- 25 يناير 2008
- 599
- 8
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- توفيق الصائغ
- علم البلد
-
((وقفة تأمل مع المونديال))
بسم الله الرحمن الرحيم،،
أحمد الله وأشكره على كل عطاء وأستغفره من كل ذنب وأستعيذ به من كل بلاء..
وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين إمام المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم،،
إن الإنسان تقرع على أبوابه قوارع وتنزل به منازل وتأتيه في هذه الدنيا مشاغل،فمنهم من تمر عليه مر السحاب ومنهم من يقف عندها وقفة حساب.
المؤمن هو ذاك الذي لا يحل به خطب إلا ووقف معه وقفة تأمل من أطراف كثيرة.
وها أنا ذا بعد شهر كامل من الصخب حول ما يسمى ((المونديال)) أقف وقفة متأمل مع حالي مع هذه البطولة وحال شبابنا معه كذلك.
ولا أخفيكم سرا أني كنت ممن يسأل عن نتائجه ولكن لم أتابع إلا آخر ثلاث مباريات وهو ما سما الكرويين (( السمي فاينال والفاينال ))،ولا أخفيكم أن تابعت هذه المباريات "الثلاث" بحماس شديد حتى أني بعد أن أنهت إسبانيا أو ما سماها الكرويين ((المتادور)) المباراة النهائية بهدف في شباك ((البرتقالي)) تحمست وأخذت أشيد بمستوى ذلك الفريق وأمدحه في "الفيس وبوك" ومن ثم في منتدى ومن ثم أنشأت رسالة عنه وأرفقت هدف المباراة فيه.
ولكن بعد ذاك الحدث وبأربع وعشرين ساعة وقد تقل أفقت مما كنت فيه.
قلت لنفسي ما داهك أيشغلك مثل هذه الترهات عن ما هو من المهمات، والله إن في الكرة لمخدر يفوق المخدرات ومسكر يفوق المسكرات في قوة سيطرتها
.
وها أنا ذا أحمد الله عز وجل أني لم أكن من أولئك القوم الذين ما تركوا ثانية من هذه البطولة أحدثوا الخطب وأكثروا الصخب و ملئوا المقاهي وأصبحوا يعشقون هذا ويحبون هذا حبا جما و نسوا قول حبيبيهم المصطفى (( يحشر المرء مع من أحب )) ومن ثم اعتكفوا على هذا الجهاز التلفاز ليشاهدوا بين ذا و ذاك "من فاز".
وأي فوز هو .
أيقظني ومما أيقظني قو أحد الإخوة حين علق على فوز الفريق بالكأس بقوله ((وانتهت كأس العالم وسط أفراح فريق الفائزين ودموع فريق الخاسرين .. جاءتني رجفة لما تذكرت قول الله عز وجل
( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ..))
يفوز أحد الفريقين في الدنيا ولكن إن يكونوا كفرة فهو فيه شركاء "وفريق في السعير".
ماذا سنجني الآن "هي عبارة تقال انتهى المونديال"،وماذا بعد لازلنا ككرة عربية في مؤخرة (( الفيفا )) ، فإن كنا حتى في اللعب لم نصل للقمة فهل سنصل إلى القمة في ما هو جاد؟!
وهنا أقف لأقول منصفا غير مجحفا مفصلا لا مجملا،ليس الكل من ذاك النوع الذي علق همه بجلد منفوخ وأعتقد أنه من يافوخ , فهناك من كان شأنه فقط متابعة تلُكم المباريات بغرض التسلية حيث كان مجموع ما رآه من هذا (( المونديال)) لا يتجاوز السويعات القليلة بغرض الترويح ودون تكلف فقد لا ينقد على مثل هذا لأن النفس تحتاج إلى وقت إباحة،((وهذا بغض النظر عن الخلاف الفقهي في العورة)) وأعجبني قول الشيخ محمد العريفي في هذا حيث قال أن الأمر واقع واقع فلا تهول على الناس ولكن حاول أن تضع بصمتك في الرياضة.
وأحمد الله أولا وآخرا على ما يسره لي من كتاب هذا المقال ((وقفة تأمل مع المونديال))
ومن ثم أشكر الشيخ توفيق الصائغ الذي واكب العصر بمقالته فمما أيقظني الله به هو مقال الرائع ((وانتهى المونديال)) http://www.alsayeg.com/pages/Articles/Details.aspx?ID=60
مقال حكى فيه واقعنا المرير مع هذه الكرة التي جعلت العقول مصغرة.
ثم الصلاة والسلام الأبدي* على النبي الهاشمي محمدٍ
والآل والأصحاب اجمعينا * يارب وألحقنا بهم آمينا..
كتبـــــــــــــــــــــــه راجي عفو ربه
أبو توفيق المكي،،1/8/1431هــ،،
بسم الله الرحمن الرحيم،،
أحمد الله وأشكره على كل عطاء وأستغفره من كل ذنب وأستعيذ به من كل بلاء..
وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين إمام المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم،،
إن الإنسان تقرع على أبوابه قوارع وتنزل به منازل وتأتيه في هذه الدنيا مشاغل،فمنهم من تمر عليه مر السحاب ومنهم من يقف عندها وقفة حساب.
المؤمن هو ذاك الذي لا يحل به خطب إلا ووقف معه وقفة تأمل من أطراف كثيرة.
وها أنا ذا بعد شهر كامل من الصخب حول ما يسمى ((المونديال)) أقف وقفة متأمل مع حالي مع هذه البطولة وحال شبابنا معه كذلك.
ولا أخفيكم سرا أني كنت ممن يسأل عن نتائجه ولكن لم أتابع إلا آخر ثلاث مباريات وهو ما سما الكرويين (( السمي فاينال والفاينال ))،ولا أخفيكم أن تابعت هذه المباريات "الثلاث" بحماس شديد حتى أني بعد أن أنهت إسبانيا أو ما سماها الكرويين ((المتادور)) المباراة النهائية بهدف في شباك ((البرتقالي)) تحمست وأخذت أشيد بمستوى ذلك الفريق وأمدحه في "الفيس وبوك" ومن ثم في منتدى ومن ثم أنشأت رسالة عنه وأرفقت هدف المباراة فيه.
ولكن بعد ذاك الحدث وبأربع وعشرين ساعة وقد تقل أفقت مما كنت فيه.
قلت لنفسي ما داهك أيشغلك مثل هذه الترهات عن ما هو من المهمات، والله إن في الكرة لمخدر يفوق المخدرات ومسكر يفوق المسكرات في قوة سيطرتها
.
وها أنا ذا أحمد الله عز وجل أني لم أكن من أولئك القوم الذين ما تركوا ثانية من هذه البطولة أحدثوا الخطب وأكثروا الصخب و ملئوا المقاهي وأصبحوا يعشقون هذا ويحبون هذا حبا جما و نسوا قول حبيبيهم المصطفى (( يحشر المرء مع من أحب )) ومن ثم اعتكفوا على هذا الجهاز التلفاز ليشاهدوا بين ذا و ذاك "من فاز".
وأي فوز هو .
أيقظني ومما أيقظني قو أحد الإخوة حين علق على فوز الفريق بالكأس بقوله ((وانتهت كأس العالم وسط أفراح فريق الفائزين ودموع فريق الخاسرين .. جاءتني رجفة لما تذكرت قول الله عز وجل
( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ..))
يفوز أحد الفريقين في الدنيا ولكن إن يكونوا كفرة فهو فيه شركاء "وفريق في السعير".
ماذا سنجني الآن "هي عبارة تقال انتهى المونديال"،وماذا بعد لازلنا ككرة عربية في مؤخرة (( الفيفا )) ، فإن كنا حتى في اللعب لم نصل للقمة فهل سنصل إلى القمة في ما هو جاد؟!
وهنا أقف لأقول منصفا غير مجحفا مفصلا لا مجملا،ليس الكل من ذاك النوع الذي علق همه بجلد منفوخ وأعتقد أنه من يافوخ , فهناك من كان شأنه فقط متابعة تلُكم المباريات بغرض التسلية حيث كان مجموع ما رآه من هذا (( المونديال)) لا يتجاوز السويعات القليلة بغرض الترويح ودون تكلف فقد لا ينقد على مثل هذا لأن النفس تحتاج إلى وقت إباحة،((وهذا بغض النظر عن الخلاف الفقهي في العورة)) وأعجبني قول الشيخ محمد العريفي في هذا حيث قال أن الأمر واقع واقع فلا تهول على الناس ولكن حاول أن تضع بصمتك في الرياضة.
وأحمد الله أولا وآخرا على ما يسره لي من كتاب هذا المقال ((وقفة تأمل مع المونديال))
ومن ثم أشكر الشيخ توفيق الصائغ الذي واكب العصر بمقالته فمما أيقظني الله به هو مقال الرائع ((وانتهى المونديال)) http://www.alsayeg.com/pages/Articles/Details.aspx?ID=60
مقال حكى فيه واقعنا المرير مع هذه الكرة التي جعلت العقول مصغرة.
ثم الصلاة والسلام الأبدي* على النبي الهاشمي محمدٍ
والآل والأصحاب اجمعينا * يارب وألحقنا بهم آمينا..
كتبـــــــــــــــــــــــه راجي عفو ربه
أبو توفيق المكي،،1/8/1431هــ،،

