- 7 فبراير 2009
- 1,088
- 85
- 0
- الجنس
- ذكر
رد: ما هو تقييمك للنقل الأول لقناة آيات من جامع القاضي ؟ + بعض الملاحظات على النقل
الكاميرا المعلقة أفضل الكاميرات في النقل بعد الكاميرا العنكبوتية و خاصة في حرية الحركة و لكن مشكلتها أنها ما تصلح في المساجد أما أن المخرج يحط الكاميرا مكان الخطيب و يترك المصور يصور من بعيد فهذه أيضاً قد تأتي بالجمود الإخراجي فلا نرى زوايا أخرى مثل التي نراها بالكاميرا المعلقة و أما ما ذكرته عن تصوير ختمة رمضان 1427 فذلك صحيح حيث تم تصويرها لحساب مؤسسة صدى التميز و كان التصوير متميز و شمل الساحة الخارجية و الشوارع المحيطة بالجامع .
أما التصوير الذي يصلح للمساجد فهو مثل التصوير الذي يتم في الحرم المكي و المدني حيث يتم تثبيت كاميرات صغيرة على الأعمدة و يمكن التحكم بها بتحريكها للاعلى و الأسفل و ذات اليمين و ذات الشمال و هذه نفس التقنية التي تستخدمها برامج الواقع مثل قناة بداية و القنوات الأخرى الخارجة عن النص و لكن أعتقد أن مثل هذه الكاميرات مكلفة مقارنة بالكاميرات العادية التي تستخدم عبر رجل الكاميرا و يتحكم هو بتحريكها .
من ناحية أخرى لاحظنا و للأمانة التميز في إخراج التراويح فمن يقارن التصوير بتصوير قناة المجد لبرنامج صلاة التراويح سيجد الفرق شاسع جداً لصالح آيات و كذلك من يرى إصدارات آيات مثل نسيم السحر و تلاوات القطامي في الخليج و يقارن تصويرها بتصوير ليلة 7 رمضان سيلمس تطوراً واضحاً في التصوير و لكن قد لا يرتاح له المصلي عكس المشاهد الذي يريد أن يرى كافة جنبات الجامع
السلام عليكم
يسعدني ان اشارك بأرئي في هذا الموضوع الجميل
مادري وش ازيد على ماقلت من نصايح لكن اهم شي هو راحت المصلين بالمسجد فالملاحظة رقم 4التي ذكرتها
عكرت خشوع المصلين بصراحة عليهم مواقع سئية جدا يعني لو تشوف الي يصور قدام الي معه الرافعه ازعج المصلين ولهتهم عن الصلاة من كثرة ماتدور الكميرة من فوق راسك ثم تتفاجئ انها بوجهك فهذا من وجهت نظري انها من الملهيات عن الصلاة
وثاني شي وش الحكمة من العدة والاخراج هذا كله ببساطة حطوا كميرا مكان حق الخطيب وخلها تصور من بعيد
بتصير الصورة الان معبرة والهدف بيكون واضح انه نقل مابشر والناس تصلي وبدون اي تكلفه
انا ان ماخنتني الذاكرة في ختمة 1427 كان في كميرة داخل المسجد واذكر علقوها على الجنب الايمن للسمجد
وكانت من افضل مايمكن
ياخوان الملاحظات هذي جدا جدا قيمة وياليت ترسل الى موقع القناة او الشيخ ناصر
تحياتي.....
الكاميرا المعلقة أفضل الكاميرات في النقل بعد الكاميرا العنكبوتية و خاصة في حرية الحركة و لكن مشكلتها أنها ما تصلح في المساجد أما أن المخرج يحط الكاميرا مكان الخطيب و يترك المصور يصور من بعيد فهذه أيضاً قد تأتي بالجمود الإخراجي فلا نرى زوايا أخرى مثل التي نراها بالكاميرا المعلقة و أما ما ذكرته عن تصوير ختمة رمضان 1427 فذلك صحيح حيث تم تصويرها لحساب مؤسسة صدى التميز و كان التصوير متميز و شمل الساحة الخارجية و الشوارع المحيطة بالجامع .
أما التصوير الذي يصلح للمساجد فهو مثل التصوير الذي يتم في الحرم المكي و المدني حيث يتم تثبيت كاميرات صغيرة على الأعمدة و يمكن التحكم بها بتحريكها للاعلى و الأسفل و ذات اليمين و ذات الشمال و هذه نفس التقنية التي تستخدمها برامج الواقع مثل قناة بداية و القنوات الأخرى الخارجة عن النص و لكن أعتقد أن مثل هذه الكاميرات مكلفة مقارنة بالكاميرات العادية التي تستخدم عبر رجل الكاميرا و يتحكم هو بتحريكها .
من ناحية أخرى لاحظنا و للأمانة التميز في إخراج التراويح فمن يقارن التصوير بتصوير قناة المجد لبرنامج صلاة التراويح سيجد الفرق شاسع جداً لصالح آيات و كذلك من يرى إصدارات آيات مثل نسيم السحر و تلاوات القطامي في الخليج و يقارن تصويرها بتصوير ليلة 7 رمضان سيلمس تطوراً واضحاً في التصوير و لكن قد لا يرتاح له المصلي عكس المشاهد الذي يريد أن يرى كافة جنبات الجامع


: