- 29 أبريل 2008
- 153
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبدالله عواد الجهني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عقارب الساعة تسير بتسارع عجيب حتى أننا نعيش الأمس واليوم ولا نفرق بينهما ولكن لابد أخي الغالي أن تتمهل بل وتقف أيضا لأني وإياك على مقربة من استقبال ضيف عزيز على قلوبنا ، فبعد أيام قلائل سيأتي ضيف عزيز ليس في السنة أغلى منه ، ضيف لطالما انتظرناه ، ضيف كلما مر طيفه اشتقنا إليه ، قلوبنا تنبض بلقائه ، وأكفنا تصافحه، وأعيننا تتأمل فيه وتكتحل به ، وألسنتنــا تناديه ، وأفواهنا عسى أن تلهج بذكر الله فيه .
ننتظر رؤية هلاله فــ ( اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامــة والإسلام ) . فهو هلال رشد وخير .
شهر تتنزل فيه الرحمات من رب الأرض والسماوات فنستبق فيه لفعل الخيرات، بجميل الطاعات ، لتتضاعف الحسنات ، وتكفر السيئات والخطيئات .
وبعدها ينتصف الشهر ،، فيذهب هلال رمضان ويأتي بدره . فنتيقن أن الضيف يستعد ليودعنــا ، ويشتد الحزن في نفوسنا لفراقه ، إلا أنه ضيف ودود .. يمسح دموعنا بأكفه الرحيمة ،، حين يذكرنا بالسعي إلى الخيرات ويدعو لنا بأن نكون من عتقائه من النار ، ويوصينا بالاجتهاد في أداء العبادات وخصوصا ليلة القدر .
وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان).
فيا كريم كما باركت لنا في رجب وشعبان نسألك اللهم أن تبلغنا رمضان على تقوى منك ورضوان ، وعفو وعافية وعتق من النيران ، وأعنا على صيامه وقيامه ، وتلاوة كتابك وختامه .
فلــو نعلـم خيره لتمنينا أن تكون السنة كلها رمضان.
عقارب الساعة تسير بتسارع عجيب حتى أننا نعيش الأمس واليوم ولا نفرق بينهما ولكن لابد أخي الغالي أن تتمهل بل وتقف أيضا لأني وإياك على مقربة من استقبال ضيف عزيز على قلوبنا ، فبعد أيام قلائل سيأتي ضيف عزيز ليس في السنة أغلى منه ، ضيف لطالما انتظرناه ، ضيف كلما مر طيفه اشتقنا إليه ، قلوبنا تنبض بلقائه ، وأكفنا تصافحه، وأعيننا تتأمل فيه وتكتحل به ، وألسنتنــا تناديه ، وأفواهنا عسى أن تلهج بذكر الله فيه .
ننتظر رؤية هلاله فــ ( اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامــة والإسلام ) . فهو هلال رشد وخير .
شهر تتنزل فيه الرحمات من رب الأرض والسماوات فنستبق فيه لفعل الخيرات، بجميل الطاعات ، لتتضاعف الحسنات ، وتكفر السيئات والخطيئات .
وبعدها ينتصف الشهر ،، فيذهب هلال رمضان ويأتي بدره . فنتيقن أن الضيف يستعد ليودعنــا ، ويشتد الحزن في نفوسنا لفراقه ، إلا أنه ضيف ودود .. يمسح دموعنا بأكفه الرحيمة ،، حين يذكرنا بالسعي إلى الخيرات ويدعو لنا بأن نكون من عتقائه من النار ، ويوصينا بالاجتهاد في أداء العبادات وخصوصا ليلة القدر .
وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان).
فيا كريم كما باركت لنا في رجب وشعبان نسألك اللهم أن تبلغنا رمضان على تقوى منك ورضوان ، وعفو وعافية وعتق من النيران ، وأعنا على صيامه وقيامه ، وتلاوة كتابك وختامه .
فلــو نعلـم خيره لتمنينا أن تكون السنة كلها رمضان.

