- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
بين الخوف والرجاء
المؤمن بين الخوف والرجاء..
خوف من الله وعذابه يحول بينه وبين المعاصي..
ورجاء لما عنده من الخير يفتح في نفسه
معاني الأمل ويحفزها إلى العمل الصالح
والوضع الأمثل أن يقوم توارن دقيق بينهما في حياة كل مسلم
قال تعالى:
أَمَّن هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاءَ ٱلَّيلِ سَاجِدًا وَقَا ئمًا يَحذَرُ ٱلأَخِرَةَ وَيَرجُواْ رَحمَةَ رَبِّهِ*قُلۡ هَلۡ يَستَوِى ٱلَّذِينَ يَعلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعلَمُونَ* إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلـٰبِ (٩) الزمر
ولئن تعذر هذا التوازن ولم يكن بدّ من أن يكون أحدهما أرجح من الآخر إن من الخير للمسلم أن يغلب عليه الخوف ذلك لأن الخوف من الله رأس كل فضيلة
وذروة الحكمة .. إن الخوف من الله يرتبط – يا أيّها المؤمنون – يرتبط بالإيمان فكلما زاد إيمان المؤمن
زاد خوفه من الله رب العالمين
ولو خاف الناس من الله
لانمحت في حياتهم كثير من مظاهر الإنحراف
وإن الموقف السليم يقتضيكم يا أخوتي الخوف من الله
ذلك إنكم..
إذا استقر في إعماقكم
أن الله يطلع على كل شيء
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
وأنه تبارك وتعالى
...
عظيم القدرة..
شديد الحساب..
أليم العذاب ..
...
فكيف بعد هذا لا نخشاه ولا نخافه
بين الخوف والرجاء
المؤمن بين الخوف والرجاء..
خوف من الله وعذابه يحول بينه وبين المعاصي..
ورجاء لما عنده من الخير يفتح في نفسه
معاني الأمل ويحفزها إلى العمل الصالح
والوضع الأمثل أن يقوم توارن دقيق بينهما في حياة كل مسلم
قال تعالى:
أَمَّن هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاءَ ٱلَّيلِ سَاجِدًا وَقَا ئمًا يَحذَرُ ٱلأَخِرَةَ وَيَرجُواْ رَحمَةَ رَبِّهِ*قُلۡ هَلۡ يَستَوِى ٱلَّذِينَ يَعلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعلَمُونَ* إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلأَلـٰبِ (٩) الزمر
ولئن تعذر هذا التوازن ولم يكن بدّ من أن يكون أحدهما أرجح من الآخر إن من الخير للمسلم أن يغلب عليه الخوف ذلك لأن الخوف من الله رأس كل فضيلة
وذروة الحكمة .. إن الخوف من الله يرتبط – يا أيّها المؤمنون – يرتبط بالإيمان فكلما زاد إيمان المؤمن
زاد خوفه من الله رب العالمين
ولو خاف الناس من الله
لانمحت في حياتهم كثير من مظاهر الإنحراف
وإن الموقف السليم يقتضيكم يا أخوتي الخوف من الله
ذلك إنكم..
إذا استقر في إعماقكم
أن الله يطلع على كل شيء
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
وأنه تبارك وتعالى
...
عظيم القدرة..
شديد الحساب..
أليم العذاب ..
...
فكيف بعد هذا لا نخشاه ولا نخافه
ۚ أَتَخشَوۡنَهُمۡ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخشَوۡهُ إِن كُنتُم مؤمنين (١٣)
هذا وأنّ كثيراً من الناس يغلبون جانب الرجاء :
تراهم يسرفون على أنفسهم
ويطمعون في جنته ورحمته
ولذا فهم لا يبالون بموعظة
ولا يستجيبون لقول حسن ...
ويتمنون على الله الأماني ...
إنهم لعاجزون
العاجز من اتبع نفسه هواها
وتمنى على الله الأماني من هنا وهناك
ومن هنا يؤتى الناس ...
ليس الأمر بالتمني..
ولكن من يعمل خيراً يجز به
) لَّيسَ بِأَمَانِيِّكُم وَلَا أَمَانِىِّ أَهلِ ٱلكتَـٰبِ* مَن يَعمَل سُوءًا يُجزَ بِهِ وَلَا يَجِد لَهُ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (١٢٣)
...

