بن باز والعلامة محمد ناصر الدين الألباني والعلامة عبد العزيز بن مانع.
2. (التعليقات المختصرة على متن الطحاوية) للعلامة صالح بن فوزان الفوزان.
3. (الهداية الربانية شرح العقيدة الطحاوية) للعلامة عبد العزيز الراجحي.
4. (الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد) للعلامة صالح بن فوزان الفوزان.
5. (عقيدة التوحيد) للعلامة صالح بن فوزان الفوزان.
6. (عقيدة الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-) للعلامة ربيع بن هادي المدخلي.
http://www.mazameer.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftnref1([1]) مجالس شهر رمضان للشيخ محمد بن عثيين –رحمه الله-/ المجلس الأول.


: