- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
بعض ما قرأته من هنا وهناك
قال رسول الله " إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها "
رواه مسلم
سُئِل النبي – عليه الصلاة والسلام – أي الأعمال افضل قال ( إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته أو كسوت عورته أو قضيت له حاجة )
حديث حسن
" من علامات السعادة والفلاح أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته وكلما، زيد في عمره نقص من حرصه، وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم، وعلامات الشقاوة أنه كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه، وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه، وكلما زيد في عمره زيد في حرصه، وكلما زيد في ماله زيد في بخله وإمساكه، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه، وهذه الأمور ابتلاء من الله وامتحان يبتلي بها عباده فيسعد بها أقوام ويشفى بها أقوام"
"ابن القيم"
" إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمل سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمه : وفرغ قلبه لمحبته ، ولسانه لذكره ، وجوارحه لطاعته : وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله نفسه فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ، ولسانه عن ذكره بذكرهم ووكله إلى نفسه فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره "
"ابن القيم"
السنة شجرة والشهور فروعها والأيام أغصانها والساعات أوراقها والأنفاس ثمرها : فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرة شجرته طيبة : ومن كانت في معصية فثمرته حنظل ، وإنما يكون الجداد يوم المعاد فعند الجداد يتبين حلو الثمار من مرها
"ابن القيم"
قال الإمام جعفر الصادق عجبت لأربعة كيف يغفلون من أربع :
عجبت لمن ابتلى بالخوف كيف يغفل من قوله الله تعالى : " حسبنا الله ونعم الوكيل "
وعجبت لمن ابتلى بمكر الله به كيف يغفل عن قوله تعالى : " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " .
وعجبت لمن ابتلى بالضر كيف يغفل عن قوله تعالى : " ورب إني مسني الضر وأنت ارحم الراحمين "
وعجبت لمن ابتلى بالغم كيف يغفل عن قوله " ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
" العارف لا يأمر الناس بترك الدنيا فإنهم لا يقدرون على تركها ولكن يأمرهم بترك الذنوب مع اقامتهم على دنياهم فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة ، فكيف يؤمر بالفضيلة من لم يقم الفريضة "
إلهي لا تعذبنى فإنى ***مقر بالذي قد كان منى
رواه مسلم
سُئِل النبي – عليه الصلاة والسلام – أي الأعمال افضل قال ( إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته أو كسوت عورته أو قضيت له حاجة )
حديث حسن
" من علامات السعادة والفلاح أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته وكلما، زيد في عمره نقص من حرصه، وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم، وعلامات الشقاوة أنه كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه، وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه، وكلما زيد في عمره زيد في حرصه، وكلما زيد في ماله زيد في بخله وإمساكه، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه، وهذه الأمور ابتلاء من الله وامتحان يبتلي بها عباده فيسعد بها أقوام ويشفى بها أقوام"
"ابن القيم"
" إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمل سبحانه حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمه : وفرغ قلبه لمحبته ، ولسانه لذكره ، وجوارحه لطاعته : وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله نفسه فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ، ولسانه عن ذكره بذكرهم ووكله إلى نفسه فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره "
"ابن القيم"
السنة شجرة والشهور فروعها والأيام أغصانها والساعات أوراقها والأنفاس ثمرها : فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرة شجرته طيبة : ومن كانت في معصية فثمرته حنظل ، وإنما يكون الجداد يوم المعاد فعند الجداد يتبين حلو الثمار من مرها
"ابن القيم"
قال الإمام جعفر الصادق عجبت لأربعة كيف يغفلون من أربع :
عجبت لمن ابتلى بالخوف كيف يغفل من قوله الله تعالى : " حسبنا الله ونعم الوكيل "
وعجبت لمن ابتلى بمكر الله به كيف يغفل عن قوله تعالى : " وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد " .
وعجبت لمن ابتلى بالضر كيف يغفل عن قوله تعالى : " ورب إني مسني الضر وأنت ارحم الراحمين "
وعجبت لمن ابتلى بالغم كيف يغفل عن قوله " ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
" العارف لا يأمر الناس بترك الدنيا فإنهم لا يقدرون على تركها ولكن يأمرهم بترك الذنوب مع اقامتهم على دنياهم فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة ، فكيف يؤمر بالفضيلة من لم يقم الفريضة "
إلهي لا تعذبنى فإنى ***مقر بالذي قد كان منى
فما لي حيلة إلا رجائي ***لعفوك إن عفوت وحسن ظني
وكم من زلة لي في الخطايا ***وأنت على ذو فضل ومن
إذا فكرت في ندمى عليها ***عضضت أناملى وقرعت سنى
أجن بزهرة الدنيا جنونا ***وأقطع طول عمرى بالتمنى
ولو أنى صدقت الزهد عنها ***قلبت لأهلها ظهر المجن
يظن الناس بى خيرا وإني ***لشر الناس إن لم تعف عنى
"أبو العتاهية"

