- 11 يوليو 2010
- 149
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
يحكى القاضي محمد أسماعيل العمراني :ـــ
ان المهدي* عبد الله احد أئمة اليمن كان بطاشا متعجلا ً في سفك الدماء يرتعد منه الناس ،
وفي يوم من الايام مر بصنعاء القديمة راكبا ً على فرسة وعلية اللباس الغالي ،
وحوله الوزراء والدواشين ( اي : الشعراء) ،وكانت تلك الأيام أيام اضاحي ، فسقطت من احدى البيوت حاجيات
الكبش والدماء والاوساخ على المهدي عبدالله ، فهبت الوزراء والحاشية من المفاجأة
وتوقعوا ان يأمر المهدي بقطع الرجل صاحب البيت ، ولم يدروا ماذا يصنعون ..؟؟!
فما كان من الدوشان الا ان انشد بيت المتنبي :
لايسلم الشرف الرفيع من الاذى ... حتى يراق على جوانبة الدم
فضحك المهدي عبدالله ، وضج الوزراء أعجابا ً ببديهة الدوشان ،
وألقى كل واحد منهم مافي يدة من مال على الدوشان ، فمنهم من ألقى الية خاتمه،
ومنهم من ألقى أليه الفرانصي ( عملة قديمة على زمنهم) ومنهم من ألقى اليه الجنبية ( الخنجر اليمني)..
حامدين له إخراجهم من هذا الموقف المحرج ..!!
و
! السـلام عليكـم !
وفي يوم من الايام مر بصنعاء القديمة راكبا ً على فرسة وعلية اللباس الغالي ،
وحوله الوزراء والدواشين ( اي : الشعراء) ،وكانت تلك الأيام أيام اضاحي ، فسقطت من احدى البيوت حاجيات
الكبش والدماء والاوساخ على المهدي عبدالله ، فهبت الوزراء والحاشية من المفاجأة
وتوقعوا ان يأمر المهدي بقطع الرجل صاحب البيت ، ولم يدروا ماذا يصنعون ..؟؟!
فما كان من الدوشان الا ان انشد بيت المتنبي :
لايسلم الشرف الرفيع من الاذى ... حتى يراق على جوانبة الدم
فضحك المهدي عبدالله ، وضج الوزراء أعجابا ً ببديهة الدوشان ،
وألقى كل واحد منهم مافي يدة من مال على الدوشان ، فمنهم من ألقى الية خاتمه،
ومنهم من ألقى أليه الفرانصي ( عملة قديمة على زمنهم) ومنهم من ألقى اليه الجنبية ( الخنجر اليمني)..
حامدين له إخراجهم من هذا الموقف المحرج ..!!
و
! السـلام عليكـم !

