- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
يا إلهي,,,
يا لتلك النشوة التي تعتمر جنبات الروّح
وتتقد في نواحي القلب
لذة تدفع بالسعادة في أرجاء النفس
يتدفق الحب من هنا وهناك ..
وتتمتم الجوارح وتناجي,, يشتعل الحس,,
تتطاير المشاعر ثم تهوي ثانية في القلب!!
أنها لحظة الوجود ,,,لحظة العيش مع الله
لحظة الإنسياب في خفقان الفؤاد ونبض القلب
تشيع في نفسك روائح الإيمان,, روائح الأرج الطيب
الذي ينبعث من قلوب الصادقين أولئك الذين عاشوا السعادة
وعاشوا الوجود الذين كانوا مع الله فكان معهم !!
هذه اللحظة ما سبقها وما تلاها..
حتما هي الفريدة بينهما وكيف لا والنفس قد سلّمت أمرها لله
ولفائف القلب ذابت شوقا لرؤياه
ترسل إلى المكان من حولك أشعة النور
من القلب تنطلق في الجسد تنتشر ثم إلى الحياة
لا زالت اللحظة قائمة فهي لحظة امتدت لتعادل سنينا
نشوة الروح تلك ..سعادة النفس..خفقان المهجة..
بعد هذه اللحظة لن يكون ويتبدد الظلام..
إنها أشعة النور ذاتها التي انطلقت من مهجتك
قضيت على كل أثر ألم..وكل طيف شقاء فليس هنا سوى الله
في المهجة والعقل في أطراف الجسد بين الحشايا بين النبضة والأخرى ..إنه الله
,,,
يَا غَافِلاً وَالجَلِيلُ يَحْرُسُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَدِبُّ فِي الظُّلَمِ
كَيْفَ تَنَامُ العُيُونُ عَنْ مَلِكٍ تَأْتِيهِ مِنْهُ فَوَائِدُ النِّعَم
كم من أمرٍ قضاه الله، كان فيه اللطف والرحمة، وكل الخير، وكم من محنة وابتلاء كان فيها منحة ورفعة! وكم من بلاء كان فيه علو في الدرجات!
فيا الله، ما أكرمَك، وما أرحمَك، وما أحلمَك،
وما أوسعَ فضلَك!
يا مَن رحمتُك وسعتْ كلَّ شيء، ويا من أرحم بنا من أمهاتنا اللاتي ولدْننا،
"يا مَن إذا بارتْ بنا الحِيَل، وضاقتْ علينا السُّبل، وانتهت الآمال، وتقطَّعت بنا الحبال، وضاقت صدورنا، واستعسرت أمورنا، وأوصدت الأبواب أمامنا،
نادينا: يا الله!
فإذا اللطف والعناية، والغوث والمدد، والود والإحسان.
إليه تُمَدُّ الأكف في الأسحار،
والأيادي في الحاجات،
والأعين في الملمَّات،
والأسئلة في الحوادث.
..
باسمه تشدو الألسن، وتستغيث وتلهج وتنادي،
وبذكره تطمئن القلوب، وتسكن الأرواح، وتهدأ المشاعر، وتبرد الأعصاب، ويستقر اليقين،
..
الله لطيف بعباده..فأينما كنت وحيثما كنت..كن مع الله
يا إلهي,,,
يا لتلك النشوة التي تعتمر جنبات الروّح
وتتقد في نواحي القلب
لذة تدفع بالسعادة في أرجاء النفس
يتدفق الحب من هنا وهناك ..
وتتمتم الجوارح وتناجي,, يشتعل الحس,,
تتطاير المشاعر ثم تهوي ثانية في القلب!!
أنها لحظة الوجود ,,,لحظة العيش مع الله
لحظة الإنسياب في خفقان الفؤاد ونبض القلب
تشيع في نفسك روائح الإيمان,, روائح الأرج الطيب
الذي ينبعث من قلوب الصادقين أولئك الذين عاشوا السعادة
وعاشوا الوجود الذين كانوا مع الله فكان معهم !!
هذه اللحظة ما سبقها وما تلاها..
حتما هي الفريدة بينهما وكيف لا والنفس قد سلّمت أمرها لله
ولفائف القلب ذابت شوقا لرؤياه
ترسل إلى المكان من حولك أشعة النور
من القلب تنطلق في الجسد تنتشر ثم إلى الحياة
لا زالت اللحظة قائمة فهي لحظة امتدت لتعادل سنينا
نشوة الروح تلك ..سعادة النفس..خفقان المهجة..
بعد هذه اللحظة لن يكون ويتبدد الظلام..
إنها أشعة النور ذاتها التي انطلقت من مهجتك
قضيت على كل أثر ألم..وكل طيف شقاء فليس هنا سوى الله
في المهجة والعقل في أطراف الجسد بين الحشايا بين النبضة والأخرى ..إنه الله
,,,
يَا غَافِلاً وَالجَلِيلُ يَحْرُسُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَدِبُّ فِي الظُّلَمِ
كَيْفَ تَنَامُ العُيُونُ عَنْ مَلِكٍ تَأْتِيهِ مِنْهُ فَوَائِدُ النِّعَم
كم من أمرٍ قضاه الله، كان فيه اللطف والرحمة، وكل الخير، وكم من محنة وابتلاء كان فيها منحة ورفعة! وكم من بلاء كان فيه علو في الدرجات!
فيا الله، ما أكرمَك، وما أرحمَك، وما أحلمَك،
وما أوسعَ فضلَك!
يا مَن رحمتُك وسعتْ كلَّ شيء، ويا من أرحم بنا من أمهاتنا اللاتي ولدْننا،
"يا مَن إذا بارتْ بنا الحِيَل، وضاقتْ علينا السُّبل، وانتهت الآمال، وتقطَّعت بنا الحبال، وضاقت صدورنا، واستعسرت أمورنا، وأوصدت الأبواب أمامنا،
نادينا: يا الله!
فإذا اللطف والعناية، والغوث والمدد، والود والإحسان.
إليه تُمَدُّ الأكف في الأسحار،
والأيادي في الحاجات،
والأعين في الملمَّات،
والأسئلة في الحوادث.
..
باسمه تشدو الألسن، وتستغيث وتلهج وتنادي،
وبذكره تطمئن القلوب، وتسكن الأرواح، وتهدأ المشاعر، وتبرد الأعصاب، ويستقر اليقين،
..
الله لطيف بعباده..فأينما كنت وحيثما كنت..كن مع الله

