- 13 أغسطس 2010
- 136
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
قال إنها تستخدم كل الألاعيب للإساءة إليه
تقدم المحامي منتصر الزيات أمس ببلاغ للنائب العام حمل رقم 15700، ضد جريدة "الفجر" الأسبوعية ورئيس تحريرها عادل حمودة، بتهمة الابتزاز ومخالفة القانون وتشويه صورة الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان، مالك قناة "الرحمة" الفضائية.
يأتي ذلك على خلفية ادعاءات نشرتها الجريدة نقلاً عن سيدة زعمت فيها أنها كانت متزوجة عرفيًا من أحمد نجل الشيخ حسان، وأنه أجبرها على إجهاض نفسها مرتين، وهو ما نفاه الزيات جملة وتفصيلاً، معتبرًا أن القصد من ذلك محاولة تشويه صورة أسرة الداعية الشهير.
واتهم الزيات جريدة "الفجر" بأنها دأبت - على مدى الأعداد 265 وحتى 268- على نشر موضوعات قال إنها تتعمد الإساءة للشيخ محمد حسان وعائلته, خارج نطاق ميثاق العمل الصحفي, مرجعًا ذلك إلى "أهداف خاصة مجهولة", على حد قوله.
وكانت فتاة ادعت في محضر حررته في 31 يوليو الماضي بأن أحمد نجل الشيخ محمد حسان تزوج منها عرفيًا، إلا أن البلاغ تم حفظه لعدم وجود أدلة على صحته أو وجود ما يؤيد اتهامها، وهو ما أكده أيضًا شقيقها مبرئًا ساحته، معترفًا بأن شقيقته مريضة وتعاني من انفصام في الشخصية.
وقال الزيات في بيان أرسل إلى "المصريون" نسخة منه: "أرسلنا لهم (الصحيفة) ردا أرادوا التفلت ونشروا كلامًا آخر بطريقتهم في الخفض والرفع, وأرسلنا لهم كافة المستندات الدالة على عدم سلامة نفسية المرأة التي ادعت دعواها الكاذبة المتخرصة, فقد كانت متزوجة بزوج في ذات التاريخ المفترى ورزقت من زوجها بابنتين على فراش الزوجية, قال شقيقها في محاضر رسمية إنها مريضة وتعانى انفصام في الشخصية, كل هذا وغيره عرضناه عليهم, ومدونة المحاضر الكثيرة في نيابة 6 أكتوبر".
واعتبر الزيات أن ما أقدمت عليه "الفجر" من تكرار لنشر تلك الرواية المزعومة، والتعرض لعائلة الشيخ بالسب والقذف, القصد منه "الابتزاز والإهانة"، بما يعتقد أنه سيؤذى الداعية محمد حسان ويؤذيه في أسرته وعائلته غمزًا ولمزًا، متهمًا الصحيفة بأنها تستخدم "كل الحيل والألاعيب التي تتنافى مع الشجاعة وميثاق العمل الصحفي في الإساءة للرجل وعائلته وإيذاء محبيه ومريديه في كل مكان من المعمورة".
وأضاف: "لو أن المسألة تتعلق برأي يحتاج لحماية لهانت المشكلة, ولقرعناهم الحجة بالحجة, ولو أنها تتعلق بمباراة فكرية لألجمناهم حجرا فما أوهى أفكار تلك الجريدة وما أتفه القضايا التي تثيرها؟ إنهم يبتزون عباد الله الآمنين من المصريين ويشهرون بهم لأغراض دنيئة ليست من القوافي المحترمة أو الموضوعات النبيلة".
وتابع: "ولو افترضنا صحة ما هو ليس بصحيح مطلقا – فما علاقة الشيخ محمد حسان؟ وإلا لوجب التشهير بابن نوح عليه السلام وزوجة لوط عليه السلام؟ لكنها صحافة البرنو والفضائح والجنس وسبر أعراض الناس وابتزازهم"، بحسب البيان الصادر عن الوكيل القانوني لأسرة الشيخ حسان.
يأتي ذلك على خلفية ادعاءات نشرتها الجريدة نقلاً عن سيدة زعمت فيها أنها كانت متزوجة عرفيًا من أحمد نجل الشيخ حسان، وأنه أجبرها على إجهاض نفسها مرتين، وهو ما نفاه الزيات جملة وتفصيلاً، معتبرًا أن القصد من ذلك محاولة تشويه صورة أسرة الداعية الشهير.
