- 14 مايو 2008
- 3,629
- 10
- 0
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
أين تذهبون عبادى عن بابى ؟ يا معرضا عن ربه إلى من أعرضت
يا رب .. من ذا الذى عاملك بصدقه ثم لم يربح ؟! من ذا الذى جاءك بكربه فلم يفرج؟! أى صدر صدر ببابك فلم يُشرح؟ أى عبد لاذ بجانبك فاشتهى أن يبرح؟
إلهي
ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله
وما أوضح الحق عند من هديته سبيله
يامن ألوذ به فيما أؤملـــــه***ويامن أعوذ به مما أحاذره.
لايجبر النــاس عظماً أنت كاسره****ولايهيضون عظماً أنت جابره.
يا معرضا عن ربه إلى من أعرضت؟
يا مشغولا بغيره بمن تعوضت ؟
شهد الفضيل بن عياض الموقف الأشرف فى عرفات فرفع رأسه إلى السماء وقد قبض على لحيته وهو يبكى بكاء الثكلى ويقول :
" واسوتاه منك وإن عفوت"
يا خجلة العبد من إحسان سيده *** يا خسارة القلب من ألطاف معناه
فكم أسأت وبالإحسان قابلنى *** واخجلتى واحيائى حين ألقاه
يا نفس كم بخفى اللطف عاملنى *** وكم رآنى على ما ليس يرضاه
يا نفس كم زلة زلت بها قدمى *** وما أقال عثارى إلا هو
يا نفس توبى إلى مولاك واجتهدى *** وصابرى فيه يقينا بلقياه
ما أصدق كلمات التائبين ..وما أحر دموعهم ..وما أعلى هممهم
ذاقوا حلاوة الإيمان بعد مرارة الأسى والحرمان، وجدوا برد اليقين بعد مرارة الشك والعصيان
عاشوا حياة الأمن والاستتباب بعد مسيرة القلق والاضطراب
أما واللهِ لو علمَ الأنامُ ***لم خُلقو لما هجعوا و ناموا
لقدخُلقوا لأمرٍ لو رأته ***عيونُ قلوبهم تاهوا و هاموا
مماتٌ ثم قبرٌ ثم حشرٌ*** وتوبيخٌ و أهوالٌ عظامُ
ليومِ الحشرِقد عملت رجال*** صاموا من مخافِته وقاموا
و نحن إذا أُمِرنا أو ُنهينا*** كأهلِ الكهفِ أيقاظٌ نيامُ
أين تذهبون عبادى عن بابى ؟ يا معرضا عن ربه إلى من أعرضت
يا رب .. من ذا الذى عاملك بصدقه ثم لم يربح ؟! من ذا الذى جاءك بكربه فلم يفرج؟! أى صدر صدر ببابك فلم يُشرح؟ أى عبد لاذ بجانبك فاشتهى أن يبرح؟
إلهي
ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله
وما أوضح الحق عند من هديته سبيله
يامن ألوذ به فيما أؤملـــــه***ويامن أعوذ به مما أحاذره.
لايجبر النــاس عظماً أنت كاسره****ولايهيضون عظماً أنت جابره.
يا معرضا عن ربه إلى من أعرضت؟
يا مشغولا بغيره بمن تعوضت ؟
شهد الفضيل بن عياض الموقف الأشرف فى عرفات فرفع رأسه إلى السماء وقد قبض على لحيته وهو يبكى بكاء الثكلى ويقول :
" واسوتاه منك وإن عفوت"
يا خجلة العبد من إحسان سيده *** يا خسارة القلب من ألطاف معناه
فكم أسأت وبالإحسان قابلنى *** واخجلتى واحيائى حين ألقاه
يا نفس كم بخفى اللطف عاملنى *** وكم رآنى على ما ليس يرضاه
يا نفس كم زلة زلت بها قدمى *** وما أقال عثارى إلا هو
يا نفس توبى إلى مولاك واجتهدى *** وصابرى فيه يقينا بلقياه
ما أصدق كلمات التائبين ..وما أحر دموعهم ..وما أعلى هممهم
ذاقوا حلاوة الإيمان بعد مرارة الأسى والحرمان، وجدوا برد اليقين بعد مرارة الشك والعصيان
عاشوا حياة الأمن والاستتباب بعد مسيرة القلق والاضطراب
أما واللهِ لو علمَ الأنامُ ***لم خُلقو لما هجعوا و ناموا
لقدخُلقوا لأمرٍ لو رأته ***عيونُ قلوبهم تاهوا و هاموا
مماتٌ ثم قبرٌ ثم حشرٌ*** وتوبيخٌ و أهوالٌ عظامُ
ليومِ الحشرِقد عملت رجال*** صاموا من مخافِته وقاموا
و نحن إذا أُمِرنا أو ُنهينا*** كأهلِ الكهفِ أيقاظٌ نيامُ

