- 8 مايو 2008
- 1,442
- 14
- 0
الإسرآف /--> في رمضآن !
الإسراف في كل شيء مذموم ومنهي عنه ، لا سيما في الطعام والشراب ،
قال الله تعالى : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ،
بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيْمَات يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ،
وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ )
بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيْمَات يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ،
وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ )
صور الإسراف كثيرة .. منها :
الإكثار من الطعام فوق الحاجة , فإن من الناس من تعود كثرة المطعومات
و المشروبات , فتراه في رمضان يملأ مائدته في الإفطار و السحور بكل
ما لذ و طاب ثم تكون عرضة للإتلاف و الرمي .
و المشروبات , فتراه في رمضان يملأ مائدته في الإفطار و السحور بكل
ما لذ و طاب ثم تكون عرضة للإتلاف و الرمي .
فيا أيها الصائم إياك إياك و الإسراف , إن في المسلمين فقراء و مساكين
و محتاجين و مملقين ففطر عباد الله بما زاد على حاجتك لتكون ذخراً عند
الله عز وجل , قال سبحانه عن عباده الصالحين :
و محتاجين و مملقين ففطر عباد الله بما زاد على حاجتك لتكون ذخراً عند
الله عز وجل , قال سبحانه عن عباده الصالحين :
(( و يطعمون الطعام على حبه مسكيناً و يتيماً و أسيراً , إنما نطعمكم
لوجه الله لا نريد منكم جزاءً و لا شكوراً , إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً
قمطريراً ))
لوجه الله لا نريد منكم جزاءً و لا شكوراً , إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً
قمطريراً ))
و قد صح عنه عليه الصلاة و السلام أنه قال :
( يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا ابن آدم جعت و لم تطعمني ,
قال كيف أطعمك و أنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي
فلاناً جاع فما أطعمته , أما إنك لو أطعمته وجدت ذلك عندي .... )
قال كيف أطعمك و أنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي
فلاناً جاع فما أطعمته , أما إنك لو أطعمته وجدت ذلك عندي .... )
من بدّ كل شهور العام يحظى شهر رمضان بمكانة دينية خاصة لأنه
أفضل الشهور عند الله عزوجل و فرصة يتقرب فيها العبد إلى ربه للتكفير
عن ذنوبه ،
فمن صام رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه ، و يأسر الله عزوجل في
هذا الشهر ألدّ أعداء الإنسان "الشيطان " ، و تفتح أبواب الجنة فيه
و يتضاعف الثواب ، ولكن أين نحن من ذلك؟!
أفضل الشهور عند الله عزوجل و فرصة يتقرب فيها العبد إلى ربه للتكفير
عن ذنوبه ،
فمن صام رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه ، و يأسر الله عزوجل في
هذا الشهر ألدّ أعداء الإنسان "الشيطان " ، و تفتح أبواب الجنة فيه
و يتضاعف الثواب ، ولكن أين نحن من ذلك؟!
كما أن هذا الشهر يعتبر فاتحة خير على المحال التجارية و الجمعيات
التعاونية لسحب كل ما تطوله يداها من جيب المستهلك النائم في سبات
عميق الحالم بأن رمضان شهر الولائم و الموائد الطويلة و الملونه ، فنرى
عربات الجميعات تكاد تنفجر من المواد الغذائية التي يتم تخزينها في
أدراج المطبخ ، و كأن لسمح الله حرباً هوجاء ستواجه البلد مما يضطر
أهله إلى تخزين الأطعمة بلا حدود !
التعاونية لسحب كل ما تطوله يداها من جيب المستهلك النائم في سبات
عميق الحالم بأن رمضان شهر الولائم و الموائد الطويلة و الملونه ، فنرى
عربات الجميعات تكاد تنفجر من المواد الغذائية التي يتم تخزينها في
أدراج المطبخ ، و كأن لسمح الله حرباً هوجاء ستواجه البلد مما يضطر
أهله إلى تخزين الأطعمة بلا حدود !
