- 5 أغسطس 2010
- 53
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
[FONT=FS_Diwany]قيام الليل[/FONT]
قيام الليل هي من أفضل القربات وهي من أعظم الطاعات
كيف لا ؟!
وبها يغفر الله الذنوب يستر العيوب
بها يستجاب الدعوات وتقضى الحاجات
قيام الليل هي دأب الصالحين وهي من صفات عباد الله المتقين
قال تعالى : (إِنما يؤمن بِآياتنا الذين إِذا ذكروا بها خروا سجدًا وسبحوا بِحمد ربهِم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عنِ المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً وممّا رزقناهم ينفقون فَلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بِما كَانوا يعملون)
ويقول سبحانه: (والذين يبيتون لِربهِم سجدًا وَقيامًا والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إِن عذابها كَان غرامًا)
وقد أوصى النبي r الناس بقيام الليل وحثهم عليه
فقال r: (عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد)
وقيام الليل أيها الأحباب في رمضان يكون أمره أعظم
قالr: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
قالr: ( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )
وقد كان السلف لهم مع قيام الليل أعاجيب
أبو مسلم الخولاني أحد الصالحين قام ليلة من الليالي حتى تعبت قدماه فجعل يضربهما بالسوط ويقول: أيظن أصحاب رسول الله r أن يسبقونا عليه؟ والله لنـزاحمنهم عليه، حتى يعلموا أنهم خلفوا وراءهم رجالاً
نعم كان أحدهم يصلي لربه، صلاة عبد مشتاقٍ إليه، معترفٍ بفضله عليه
فيزداد محبة إلى محبته، وشوقاً إلى دخول جنته
هذا حال الصالحين وهذه صفات عباد الله المتقين
أما غيرهم فمساكين قد انشغلوا بالدنيا فصار الواحد منهم يجري وراء الشهوات والملذات أو يتابع الأفلام والمسلسلات أو يسمع المعازف والأغنيات
فلا الليل يقومون ولا لربهم يتقربون ولا إلى الطاعات يتسابقون
فيا ساهياً في غمرة الجهل والهوى **** صريـع الأماني عن قليل ستنــدم
أَفق قد دنا الوقـت الذي ليس بعده **** سوى جنة أَو حر نار تضـــرم
وهيء جواباً عندما تسمع الـــندا **** من الله يوم العرض: ماذا أجبتــم
به رسلي لمـا أَتوكم، فمن يجـب **** سواهم سيخزى عند ذاك وينــدم
وخذ من تقي الرحمن أَسبغ جنـــة **** ليوم به تبدو عيانـاً جهنــــم
وينصب ذاك الجسر من فوق متـــنها **** فهاوٍ ومخدوش وناج مسلــــم
وتشهد أَعضاءُ المسـيء بمـا جـني **** لذاك على فيــه المهيمن يختــم
ويا ليت شعري كيف حالك عندمـا **** تطاير كتب العالمين وتقســــم
أتأْخذ باليمنى كتابك أَم تــــري **** بيسراك خلف الظهر منك يسلــم
وتقرأُ فيـه كل شيء عــــملته **** فيشرق منك الوجه أَو هو يظلــم
كيف لا ؟!
وبها يغفر الله الذنوب يستر العيوب
بها يستجاب الدعوات وتقضى الحاجات
قيام الليل هي دأب الصالحين وهي من صفات عباد الله المتقين
قال تعالى : (إِنما يؤمن بِآياتنا الذين إِذا ذكروا بها خروا سجدًا وسبحوا بِحمد ربهِم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عنِ المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً وممّا رزقناهم ينفقون فَلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بِما كَانوا يعملون)
ويقول سبحانه: (والذين يبيتون لِربهِم سجدًا وَقيامًا والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إِن عذابها كَان غرامًا)
وقد أوصى النبي r الناس بقيام الليل وحثهم عليه
فقال r: (عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد)
وقيام الليل أيها الأحباب في رمضان يكون أمره أعظم
قالr: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
قالr: ( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )
وقد كان السلف لهم مع قيام الليل أعاجيب
أبو مسلم الخولاني أحد الصالحين قام ليلة من الليالي حتى تعبت قدماه فجعل يضربهما بالسوط ويقول: أيظن أصحاب رسول الله r أن يسبقونا عليه؟ والله لنـزاحمنهم عليه، حتى يعلموا أنهم خلفوا وراءهم رجالاً
نعم كان أحدهم يصلي لربه، صلاة عبد مشتاقٍ إليه، معترفٍ بفضله عليه
فيزداد محبة إلى محبته، وشوقاً إلى دخول جنته
هذا حال الصالحين وهذه صفات عباد الله المتقين
أما غيرهم فمساكين قد انشغلوا بالدنيا فصار الواحد منهم يجري وراء الشهوات والملذات أو يتابع الأفلام والمسلسلات أو يسمع المعازف والأغنيات
فلا الليل يقومون ولا لربهم يتقربون ولا إلى الطاعات يتسابقون
فيا ساهياً في غمرة الجهل والهوى **** صريـع الأماني عن قليل ستنــدم
أَفق قد دنا الوقـت الذي ليس بعده **** سوى جنة أَو حر نار تضـــرم
وهيء جواباً عندما تسمع الـــندا **** من الله يوم العرض: ماذا أجبتــم
به رسلي لمـا أَتوكم، فمن يجـب **** سواهم سيخزى عند ذاك وينــدم
وخذ من تقي الرحمن أَسبغ جنـــة **** ليوم به تبدو عيانـاً جهنــــم
وينصب ذاك الجسر من فوق متـــنها **** فهاوٍ ومخدوش وناج مسلــــم
وتشهد أَعضاءُ المسـيء بمـا جـني **** لذاك على فيــه المهيمن يختــم
ويا ليت شعري كيف حالك عندمـا **** تطاير كتب العالمين وتقســــم
أتأْخذ باليمنى كتابك أَم تــــري **** بيسراك خلف الظهر منك يسلــم
وتقرأُ فيـه كل شيء عــــملته **** فيشرق منك الوجه أَو هو يظلــم

