- 15 أغسطس 2009
- 1,160
- 9
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وَتَرَجَّلَ الفارِس!
ألم يراودك شعور في يوم من الأيام
تحس فيه انك من أهل الجنة!!!
بل وتنظر من النافذة نظرة شفقةٍ وَرَحمة ...
وبنفس الوقت تشعر بسعادة غامرة وأنت تقف وبيدك المصحف
تشعر من خلال نظراتك الناس...
أنك تنظر إلى الدنيا من داخل جنتها
ومن حقيقة وجودِها!!!
ما إن يقرأ الإمام الفاتحة إلا ودموعك تنهال من عينيك...
كالسيل الجارف الذي لا يرده أحد...
تحاول كتم طُهرِ أنفاسك وإذا بالجسد يرتجف من هول اضطرابه
لايتحمل ماوَلَجَ بداخلِهِ من نفحات...
ما إن تتذكر إخوانك المسلمين في كل مكان
إلا ويسرح خيالك بهؤلاء الضعفاء
الذي يفترشون الأرض ويلتحفون السماء...
فتبكي دون شعور ..رأفةً بهم ورحمة...
تستحضر في كل أوقاتك انك غريب في هذه الدنيا
الدهشة تعلو محياك
ويحيط بقلبك سوار الغربة والشوق
الشوق!!نعم الشوق إلى دارك الحقيقية
هناك حيث النعيم الأبدي...والفرح السرمدي
فأنت مشتاق لدخول دارك...ولقاء اهلك...
حيث الجمال..والدلال.. والسحر الحلال
بكائك هنا...ستنساه هناك
وهمومك هنا...ستنعدم هناك
وخوفك هنا...سيزول هناك
وأمانيك هنا...ستجدها هناك
بل أشرف.. وأعظم.. وماخطر ببالك ومالم يخطر...
ترتسم على نَضرَةِ وجهك علامات الغريب
الذي حط رحاله هنا ليتزود ...
ثم مايلبث قليلا ليكمل سفره!
هل ياترى ستغضب من قول قائل؟
أو ستتحسر من فوات فائت؟
هل رأيتم ضيفا غريبا عن دياره؟
يُذِلّ عُنُقَهُ حِرصُ دُنيا!!!
وهو موقِنٌ بِهًوانِ كل شيء في عينه
إلا دارَهُ وَأَهلَهُ التي يريد...
هناااااااك...انظر في السماء...
أحبتي جميعا
هذا الشعور والذي يفترض أن نعيشه جميعا
يجعلك في عالم لا يعلمه إلا الله
عالمٌ..جعل بلال رضي الله عنه يقول عند الاحتضار
وهو مبتسم وفرح وسعيد...في اشد لحظات النزع
يترنم قائلا:وافرحتاه..غدا ألقى الأحبة ..محمدا وحزبه...
:
:ورضي الله عن بلال وأرضاه...
ياترى هل شعرتم بهذا الشعور...
أقف هنا ...وقفة تأمل
لِنتأمل جميعاً
وللحديث بقيّة يارعاكم الله
مع ... وَتَرَجَّلَ الفارِس!
وَتَرَجَّلَ الفارِس!
ألم يراودك شعور في يوم من الأيام
تحس فيه انك من أهل الجنة!!!
بل وتنظر من النافذة نظرة شفقةٍ وَرَحمة ...
وبنفس الوقت تشعر بسعادة غامرة وأنت تقف وبيدك المصحف
تشعر من خلال نظراتك الناس...
أنك تنظر إلى الدنيا من داخل جنتها
ومن حقيقة وجودِها!!!
ما إن يقرأ الإمام الفاتحة إلا ودموعك تنهال من عينيك...
كالسيل الجارف الذي لا يرده أحد...
تحاول كتم طُهرِ أنفاسك وإذا بالجسد يرتجف من هول اضطرابه
لايتحمل ماوَلَجَ بداخلِهِ من نفحات...
ما إن تتذكر إخوانك المسلمين في كل مكان
إلا ويسرح خيالك بهؤلاء الضعفاء
الذي يفترشون الأرض ويلتحفون السماء...
فتبكي دون شعور ..رأفةً بهم ورحمة...
تستحضر في كل أوقاتك انك غريب في هذه الدنيا
الدهشة تعلو محياك
ويحيط بقلبك سوار الغربة والشوق
الشوق!!نعم الشوق إلى دارك الحقيقية
هناك حيث النعيم الأبدي...والفرح السرمدي
فأنت مشتاق لدخول دارك...ولقاء اهلك...
حيث الجمال..والدلال.. والسحر الحلال
بكائك هنا...ستنساه هناك
وهمومك هنا...ستنعدم هناك
وخوفك هنا...سيزول هناك
وأمانيك هنا...ستجدها هناك
بل أشرف.. وأعظم.. وماخطر ببالك ومالم يخطر...
ترتسم على نَضرَةِ وجهك علامات الغريب
الذي حط رحاله هنا ليتزود ...
ثم مايلبث قليلا ليكمل سفره!
هل ياترى ستغضب من قول قائل؟
أو ستتحسر من فوات فائت؟
هل رأيتم ضيفا غريبا عن دياره؟
يُذِلّ عُنُقَهُ حِرصُ دُنيا!!!
وهو موقِنٌ بِهًوانِ كل شيء في عينه
إلا دارَهُ وَأَهلَهُ التي يريد...
هناااااااك...انظر في السماء...
أحبتي جميعا
هذا الشعور والذي يفترض أن نعيشه جميعا
يجعلك في عالم لا يعلمه إلا الله
عالمٌ..جعل بلال رضي الله عنه يقول عند الاحتضار
وهو مبتسم وفرح وسعيد...في اشد لحظات النزع
يترنم قائلا:وافرحتاه..غدا ألقى الأحبة ..محمدا وحزبه...
:
:ورضي الله عن بلال وأرضاه...ياترى هل شعرتم بهذا الشعور...
أقف هنا ...وقفة تأمل
لِنتأمل جميعاً
وللحديث بقيّة يارعاكم الله
مع ... وَتَرَجَّلَ الفارِس!

