- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
حيًّا وسط الموت
الموت يلف الغريب بثوبه الأسود العنيد ... رائحة الدم تفوح
هنا وهناك ... غيوم الغربة والوحدة تلتحم سويا لتملأ سماء الحرية ...
حرية رسم الأحلام وعبارات الإنتصار التي كانت تطرق مسامعنا قديما ...
التي لم نعد نملك ثمنا لرسمها ثانية !!
..
الخوف والجوع والمرض يشق يشق طريقه للأعضاء
المهزومة والمهزوزة لكن !
لا يستطيع أن يشق طريقه للقلوب الصامدة والهمة العالية ...لأنه ...
حيًّا وسط الموت !
..
ما زالت هناك إرادة للحياة قلوب متعلقة بهوائها العليل
وعيون
تغمض أجفانها المتعبة لتحلق في سماء الخيال لمستقبل مشرق
صوت أنفاس ساخنة تعلو شيئا فشيئا
لتثبت وجودها بين ثنايا الظلام
ليعلن لأشباح الظلام الساخرة
انه ما زال حيا وسط الموت !
ما زالت هناك مقاومة الموت والتشبث بثوب الحياة
المزيف أمام نظر المجاهد ..
عندما يحيا المجاهد بين جنون الموت الغاضب لهي حق الحياة !
عندما يجلس في الظلام الدامس ويتخيل نجمه ساطعة تلوح له
في أحضان ضباب الغربة بالإرادة من جديد لهو حق نقاء المخيلة
عندما يبتسم ليكابر أوجاعه ليبقى عزيزًا شامخا لهو حق العزة والشموخ
عندما ينتصب صابرًا صامدًا وكل خلية من جسده وكل نبضة من قلبه تئن وتشتاق لطعم الراحة المنسي لهو حق الصمود والصبر !
..
لكنه ما زال حيّا وسط الموت يلتقط أنفاس الحرية من وراء رماد خلانه وإخوانه الذين سبقوه للفردوس رمادهم المغبر المعطر بالدماء الندية النقية ...
ما زال قائم الإرادة في زمن شلت فيه الإرادة يحلق ويعلو نحو الأمل الضعيف ...
ذلك الأمل الفائر في حضن ضباب الظلم والقهر والحرمان ليشتمّ نسمة الحياة المستقرة وهو بين الموتى ليكن
حيًا وسط الموت !
حيًّا وسط الموت
الموت يلف الغريب بثوبه الأسود العنيد ... رائحة الدم تفوح
هنا وهناك ... غيوم الغربة والوحدة تلتحم سويا لتملأ سماء الحرية ...
حرية رسم الأحلام وعبارات الإنتصار التي كانت تطرق مسامعنا قديما ...
التي لم نعد نملك ثمنا لرسمها ثانية !!
..
الخوف والجوع والمرض يشق يشق طريقه للأعضاء
المهزومة والمهزوزة لكن !
لا يستطيع أن يشق طريقه للقلوب الصامدة والهمة العالية ...لأنه ...
حيًّا وسط الموت !
..
ما زالت هناك إرادة للحياة قلوب متعلقة بهوائها العليل
وعيون
تغمض أجفانها المتعبة لتحلق في سماء الخيال لمستقبل مشرق
صوت أنفاس ساخنة تعلو شيئا فشيئا
لتثبت وجودها بين ثنايا الظلام
ليعلن لأشباح الظلام الساخرة
انه ما زال حيا وسط الموت !
ما زالت هناك مقاومة الموت والتشبث بثوب الحياة
المزيف أمام نظر المجاهد ..
عندما يحيا المجاهد بين جنون الموت الغاضب لهي حق الحياة !
عندما يجلس في الظلام الدامس ويتخيل نجمه ساطعة تلوح له
في أحضان ضباب الغربة بالإرادة من جديد لهو حق نقاء المخيلة
عندما يبتسم ليكابر أوجاعه ليبقى عزيزًا شامخا لهو حق العزة والشموخ
عندما ينتصب صابرًا صامدًا وكل خلية من جسده وكل نبضة من قلبه تئن وتشتاق لطعم الراحة المنسي لهو حق الصمود والصبر !
..
لكنه ما زال حيّا وسط الموت يلتقط أنفاس الحرية من وراء رماد خلانه وإخوانه الذين سبقوه للفردوس رمادهم المغبر المعطر بالدماء الندية النقية ...
ما زال قائم الإرادة في زمن شلت فيه الإرادة يحلق ويعلو نحو الأمل الضعيف ...
ذلك الأمل الفائر في حضن ضباب الظلم والقهر والحرمان ليشتمّ نسمة الحياة المستقرة وهو بين الموتى ليكن
حيًا وسط الموت !

