- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
الغربة لمن ذاق طعها معاناة و شعور أقسى من أن يوصف و أكبر من أن يسطر في كلمات..
كل الغربات مؤلمة وكل أنواعها قاسية و أيّما إنسان شرب من كأسها ذاق طعم الصبر و العلقم إلا غربة واحدة وهي غربة الدين فهي الغربة الوحيدة التي سيجد فيها المسلم السعادة أتدرون لماذا ؟
لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بصفات هؤلاء الغرباء فقال: "بدأ الإسلام غريبًا ثم يعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: يا رسول الله! ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس" رواه أحمد وصححه الألباني.
بحثت في موضوع هؤلاء واستعجبت من أمرهم وقلت كيف يكونون غرباء وفي نفس الوقت يدعى لهم بالغبطة والفوز والسعادة ؟ ولم أجد أفضل من اجابة إبن القيم عندما قال (( فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون ولقلتهم في الناس جداً سُمُّوا غرباء ، فإن أكثر الناس على غير هذه الصفات . فأهل الإسلام في الناس غرباء . والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء ، وأهل العلم في المؤمنين غرباء ، وأهل السنة الذين يميزونها من الأهواء والبدع منهم غرباء . والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين . هم أشد هؤلاء غربة ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً ، فلا غربة عليهم ، وإنما غربتهم بين الأكثرين )).
والغرباء هم الذين يصلحون ما أفسد الناس وطوبى هي شجرة في الجنّة مسيرتها مائة سنة، ثياب أهل الجنّة تخرج من أكمامها..
فما أعظم هذه الدين حتى الآلام يقلبها الى آمال والاتراح يحولها الى أفراح..
كل الغربات مؤلمة الا غربة الدين تجد فيه السعادة والطمأنينة في الدنيا والجنة في الاخرة..
أسأل الله سبحانه أن يجعلني وإيّاكم (ن) ممن يغتربون لدينه وعلى طريق الخير نلتقي دائمًا وأبدًا بإذن الله..
الغربة لمن ذاق طعها معاناة و شعور أقسى من أن يوصف و أكبر من أن يسطر في كلمات..
كل الغربات مؤلمة وكل أنواعها قاسية و أيّما إنسان شرب من كأسها ذاق طعم الصبر و العلقم إلا غربة واحدة وهي غربة الدين فهي الغربة الوحيدة التي سيجد فيها المسلم السعادة أتدرون لماذا ؟
لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بصفات هؤلاء الغرباء فقال: "بدأ الإسلام غريبًا ثم يعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: يا رسول الله! ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس" رواه أحمد وصححه الألباني.
بحثت في موضوع هؤلاء واستعجبت من أمرهم وقلت كيف يكونون غرباء وفي نفس الوقت يدعى لهم بالغبطة والفوز والسعادة ؟ ولم أجد أفضل من اجابة إبن القيم عندما قال (( فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون ولقلتهم في الناس جداً سُمُّوا غرباء ، فإن أكثر الناس على غير هذه الصفات . فأهل الإسلام في الناس غرباء . والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء ، وأهل العلم في المؤمنين غرباء ، وأهل السنة الذين يميزونها من الأهواء والبدع منهم غرباء . والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين . هم أشد هؤلاء غربة ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً ، فلا غربة عليهم ، وإنما غربتهم بين الأكثرين )).
والغرباء هم الذين يصلحون ما أفسد الناس وطوبى هي شجرة في الجنّة مسيرتها مائة سنة، ثياب أهل الجنّة تخرج من أكمامها..
فما أعظم هذه الدين حتى الآلام يقلبها الى آمال والاتراح يحولها الى أفراح..
كل الغربات مؤلمة الا غربة الدين تجد فيه السعادة والطمأنينة في الدنيا والجنة في الاخرة..
أسأل الله سبحانه أن يجعلني وإيّاكم (ن) ممن يغتربون لدينه وعلى طريق الخير نلتقي دائمًا وأبدًا بإذن الله..

