إعلانات المنتدى


أفيدوني مشكورين

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

رب أرضى علي

مزمار نشيط
2 أغسطس 2010
40
0
0
القارئ المفضل
هاني عبد الرحيم الرفاعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك عليكم الشهر جعلكم الله من عتقـآئه من النار
بس انا حبيت تساعدوني في هذا الموضوع لانكم خواتي واخواني الصالحون ولاازكي على الله احد ولكنني اتسال دائما كيف يمكنني الخشوع في الصلاة واصليها بأكمل وجه والله دورت في النت كل الاشياء اللي طلعتلي غير مفهومه وانا والله مستحيه منكم ولكن لم اجد احد سواكم وواريد ان انقذ نفسي لانني حاولت الخشوع ولكن لم استطيع بسرعه يجيني وسواس يعني افكر في اشياء ماصارت او تخطيط وزي كيذا الله يكتب أجركم ويجعلكم من السعدآء في الدنيا والاخرة يـآرب العالمين أفيدوني مشكورين

اللهم أغفرلنا ذنوبنا ياأرحم الرآحمين
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: أفيدوني مشكورين

وعليكــــــــــم الســــــــــلام ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
حيّاكِ الله أختي الكريمة وتقبّل الله منكِ الصيام والقيام وإن شاء الله نساعدك بالذي نقدر عليه والله الموفّق..

(بسم الل)
((قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون))

أولاً استعيذي بالله من الشيطان الرجيم قبل دخولكِ في الصلاة ثمّ حاولي أن تغلقي عليكِ الغرفة وابتعدي عن الضجيج أو ي صوت قد يؤثر عليكِ ويمنعكِ من الخشوع مثل صوت التلفاز وغيره، وتصوري أنّكِ الآن بين يدي خالقكِ وأنّه ينظر إليكِ أو أنّها ربّما قد تكون آخر صلاة لكِ وتذكري أهوال يوم القيامة والحشر وحاولي أن تقرئي قدر المستطاع بآية الكرسي وخواتيم البقرة بدايةً من قوله ((آمن الرسول...)) وكذلك إقرئي قوله سبحانه ((وإمّا ينزغنّك من الشيطان نزغٌ فأستعذ بالله إنّه هو السميع العليم)) من سورة فصلت آية 36 واقرئي أيضًا بالمعوذتين فإن لهما تأثير عجيبا في الاستعاذة بالله من شرّ الشطيان ودفعه والتحصن منه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم (ماتعوذ المتعوذون بمثلهما) وفي الحديث أن من قرأهما مع سورة الاخلاص ثلاثا حين يمسي وثلاثا حين يصبح كفته من كل شيئ.. أكثري من قول قول ( لا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) مائة مره فهذا حرز عظيم النفع جليل الفائدة يسير سهل على من يسره الله عليه..
واعلمي أختي الكريمة حفظكِ الله أنّ أوقات الصلاة دقائق غالية، يقف خلالها المسلم مناجياً الله تباركت أسماؤه، ومن ثَمَّ ينبغي أن يترك المسلم الدنيا بمشاغلها وزينتها وراء ظهره، وأن يُقبل على الله في خشوعٍ وخضوعٍ قاصداً وجهه الكريم، وراغباً في مرضاته وعليك أن تراعي جملةً من النقاط، ونسأل الله أن يعينكِ على التركيز في الصلاة، والتدبُّر في القرآن، وأن يجنِّبكِ الشيطان، ومنها:
* استشعار عظمة الموقف: مناجاة الله والصلاة بين يديه، يقتضيان أن يكون المسلم في كامل معيَّته، تاركاً الدنيا ومشاكلها خلف ظهره بقوله" الله أكبر،" ألا إنَّ الله أكبر من كلِّ شيء، والمرء ليس له من صلاته إلا ما عقل منها، ولابدَّ أن ندرك أنَّ الإنسان إذا وقف أمام مسؤولٍ في الدنيا فإنَّه يكون في كامل تركيزه، ويذهب إليه وهو مهيَّأٌ ومرتدٍ لأجمل الثياب، فما بالنا بربِّ المسؤول، وهو ربُّ العالمين تبارك وتعالى؟؟.
* سلامة النيَّة: يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم " إنَّما الأعمال بالنيَّات، وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أَو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه"متَّفقٌ عليه.
وعليه ينبغي أن يذهب المسلم إلى الصلاة مجدِّداً النيَّة، ويكون ذلك من باب العبادة وليست العادة، ويذهب بهمَّةٍ عالية، وحبٍّ كبير، من دون تكاسل، أو تباطئٍ، أو إحساسٍ بثقل شعيرة الصلاة، فقد حذَّرنا الله عزَّ وجلَّ من أن نذهب إلى الصلاة ونحن كسالى.
* كثرة الاستغفار: فقد كان النبيُّ كثير الاستغفار، رغم أنَّه المعصوم، وقد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، ونحن ينبغي أن نقتدي به.
* ترك المعاصي: إنَّ ما يورث عدم صفاء القلب والسريرة هو اقتراف المعصية، فعليك أختاه أن تتجنَّبي المعاصي كبيرها وحقيرها، وأن تضعي نصب عينيك هذه الأبيات الشعريَّة التي وردت عن الإمام الشافعيّ:
شكوتُ إلى وكيعٍ سوء حفظي....... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخـبرني بأنَّ العـلم نـورٌ....... ونور الله لا يُهدَى لعـاصي
وفى الحديث الشريف قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله عزَّ وجلَّ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها"رواه مسلم.

