- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله ,والحمد لله ,والصلاة والسلام على رسول الله,,
الأخوة والأخوات فى الله العظيم,تحية طيبة مباركة,وبعد,
يبدو أن فكرة الفيلم المصرى القديم!!هى التى تسببت فى أن يسمح لنا
أبى رحمه الله بمشاهدته!!!!والفيلم لمن لم يشاهده يحكى عن طفل
صغير يتيم الأب على ما أذكر,,وله خال هو بطل الفيلم ,وشخصية الخال
فى الدور عقيمة متبلدة جبانة متقاعسة!!!!ولتعلق الطفل بخاله وحبه له
فهو يراقب تصرفات خاله !!!ويتسبب الخال بتصرفاته الجبانة فى أمراض
هذا الطفل لدرجة أن يصاب الطفل بالشلل النصفى!!!وفى أحدى مشاهد
الفيلم يقول الطبيب النفسى المعالج للطفل جملة مضحكة للخال الجبان
(عقدتنى وعقدت الولد وعقد الشعب!!أعالج كل الناس دى أزاى يا رب؟؟)
عندما نتلفت حولنا وندقق النظر أو من غير تدقيق وننظر فى أحوال
مجتمعاتنا وأمتنا,ونرى كل هذا الكم من الأمراض والفتن المتفشية
والمستعصية,والمستفحلة!!!!!!تجد نفسك أمام خياريين لا ثالث لهما!!!!
أما أن تتحول الى جماد لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم!!!!وأما أن تنشغل
بأمر المسلمين وتكون منهم!!!!!!
وقد أخترت أنا ومنذ زمن بعيد أن أنشغل بأمر المسلمين!!حتى ولو كان
هذا الأنشغال بينى وبين نفسى لا يتعداهما!!!والسبب فى أختيارى هذا
يرجع الى الأمتثال للأوامر الشرعية التى حض على الأهتمام بأمر
المسلمين,,ولشخصيتى المتمردة التى لا تتقبل الخطأ أو البلادة
الأجتماعية!!أو ما أطلقت عليه مصطلح (الديوثية تجاه الأمة)!!!!!!
فى زيارتى لمصر الحبيبة ولبعض الدول العربية الأسلامية ,هالنى
ما رأيت من منكرات وأوبئة وفتن !!!!وأنت كلما أبتعدت فترات زمنية
عن مجتمعك ثم رجعت تظهر لك المتغيرات جلية واضحة!!!!على عكس
الشخص المتواجد دوما فى قلب المجتمع!!فهو لا يشعر بالتغير ولا يلتفت
له,ويرجع ذلك لأسباب عديدة,منها أن الشخص المقيم يحدث حوله التغير
ببطئ شديد وعلى مراحل متعددة وأزمنة متفاوتة!فيألفه ويستسيغه
وقد لا يشعر به أصلا,,أما أنت وقد أبتعدت لفترة طويلة ثم رجعت تصطدم
بالتغير وهو على صورته النهائية وقد أكتمل ونما وكبر فى صورة واضحة
لك ولأمثالك ممن غاب عن المجتمع ورجع له!!!!!!!!!
وحدث ذلك معى عندما أصطدمت بالتغيير الذى حدث فى سلوك الناس
والحدة فى الطبع الظاهرة عليهم!!والعصبية والنرفزة المفرطة,والقلق
والتوتر الغالبان,,والأدهى غياب مظاهر الرحمة والتراحم بين الناس!!!
وسطوة النساء وتراجع الرجولة و(الجدعنة),,ومصرع الغيرة والشفقة
وأنتشار السب والقذف واللعن!!!!وتوغل الجشع والنهم الشهوانى
والتحرش الجنسى بالفتيات فى الشوارع,,وغيره,وغيره,,,,,,,,,,ويا أسفا!!!