و تبدأ الأم و الزوجة بالطبخ من بعد صلاة الظهر إلى انطلاق مدفع رمضان ،
لتجتمع تلك البطون الجائعة على الموائد الرمضانية التي تلقى سبيلها ليلاً
إلى أقرب سلة مهملات بدلاً من التبرع بها لبطون الفقراء و الأطفال
المساكين و إطعام الجيران منها كما وصانا سيد الأنبياء محمد صلى الله
عليه وسلم .
لتجتمع تلك البطون الجائعة على الموائد الرمضانية التي تلقى سبيلها ليلاً
إلى أقرب سلة مهملات بدلاً من التبرع بها لبطون الفقراء و الأطفال
المساكين و إطعام الجيران منها كما وصانا سيد الأنبياء محمد صلى الله
عليه وسلم .
يا ترى أين الملامح الرمضانية في هذا الإسراف ؟
و أين الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الفعل الشنيع؟
و أين رمضان من كل ذلك ؟
و أين الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الفعل الشنيع؟
و أين رمضان من كل ذلك ؟
هذا الاسراف اصبح مأساة من مآسي رمضان !
فمن بداية الاعداد لرمضان و شراء جميع متطلبات الطهي لتجهير
وجبة الافطار و حتى الانتهاء من السحور يكون الاسراف أمر لابد منه
و هكذا لنهاية الشهر كاملا
وجبة الافطار و حتى الانتهاء من السحور يكون الاسراف أمر لابد منه
و هكذا لنهاية الشهر كاملا
بلا شعور و لا أحساس بأنهم محاسبون على هذا الفعل !!
فتجاوزالاسراف حده و نسي مع ذلك المسلمون أخوانهم المسلمون
في بلادهم و في بلاد أخرى أنهم لا يجدوا لو حبة رطب أو ماء ليفطروا عليها !!
في بلادهم و في بلاد أخرى أنهم لا يجدوا لو حبة رطب أو ماء ليفطروا عليها !!
وهم يقيمون سُفرا ملئية .. بأنواع و أنواع من أصناف الأكل و المشروبات و الذي مصيرها ينتهي بالرمي في أقرب قمامة ( أكرمكم الله )
هذه هي نهاية الإسراف .. لا شكر و لا حمد و إن كانوا لم يستغنوا عنه لفظا و لا إحساس بحال غيرهم من المسلمين و يكونوا اخوان الشياطين
فتضيع فرصتنا لنيل الأجر العظيم في رمضان .. و يبقى ما هو اشد العقاب الأليم من الله تعالى
أخي / اختي ..
اغتنم رمضان بعبادة الله وقراءة القرآن و التكفير عن ذنوبك و فعل الخير و قيام الليل
و مساعدة الفقراء و إخراج الزكاة .. و لا تعصي الله بالإسراف المجنون في الشهر المبروك !!
تأمل حق الله تعالى في هذه الأيام و غيرها و حق نفسك و حق غيرك لتكن من المفلحين !!
و مساعدة الفقراء و إخراج الزكاة .. و لا تعصي الله بالإسراف المجنون في الشهر المبروك !!
تأمل حق الله تعالى في هذه الأيام و غيرها و حق نفسك و حق غيرك لتكن من المفلحين !!
هذه الدعوة موجهة لي و لكل الأسر العربية التي تعصي الله عزوجل بإسرافها بلا حدود غير مبالية
بهوامير السوق التي ترفع الأسعار ليقينها بأن كل أسرة ستملأ منزلها بما لذ و طاب .
بهوامير السوق التي ترفع الأسعار ليقينها بأن كل أسرة ستملأ منزلها بما لذ و طاب .
رمضان ..
شهر التوبة والغفران،شهر تضاعف فيه الأعمال و تحط فيه الأوزار فجد
فيه بالطاعات و بادر فيه بالحسنات ..
فيه بالطاعات و بادر فيه بالحسنات ..