والمعاصي تمحق البركة في كلِّ شيء، وتقاوم المسلم عند الإقدام على الطاعات، فإذا أكثر العبد من المعاصي طُبِع على قلبه، فأصبح لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، وقد قال تعالى: ((كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون))
والمعصية تُبعِد الملائكة وتقرِّب الشياطين.
* الاستعاذة من الشيطان الرجيم: فقد يئس الشيطان أن يُعبَد في الأرض، ولكنَّه لم ييأس من التحريش بين العباد وإشغالهم عن أداء الطاعات، فأكثِري من الاستعاذة، واتفلي عن يسارك ثلاثاً في حالة وسوسة الشيطان، وحصِّني نفسك بكثرة الطاعات وأداء النوافل، فالشيطان وظيفته إخراج الناس من الطاعات إلى المعاصي، فكما قال الله تعالى ((إنَّ الشيطان للإنسان عدوٌّ مبين)) وقال أيضا ((ولا تتَّبعوا خطوات الشيطان إنَّه لكم عدوٌّ مبين)) ولذلك أمرنا الله أن نتعوَّذ بالله من وسوسة الشيطان.
* الدعاء: وهو سلاحٌ مهمّ، فقمي ليلا، وصلِّي والناس نيام، وابتهلي إلى الله أن يجنِّبكِ الشيطان، وأن يعينكِ على الطاعة، وأن يجنِّبكِ الفتنة، وأن يحبِّبكِ في الطاعة، وألا يجعلها ثقيلةً عليكِ، والله نسأل أن يعينكِ على أداء الطاعات، وأن يجنِّبك الفتن ما ظهر منها وما بطن.
* مجاهدة النفس: فالنفس تصبو إلى اللذَّة والشهوة، وهى أمَّارةٌ بالسوء، فقد قال الله تعالى ((إنَّ النفس لأمَّارةٌ بالسوء إلا ما رحم ربِّي إنَّ ربِّي غفورٌ رحيم)) ويقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزَن عليكم، فاليوم عملٌ بلا حساب، وغداً حسابٌ بلا عمل".
هذا ما تيّسر لي الآن قوله بإختصار وإن شاء الله أكون قد أفدتكِ، أعاذنا الله وايّاكِ من شر الشيطان وشركه وجعلنا من الخاشعين والخاشعات والقانتين والقانتات في صلواتهم وتقبّلها منّا آمين..
 

فتى القصيم

مزمار كرواني
19 يوليو 2010
2,255
4
0
الجنس
ذكر
رد: أفيدوني مشكورين

[frame="7 80"]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
جزاك الله خير
[/frame]​
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع