- 13 يونيو 2009
- 191
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
【 اليوم السادس عشر 】
【 الأدب الغائب 】
✿✿✿✿
كثير مانمتدح شخصا ونصف بأنه 【مؤدب 】،
ولكن هل فكرنا يوما ماهو الأدب الحقيقي
الذي يجمع تحته جميع أنواع الأدب ؟!!!
ولكن هل فكرنا يوما ماهو الأدب الحقيقي
الذي يجمع تحته جميع أنواع الأدب ؟!!!
ماهو الأدب الذي إذا تحلى به الشخص فهو حتما سيتحلى بكل أنواع الأدب ،
لكن إذا تحلى بغيره فليس من الضروري أن يتحلى به ،
فهو أرفع شأنا من أن ينضم إلى غيره !!!
لكن إذا تحلى بغيره فليس من الضروري أن يتحلى به ،
فهو أرفع شأنا من أن ينضم إلى غيره !!!
بل ينضم إلى لوائه غيره ،
وماهذا إلا لرفعة شأنه وعظيم فضله وعميم نوره •••
وماهذا إلا لرفعة شأنه وعظيم فضله وعميم نوره •••
فهل وقفت مع نفسك وقفة محاسبة تسألها
إن كنت قد تحلت بهذا النوع من الأدب ؟!!!
أو كانت في رحلتها للبحث عن طرق التلحي بهذا الأدب ؟!!!
أم أنها في غفلة عنه بل في غفلة من أهنا في غفلة عنه !!!
وهذه هي المصيبة •••
إن كنت قد تحلت بهذا النوع من الأدب ؟!!!
أو كانت في رحلتها للبحث عن طرق التلحي بهذا الأدب ؟!!!
أم أنها في غفلة عنه بل في غفلة من أهنا في غفلة عنه !!!
وهذه هي المصيبة •••
✿✿✿✿
فانطلق رعاك الله إلى حيث يجلس النبي صلى الله عليه وسلم
يعلمهم أمور دينهم فيدخل عليه رجل
فقال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
ما شاء الله وشئت
فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
【 له اجعلتني لله ندا ، ما شاء الله وحده】
يعلمهم أمور دينهم فيدخل عليه رجل
فقال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
ما شاء الله وشئت
فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
【 له اجعلتني لله ندا ، ما شاء الله وحده】
فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الرجل
أن يقرن مشيئة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
بمشيئة الله بحرف يقتضي التسوية بينهما وجعل لك
من اتخاذ الند لله عز وجل واتخاذ الند لله شرك به •••
أن يقرن مشيئة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
بمشيئة الله بحرف يقتضي التسوية بينهما وجعل لك
من اتخاذ الند لله عز وجل واتخاذ الند لله شرك به •••
فنظر إلى هذا الأدب النبوي العظيم مع الله جل وعلا
الأدب مع الله هو سلوك الأنبياء والصالحين
وإذا كان التأدب مع أصحاب الفضل واجباً فإن من أوجب الواجبات
التأدب مع الله سبحانه وتعالى ،
وفي هذا النوع من الأدب نجد قصصا في سير الصالحين
الأوليين والأنبياء المرسلين ،
فهذا أبو البشر آدم عليه السلام يتأدب مع ربه قائلا :
【 ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين 】
الأعراف "
ولم يقل كما قال إبليس "عليه لعنة الله " :
【 قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين 】 •••
الأدب مع الله هو سلوك الأنبياء والصالحين
وإذا كان التأدب مع أصحاب الفضل واجباً فإن من أوجب الواجبات
التأدب مع الله سبحانه وتعالى ،
وفي هذا النوع من الأدب نجد قصصا في سير الصالحين
الأوليين والأنبياء المرسلين ،
فهذا أبو البشر آدم عليه السلام يتأدب مع ربه قائلا :
【 ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين 】
الأعراف "
ولم يقل كما قال إبليس "عليه لعنة الله " :
【 قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين 】 •••
وانظر إلى أدب سيدنا يونس عليه السلام مع ربه في سؤاله له أن يرفع كربه :
【قال رب إني مسني الشيطان بنصب وعذاب 】
ولم ينسب هذا المرض إلى الله تعالى •••
【قال رب إني مسني الشيطان بنصب وعذاب 】
ولم ينسب هذا المرض إلى الله تعالى •••
بل انظر إلى أدب الجن مع ربهم حين قالوا :
【وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا 】
فنسبوا الرشد والخير إلى الله ولم ينسبوا الشر والضر إليه تعالى •••
【وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا 】
فنسبوا الرشد والخير إلى الله ولم ينسبوا الشر والضر إليه تعالى •••
فما أحوجنا إلى مثل هذا الأدب بكل صوره وأشكاله ومنها :
✿✿✿✿
الإخلاص له سبحانه :
【 في العمل قال الله تعالى فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا
يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً 】
