- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
الاستخفاف بالدم أو بمعنى آخر ( كثرة القتل ) وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث " بادروا بالأعمال خصالا ستا .. الحديث وذكر منها: واستخفافا بالدم " [ حديث صححه الألباني ] وقد استخف الناس اليوم بالدم عندما مكنوا المجرمين من قيادة الأمم ، حيث أشعلوا الحروب الطاحنة في كل مكان ، ولعل كثرة القتل في آخر الزمان يرجع إلى أسباب عدة منها:
1. الأشر والبطر والتكاثر ، والتناجش في الدنيا ، والتحاسد والتباغض إلى درجة القتل ، قال أبو هريرة رضي الله عنه " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سيصيب أمتي داء الأمم ، فقالوا يا رسول الله : وما داء الأمم ؟ قال : الأشر والبطر ، والتكاثر والتناجش في الدنيا ، والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي "[ حديث صححه الألباني ] .
2. غياب العقول وضعفها ، كما ثبت في حديث أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن بين يدي الساعة الهرج .. الحديث وفيه : حتى يقتل الجار جاره ، ويقتل أخاه ، ويقتل عمه ، ويقتل بن عمه ، قالوا : ومعنا عقولنا يومئذ ؟ قال : إنه لينزع عقول أهل ذلك ويخلف لهم هباء من الناس ، يحسب أكثرهم أنهم على شيء وليسوا على شيء "[ حديث صححه الألباني ]
مستل من بحث للاخ سلمان المالكي .
1. الأشر والبطر والتكاثر ، والتناجش في الدنيا ، والتحاسد والتباغض إلى درجة القتل ، قال أبو هريرة رضي الله عنه " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سيصيب أمتي داء الأمم ، فقالوا يا رسول الله : وما داء الأمم ؟ قال : الأشر والبطر ، والتكاثر والتناجش في الدنيا ، والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي "[ حديث صححه الألباني ] .
2. غياب العقول وضعفها ، كما ثبت في حديث أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن بين يدي الساعة الهرج .. الحديث وفيه : حتى يقتل الجار جاره ، ويقتل أخاه ، ويقتل عمه ، ويقتل بن عمه ، قالوا : ومعنا عقولنا يومئذ ؟ قال : إنه لينزع عقول أهل ذلك ويخلف لهم هباء من الناس ، يحسب أكثرهم أنهم على شيء وليسوا على شيء "[ حديث صححه الألباني ]
مستل من بحث للاخ سلمان المالكي .