واتهم الزيات جريدة "الفجر" بأنها دأبت - على مدى الأعداد 265 وحتى 268- على نشر موضوعات قال إنها تتعمد الإساءة للشيخ محمد حسان وعائلته, خارج نطاق ميثاق العمل الصحفي, مرجعًا ذلك إلى "أهداف خاصة مجهولة", على حد قوله.
وكانت فتاة ادعت في محضر حررته في 31 يوليو الماضي بأن أحمد نجل الشيخ محمد حسان تزوج منها عرفيًا، إلا أن البلاغ تم حفظه لعدم وجود أدلة على صحته أو وجود ما يؤيد اتهامها، وهو ما أكده أيضًا شقيقها مبرئًا ساحته، معترفًا بأن شقيقته مريضة وتعاني من انفصام في الشخصية.
وقال الزيات في بيان أرسل إلى "المصريون" نسخة منه: "أرسلنا لهم (الصحيفة) ردا أرادوا التفلت ونشروا كلامًا آخر بطريقتهم في الخفض والرفع, وأرسلنا لهم كافة المستندات الدالة على عدم سلامة نفسية المرأة التي ادعت دعواها الكاذبة المتخرصة, فقد كانت متزوجة بزوج في ذات التاريخ المفترى ورزقت من زوجها بابنتين على فراش الزوجية, قال شقيقها في محاضر رسمية إنها مريضة وتعانى انفصام في الشخصية, كل هذا وغيره عرضناه عليهم, ومدونة المحاضر الكثيرة في نيابة 6 أكتوبر".
واعتبر الزيات أن ما أقدمت عليه "الفجر" من تكرار لنشر تلك الرواية المزعومة، والتعرض لعائلة الشيخ بالسب والقذف, القصد منه "الابتزاز والإهانة"، بما يعتقد أنه سيؤذى الداعية محمد حسان ويؤذيه في أسرته وعائلته غمزًا ولمزًا، متهمًا الصحيفة بأنها تستخدم "كل الحيل والألاعيب التي تتنافى مع الشجاعة وميثاق العمل الصحفي في الإساءة للرجل وعائلته وإيذاء محبيه ومريديه في كل مكان من المعمورة".
وأضاف: "لو أن المسألة تتعلق برأي يحتاج لحماية لهانت المشكلة, ولقرعناهم الحجة بالحجة, ولو أنها تتعلق بمباراة فكرية لألجمناهم حجرا فما أوهى أفكار تلك الجريدة وما أتفه القضايا التي تثيرها؟ إنهم يبتزون عباد الله الآمنين من المصريين ويشهرون بهم لأغراض دنيئة ليست من القوافي المحترمة أو الموضوعات النبيلة".
وتابع: "ولو افترضنا صحة ما هو ليس بصحيح مطلقا – فما علاقة الشيخ محمد حسان؟ وإلا لوجب التشهير بابن نوح عليه السلام وزوجة لوط عليه السلام؟ لكنها صحافة البرنو والفضائح والجنس وسبر أعراض الناس وابتزازهم"، بحسب البيان الصادر عن الوكيل القانوني لأسرة الشيخ حسان.
:0125::0125::0125::0125::0125::0125:
*********
لحوم العلماء مسمومة ورحم الله أبن عساكر حيث يقول:
*********
لحوم العلماء مسمومة ورحم الله أبن عساكر حيث يقول:
( أعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة،
وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في
العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب )
وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في
العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب )
ولا أن : مكانة العلماء في الإسلام مكانة عظيمة، فيجب تعظيمهم وإجلالهم.
ثانيا : تساهل كثير من الناس في هذا الجانب.
ثانيا : تساهل كثير من الناس في هذا الجانب.
ثالثا : وقوع طلاب العلم في علمائهم من حيث لا يشعرون.
رابعا : عدم فهم كثير من الدعاة للمنهج الصحيح في هذه القضية.
خامسا : وأخيرا وهو مهم جدا الهجمة الشرسة المنظمة من المنافقين والعلمانيين على علماءنا تبعا لأسيادهم من النصارى واليهود الماسونيين
النقطة الأولى مكانة العلماء وفضلهم يقول جل وعل
(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)
ويقول جل وعلا:
(يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير).
وروى أبو الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:
(فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة القدر،
العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهم،
العلماء هم ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهم،
وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به فقد أخذ بحظ واف)
وهو حديث حسن أخرجه أبو داوود والترمذي والدارمي.
وهو حديث حسن أخرجه أبو داوود والترمذي والدارمي.
*********
(مزامير)
(مزامير)