تذكرت وأنا مدمى القلب,,عليل الفؤاد,,الجملة فى الفيلم(أعالج كل الناس
دى أزاى يا رب؟؟؟؟)وبدأت فعلا فى أعمال عقلى فى البحث عن علاج؟؟
فمرة أتمنى أن تكون هناك عقاقير للأخلاق الحميدةكما (كان فى فيلم
من الأفلام) ولأشتريها وأنثرها للمجتمع فى مياه الشرب؟؟؟؟فأقول
لعقلى يا مسكين والله لقد أفسدتك الأفلام !!!!يا هذا أختراع حبوب
الأخلاق وأذابتها فى المياه مجرد فيلم خيال!!!!!!!أذا وما هو الحل؟؟؟؟
أقوم بطباعة عنوان منتديات مزامير آل داوود على ورق فى حجم الكرت
الشخصى وأقوم بتوزيعها على أكبر عدد ممكن من المسلمين؟؟؟؟
ومرة أخرى أتهم عقلى بالمرض والجنون فهذا ليس بالحل الفعال!!!!!!!!!!
أذا فما هو الحل(وأزاى أعالج الناس دى كلها يا ربى؟؟؟؟)كيف كيف أزاى؟
وأخيرا وجدتها!!!!!!!!!!!!وجدتها!!!!!!!
العلاج الفعال والأمثل للمسلمين جميعا ولجتمعاتنا المتردية هو!!!!
أن تدخل فى حرب!!!!نعم والله أن يرزقنا الله حربا!!!!!!!!!!!!!!
ففى ذات الشوكة النجاه,,,وهى مصنع الرجال ,وأرض خصبة لزراعة
التآخى والمرابطة والترابط والتراحم وكل الأخلاق الحميدة!!!!
فى الحرب يفيق المجتمع ويتحد ويشد بعضه بعضا لمواجهة خطر
أوحد حقيقى,,,ويتخلى المجتمع فى الحرب عن سوء الخلق وسيئ
العادات!!!!ويتقرب الى ربه ويتذلل له لينصره!!!!!
فضلا لا أمرا,,لكل من سيخالفنى فى أن الحرب هى الحل الأمثل,,
أرجع أولا للتاريخ وأنظر فى المجتمعات وفى أخلاقياتها وقت الحرب!!
ثم خالفنى بعدها أن شئت فى الرأى ثم أوجد لنا حلا آخر وأطلعنا عليه,,
هذا والله تعالى أعلى وأعلم,,وسلام على المرسلين والحمد لله رب
العالمين,,وكل عام وأنتم بخير,تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال,,وألف
شكر.
الأخوة والأخوات فى الله العظيم,تحية طيبة مباركة,وبعد,
يبدو أن فكرة الفيلم المصرى القديم!!هى التى تسببت فى أن يسمح لنا
أبى رحمه الله بمشاهدته!!!!والفيلم لمن لم يشاهده يحكى عن طفل
صغير يتيم الأب على ما أذكر,,وله خال هو بطل الفيلم ,وشخصية الخال
فى الدور عقيمة متبلدة جبانة متقاعسة!!!!ولتعلق الطفل بخاله وحبه له
فهو يراقب تصرفات خاله !!!ويتسبب الخال بتصرفاته الجبانة فى أمراض
هذا الطفل لدرجة أن يصاب الطفل بالشلل النصفى!!!وفى أحدى مشاهد
الفيلم يقول الطبيب النفسى المعالج للطفل جملة مضحكة للخال الجبان
(عقدتنى وعقدت الولد وعقد الشعب!!أعالج كل الناس دى أزاى يا رب؟؟)
عندما نتلفت حولنا وندقق النظر أو من غير تدقيق وننظر فى أحوال
مجتمعاتنا وأمتنا,ونرى كل هذا الكم من الأمراض والفتن المتفشية
والمستعصية,والمستفحلة!!!!!!تجد نفسك أمام خياريين لا ثالث لهما!!!!
أما أن تتحول الى جماد لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم!!!!وأما أن تنشغل
بأمر المسلمين وتكون منهم!!!!!!
وقد أخترت أنا ومنذ زمن بعيد أن أنشغل بأمر المسلمين!!حتى ولو كان
هذا الأنشغال بينى وبين نفسى لا يتعداهما!!!والسبب فى أختيارى هذا
يرجع الى الأمتثال للأوامر الشرعية التى حض على الأهتمام بأمر
المسلمين,,ولشخصيتى المتمردة التى لا تتقبل الخطأ أو البلادة
الأجتماعية!!أو ما أطلقت عليه مصطلح (الديوثية تجاه الأمة)!!!!!!
فى زيارتى لمصر الحبيبة ولبعض الدول العربية الأسلامية ,هالنى
ما رأيت من منكرات وأوبئة وفتن !!!!وأنت كلما أبتعدت فترات زمنية
عن مجتمعك ثم رجعت تظهر لك المتغيرات جلية واضحة!!!!على عكس
الشخص المتواجد دوما فى قلب المجتمع!!فهو لا يشعر بالتغير ولا يلتفت
له,ويرجع ذلك لأسباب عديدة,منها أن الشخص المقيم يحدث حوله التغير
ببطئ شديد وعلى مراحل متعددة وأزمنة متفاوتة!فيألفه ويستسيغه
وقد لا يشعر به أصلا,,أما أنت وقد أبتعدت لفترة طويلة ثم رجعت تصطدم
بالتغير وهو على صورته النهائية وقد أكتمل ونما وكبر فى صورة واضحة
لك ولأمثالك ممن غاب عن المجتمع ورجع له!!!!!!!!!
وحدث ذلك معى عندما أصطدمت بالتغيير الذى حدث فى سلوك الناس
والحدة فى الطبع الظاهرة عليهم!!والعصبية والنرفزة المفرطة,والقلق
والتوتر الغالبان,,والأدهى غياب مظاهر الرحمة والتراحم بين الناس!!!
وسطوة النساء وتراجع الرجولة و(الجدعنة),,ومصرع الغيرة والشفقة
وأنتشار السب والقذف واللعن!!!!وتوغل الجشع والنهم الشهوانى
والتحرش الجنسى بالفتيات فى الشوارع,,وغيره,وغيره,,,,,,,,,,ويا أسفا!!!
تذكرت وأنا مدمى القلب,,عليل الفؤاد,,الجملة فى الفيلم(أعالج كل الناس
دى أزاى يا رب؟؟؟؟)وبدأت فعلا فى أعمال عقلى فى البحث عن علاج؟؟
فمرة أتمنى أن تكون هناك عقاقير للأخلاق الحميدةكما (كان فى فيلم
من الأفلام) ولأشتريها وأنثرها للمجتمع فى مياه الشرب؟؟؟؟فأقول
لعقلى يا مسكين والله لقد أفسدتك الأفلام !!!!يا هذا أختراع حبوب
الأخلاق وأذابتها فى المياه مجرد فيلم خيال!!!!!!!أذا وما هو الحل؟؟؟؟
أقوم بطباعة عنوان منتديات مزامير آل داوود على ورق فى حجم الكرت
الشخصى وأقوم بتوزيعها على أكبر عدد ممكن من المسلمين؟؟؟؟
ومرة أخرى أتهم عقلى بالمرض والجنون فهذا ليس بالحل الفعال!!!!!!!!!!
أذا فما هو الحل(وأزاى أعالج الناس دى كلها يا ربى؟؟؟؟)كيف كيف أزاى؟
وأخيرا وجدتها!!!!!!!!!!!!وجدتها!!!!!!!
العلاج الفعال والأمثل للمسلمين جميعا ولجتمعاتنا المتردية هو!!!!
أن تدخل فى حرب!!!!نعم والله أن يرزقنا الله حربا!!!!!!!!!!!!!!
ففى ذات الشوكة النجاه,,,وهى مصنع الرجال ,وأرض خصبة لزراعة
التآخى والمرابطة والترابط والتراحم وكل الأخلاق الحميدة!!!!
فى الحرب يفيق المجتمع ويتحد ويشد بعضه بعضا لمواجهة خطر
أوحد حقيقى,,,ويتخلى المجتمع فى الحرب عن سوء الخلق وسيئ
العادات!!!!ويتقرب الى ربه ويتذلل له لينصره!!!!!
فضلا لا أمرا,,لكل من سيخالفنى فى أن الحرب هى الحل الأمثل,,
أرجع أولا للتاريخ وأنظر فى المجتمعات وفى أخلاقياتها وقت الحرب!!
ثم خالفنى بعدها أن شئت فى الرأى ثم أوجد لنا حلا آخر وأطلعنا عليه,,
هذا والله تعالى أعلى وأعلم,,وسلام على المرسلين والحمد لله رب
العالمين,,وكل عام وأنتم بخير,تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال,,وألف
شكر.