"الكهف 110
يقول الحسن البصري رحمه الله لا يزال العبد بخير
إذا قال قال لله وإذا عَمل عمِل لله عز وجل •••
【 في العمل قال الله تعالى فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا
يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً 】
"الكهف 110
يقول الحسن البصري رحمه الله لا يزال العبد بخير
إذا قال قال لله وإذا عَمل عمِل لله عز وجل •••
✿✿✿✿
الشرك :
الحذر من الوقوع في الشرك صغيرة وكبيره فهذا مما
لا يحبه الله ولا يرضاه قال الله تعالى
الحذر من الوقوع في الشرك صغيرة وكبيره فهذا مما
لا يحبه الله ولا يرضاه قال الله تعالى
فكيف بمن ينسب الخير للآخرين ويتناسى أن المنعم هو الله تعالى •••
✿✿✿✿
الشكر :
شكر نعمته عليك والاعتراف بها قال الله تعالى
【وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ 】
النحل 88
شكر نعمته عليك والاعتراف بها قال الله تعالى
【وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ 】
النحل 88
وقوله تعالى
【وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ 】
إبراهيم 7
【وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ 】
إبراهيم 7
فالشكر نعمة توجب الشكر وقال تعالى :
【 وقليل من عبادي الشكور】
【 وقليل من عبادي الشكور】
✿✿✿✿
التعظيم :
تعظيمه وتوقيره وتعظيم شعائره قال الله تعالى
【وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ 】
الزمر 67
وقال تعالى
【مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً 】
نوح 103 ،
فمن عرف قدر ربه عرف ضعف نفسه وحاجته الملحة الدائمة لرب العالمين ،
فعنى العبد في شدة حاجته وفقره لربه ،
وفقره في استغنائه عن ربه •••
تعظيمه وتوقيره وتعظيم شعائره قال الله تعالى
【وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ 】
الزمر 67
وقال تعالى
【مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً 】
نوح 103 ،
فمن عرف قدر ربه عرف ضعف نفسه وحاجته الملحة الدائمة لرب العالمين ،
فعنى العبد في شدة حاجته وفقره لربه ،
وفقره في استغنائه عن ربه •••
✿✿✿✿
التقول على الله :
عدم القول على الله بغير علم لقوله تعالى
【وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌوَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى 】
النحل116 ،
فما أعظم أن يقول الإنسان ماليس له به علم •••
عدم القول على الله بغير علم لقوله تعالى
【وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌوَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى 】
النحل116 ،
فما أعظم أن يقول الإنسان ماليس له به علم •••
✿✿✿✿
المراقبة :
استشعار مراقبة الله لك في السر والعلانية
وأنه مطلع عليك وأنت في ملكه وقبضته
【 وَيَعْلَمُ مَاتُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ 】
التغابن 4 ،
وماأعظمها من نعمة إن شعر بها المسلم فهي تعكس
جميع أنواع الأدب والخلق الرفيع على تصرفاته •••
استشعار مراقبة الله لك في السر والعلانية
وأنه مطلع عليك وأنت في ملكه وقبضته
【 وَيَعْلَمُ مَاتُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ 】
التغابن 4 ،
وماأعظمها من نعمة إن شعر بها المسلم فهي تعكس
جميع أنواع الأدب والخلق الرفيع على تصرفاته •••
✿✿✿✿
الخشية والإنابة :
قال سبحانه وتعالى
【 فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ 】
آل عمران 175
قال سبحانه وتعالى
【 فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ 】
آل عمران 175
✿✿✿✿
الـتـوبة :
التوبة والإنابة إليه وطلب المغفرة منه قال الله تعالى
【وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً 】
النساء 64
التوبة والإنابة إليه وطلب المغفرة منه قال الله تعالى
【وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً 】
النساء 64
✿✿✿✿
الــدعــاء :
دعاؤه والتضرع إليه والانكسار بين يديه قال الله تعالى
【وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌأُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ 】
دعاؤه والتضرع إليه والانكسار بين يديه قال الله تعالى
【وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌأُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ 】
البقرة 186

