- 2 يناير 2009
- 1
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
[center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته[/center]
أوضح مصلون حضروا صلاة العشاء والتراويح بمسجد الكتبية ليلة يوم الاثنين الماضي 23 غشت 2010 أن أجنبية، تحمل الجنسية الإسكتلندية، فد اعتنقت الإسلام أمام الجماعة
وأضاف المصلون للمراكشية إن الأجنبية التي تبلغ حوالي الأربعين سنة رددت الشهادتين بين يدي المقرئ وديع شاكر الذي كلفه القيمون على الشأن الديني بمدينة مراكش لأداء صلاة التراويح في شهر رمضان لخلافة المقرئ النابلسي الذي انتقل إلى مسجد أمة الله في منطقة المحاميد
وعبرت الإسكتلندية عن سعادتها باعتناقها الدين الإسلامي الذي يمكنه أن يغيّر حياتها خصوصا بعد إحساسها أثناء ترددها على المسجد المذكور بجذب نحوه بعد سماع صوت القرآن وترتيله بالطريقة المتميزة، إضافة إلى انبهارها بالأعداد الكبيرة للمصلين الذين يؤدون الصلاة بالساحة الخارجية للمسجد القريب من ساحة جامع الفنا، لعدم قدرة فضائه على استيعاب حشود المصلين.
وكان أحد السياح الأجانب، الذي يحمل الجنسية الفرنسية، من مواليد 1950، أعلن، الأسبوع ما قبل الماضي، إسلامه أثناء صلاة التراويح بمسجد "أمة الله"، بتجزئة معطى الله، بحي المحاميد
وردد السائح الشهادة بين يدي المقرئ النابلسي، المعروف باتقانه لمختلف القراءات
أوضح مصلون حضروا صلاة العشاء والتراويح بمسجد الكتبية ليلة يوم الاثنين الماضي 23 غشت 2010 أن أجنبية، تحمل الجنسية الإسكتلندية، فد اعتنقت الإسلام أمام الجماعة
وأضاف المصلون للمراكشية إن الأجنبية التي تبلغ حوالي الأربعين سنة رددت الشهادتين بين يدي المقرئ وديع شاكر الذي كلفه القيمون على الشأن الديني بمدينة مراكش لأداء صلاة التراويح في شهر رمضان لخلافة المقرئ النابلسي الذي انتقل إلى مسجد أمة الله في منطقة المحاميد
وعبرت الإسكتلندية عن سعادتها باعتناقها الدين الإسلامي الذي يمكنه أن يغيّر حياتها خصوصا بعد إحساسها أثناء ترددها على المسجد المذكور بجذب نحوه بعد سماع صوت القرآن وترتيله بالطريقة المتميزة، إضافة إلى انبهارها بالأعداد الكبيرة للمصلين الذين يؤدون الصلاة بالساحة الخارجية للمسجد القريب من ساحة جامع الفنا، لعدم قدرة فضائه على استيعاب حشود المصلين.
وكان أحد السياح الأجانب، الذي يحمل الجنسية الفرنسية، من مواليد 1950، أعلن، الأسبوع ما قبل الماضي، إسلامه أثناء صلاة التراويح بمسجد "أمة الله"، بتجزئة معطى الله، بحي المحاميد
وردد السائح الشهادة بين يدي المقرئ النابلسي، المعروف باتقانه لمختلف القراءات

