- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
همسات رمضانية
رمضان إنتصف ، خاض الصائمون بحار الرحمة ، وها هم يخوضون بحر المغفرة ،
لقد سمَوا بارواحهم وتعالوا باخلاقهم واقبلوا على الله طائعين ولحرماته معظمين ،
وهم على ما فرطوا في جنبه نادمين لسان حالهم يقول :" اللهم اغفر لنا ما قدمنا
وما أخرنا وما اسررنا وما أعلنا وما أنت اعلم به منا ".
كم نحتاج الى وقفة مع النفس نراجع خلالها ماضينا ، فنستدرك ما فات ونتدارك النقص
ونشير الى الخطأ والتقصير ، فنستغفر الله على ما كان . من اطاع الله حق طاعته ؟
ومن الذي شكر الله حق شكره ، أو عبد الله كما أمر ؟! اننا بشر يعتورنا قصور وفتور وضعف
ووهن فإذا جاءت ايام رمضان كان في اسحار لياليه للموفقين وقفات تسكب فيها العبرات وتكثر فيها الانات والسجدات .
كم نحن سعداء اذا سُجلنا عند ربنا في سجل :
{ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ٭ وبالاسحار هم يستغفرون ...} .
وما احوجنا الى ان يغفر الله لنا ،
وان يعفو عنا ولعل في هذه لرغبة وهذا الامل في عفو الله رسالة لنا جميعا
ان نصفح لبعضنا وان يعفو الكريم عن الاساءة وان يتحمل الاذى فالله تعالى
يقول :{ واعفوا واصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم } وجوابنا نعم ولساننا
يردد :" ربنا اغفر لنا ذنبنا واسرافنا في أمرنا وقنا عذاب النا ر " .
يكاد الاسبوع الثالث من رمضان ان يكون من ورائنا فهل تعلمنا من ايامه السالفة عبرة ؟
وهل كان لنا فيه موعظة ؟! ما اسرع الايام تمضي وهي من اعمارنا ،
أحسن من أحسن واساء من اساء ولكن يظل الفارق الرئيس :
لا يستوي من اطاع الله ومن عصاه ...
اعمارنا تمضي كما رمضان ، وفي آخر رمضان عيد لمن صام ، ترى هل نجتهد ليكون يوم خروجنا من الدنيا
عيدا لنا وحرية وراحة من الدنيا ونصبها ؟!
ها هي المساجد مضاءة مزينة في المشارق والمغارب وملأى بالشباب التائب
والاخوات السائرات على خطى الصحابيات والصالحات وما بين المشرق والمغرب ،
جباه ساجدة وقلوب وجلة وألسنة ضارعة وعيون باكية ، كلها ترجو الله ان يعز الاسلام واهله ،
فهل استشعرت اخوتهم ؟! وهل دعوت الله لهم ؟!
ما احوجنا الى شعور الاخوة الصادقة والى عمل المتآخين في الله حقا ، كي لا يبقى لاجئ ومشرد ،
او فقير او محروم او سجين او أسير الا ووجد فينا نحن الاخوة الصادقة
ومن جعلهم الله عناوين لقضاء حاجات العباد .
ينتصف الشهر ونصف الشهر ليس تمامه ، الدرس: النبات والسير المتزن الى آخر المشوار ،
كثرت العقبات او قلت ، تداعى شياطين الجن او تنادى مجرمو الانس ، يجب ان نكمل المشوار الى حيث يريد الله لنا ،
ويوم ذاك تكون العبرة للمؤمنين كما هي دائما لله ورسوله .
اللهم اغفر لنا ولوالدينا واولادنا ومن له حق علينا
همسات رمضانية
رمضان إنتصف ، خاض الصائمون بحار الرحمة ، وها هم يخوضون بحر المغفرة ،
لقد سمَوا بارواحهم وتعالوا باخلاقهم واقبلوا على الله طائعين ولحرماته معظمين ،
وهم على ما فرطوا في جنبه نادمين لسان حالهم يقول :" اللهم اغفر لنا ما قدمنا
وما أخرنا وما اسررنا وما أعلنا وما أنت اعلم به منا ".
كم نحتاج الى وقفة مع النفس نراجع خلالها ماضينا ، فنستدرك ما فات ونتدارك النقص
ونشير الى الخطأ والتقصير ، فنستغفر الله على ما كان . من اطاع الله حق طاعته ؟
ومن الذي شكر الله حق شكره ، أو عبد الله كما أمر ؟! اننا بشر يعتورنا قصور وفتور وضعف
ووهن فإذا جاءت ايام رمضان كان في اسحار لياليه للموفقين وقفات تسكب فيها العبرات وتكثر فيها الانات والسجدات .
كم نحن سعداء اذا سُجلنا عند ربنا في سجل :
{ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ٭ وبالاسحار هم يستغفرون ...} .
وما احوجنا الى ان يغفر الله لنا ،
وان يعفو عنا ولعل في هذه لرغبة وهذا الامل في عفو الله رسالة لنا جميعا
ان نصفح لبعضنا وان يعفو الكريم عن الاساءة وان يتحمل الاذى فالله تعالى
يقول :{ واعفوا واصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم } وجوابنا نعم ولساننا
يردد :" ربنا اغفر لنا ذنبنا واسرافنا في أمرنا وقنا عذاب النا ر " .
يكاد الاسبوع الثالث من رمضان ان يكون من ورائنا فهل تعلمنا من ايامه السالفة عبرة ؟
وهل كان لنا فيه موعظة ؟! ما اسرع الايام تمضي وهي من اعمارنا ،
أحسن من أحسن واساء من اساء ولكن يظل الفارق الرئيس :
لا يستوي من اطاع الله ومن عصاه ...
اعمارنا تمضي كما رمضان ، وفي آخر رمضان عيد لمن صام ، ترى هل نجتهد ليكون يوم خروجنا من الدنيا
عيدا لنا وحرية وراحة من الدنيا ونصبها ؟!
ها هي المساجد مضاءة مزينة في المشارق والمغارب وملأى بالشباب التائب
والاخوات السائرات على خطى الصحابيات والصالحات وما بين المشرق والمغرب ،
جباه ساجدة وقلوب وجلة وألسنة ضارعة وعيون باكية ، كلها ترجو الله ان يعز الاسلام واهله ،
فهل استشعرت اخوتهم ؟! وهل دعوت الله لهم ؟!
ما احوجنا الى شعور الاخوة الصادقة والى عمل المتآخين في الله حقا ، كي لا يبقى لاجئ ومشرد ،
او فقير او محروم او سجين او أسير الا ووجد فينا نحن الاخوة الصادقة
ومن جعلهم الله عناوين لقضاء حاجات العباد .
ينتصف الشهر ونصف الشهر ليس تمامه ، الدرس: النبات والسير المتزن الى آخر المشوار ،
كثرت العقبات او قلت ، تداعى شياطين الجن او تنادى مجرمو الانس ، يجب ان نكمل المشوار الى حيث يريد الله لنا ،
ويوم ذاك تكون العبرة للمؤمنين كما هي دائما لله ورسوله .
اللهم اغفر لنا ولوالدينا واولادنا ومن له حق علينا

