- 26 أغسطس 2010
- 129
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
اقترب شهر الرحمة ولابد لنا من استغلال هذا الشهر الكريم بما يعد علينا بالنفع في الدنيا والاخرة
وهناك طرق وافكار لاستغلالة.
اولا:الدعاء من الله ان يبلغناه ويتقبله منا .
ويقول صلي الله عليه وسلم
يفطر ، ودعوه المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها ابواب السماء ويقول الله تبارك وتعالي : وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين
ثانيا:الاكثار من الصلوات وبخاصة في الليل .
قال:النبي صلى الله عليه وسلم: (إن في الليل لساعةً لا يوافقها رجلٌ مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلةٍ) [19] .
ثالثا:الاكثار من ذكر الله باللليل والنهار ةالصلاة على رسولة عليه افضل الصلاة والتسليم .
قال تعالى:﴿وَٱلذٰكِـرِينَ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱلذٰكِرٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيم﴾ [الأحزاب:35] [24]
رابعا:الدعاء ويتاكد عند الافطار للنفس والاهل والمسلمين الاحياء والاموات
قال صلى الله علية وسلم: ((ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دعوتُهم: الصَّائم حتَّى يُفْطِر، والإمام العادِل، ودعْوة المظْلوم))؛ أخْرجه أحْمد وغيرُه، وصحَّحه ابنُ حبَّان.
خامسا:الحرص على الافطار على رطب او تمر وعلى السحور بتاخيرة اتباع لهدي المصطفى عليه السلام .
عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على ماء، فإنه طهور" (رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح).
وقال - عليه الصلاة والسلام - : (عجلوا الفطر وأخروا السحور).
سادسا:البعد عن المحرمات من المسلسلات والاغاني واجبار النفس على تركها.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قوما معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل دماؤهم، فسأل عنهم؟ فقيل له: (الذين يفطرون قبل تحلة صومهم) [ابن خزيمة، صحيح الترغيب 1/420]
سابعا:الترويح عن النفس بمشاهدت المباحات.
قال صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا: " كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" [متفق عليه واللفظ للبخاري]
ودعائكم للوالدة بالشفاء العاجل
والله يجزاكم الف خير ولايريكم
اي مكروه ان شاء الله

