- 31 أغسطس 2010
- 4
- 0
- 0
..//مدخل//..
هنا مصنع الأبطال يصنع أمةً ** وينفخ فيها قـوة الروح والـفــكر
ويخلع عنها كل قيد يعــوقها ** ويعلي منار الحق والصدق والصبر
رمضان شهر الخير والغفران
هذا الشهر مليء بالخير والفضائل فلماذا لا نستغل هذا الشهر لتغيير حساباتنا
ونغيرأنفسنا إلى الأفضل وتطويرها ...في رمضان يمكننا معرفة صلاح أنفسنا وفسادها وذلكـ لأن فيه تصفد مردة الشياطين فإذا كنت تفكر في الأذيه والبحث عن المعاصي فتلكـ نفسكـ الأمارة بالسوء فهي التي تقودكـ وليس لوساوس الشيطان دخل في ذلكـ لأنكـ تتبع نفسكـ وأهوائكـ لذا غير نفسكـ واستبدلها واجعل نفسكـ اللوامة تعمل ونفسكـ المطئنه القائد ...
الألتحاق في مدرسة رمضان النموذجية سهل و بسيط كل ماهو علينا هوالأصرار وكل الأصرار
والعزيمه على تغيير أنفسنا لأن بدونهما لا يمكننا تغيير ما أفسادته أنفسنا..
وأول الدورس بها
الصيام
حيث يقوي صلة العبد بربه حيث يعلمه الإاخلاص والتقوى حيث سأل أميرُ المؤمنين عمرُ رضي الله عنه الصحابيَ الجليل ؛
أبيَ بن كعب رضي الله عنه عن معنى التقوى ومفهومها ؟ فقال يا أمير المؤمنين : أما سلكت طريقا ذا شوك ؟
قال : بلى .. قال : فما صنعت ؟ قال : شمرتُ واجتهدت .. أي اجتهدتُ في توقي الشوك والابتعاد عنه ، قال أبي: فتلك التقوى .
لأن التقوى تعلم الحساسيةٌ في الضمير والشفافيةٌ في الشعور والخشيةٌ مستمرة..
إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى ***** تجرد عريانا وإن كان كاسياً
وخير خصال المــــرء طــــــاعة ربه ***** ولا خير فيمن كان لله عاصياً
وثاني دورسها
الصلاة
حيث التقرب للبارئ وحيث الخشوع والتعبد...
لمن كان مفرطاً فيها فلا يصليها مطلقاً أو يؤخرها عن وقتها أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد يجعله رمضان من أوائل
الناس إلى أدائها وأكثرهم صلاة ...
وثالث دورسها
قراءة القرآن
فهو فرصة لتدبر آياته والتمعن فيها حيث ترتب لنفسكـ جزءا من القرآن لا تنفكـ عنه بأي حال من الأحوال ولو كان هذا الجزء يسيراً فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وقليل دائم خير من كثير منقطع ولا تنس الفضل الجزيل لمن قرأ كلام الله الجليل يقول النبي:
" من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف "
والقرآن يشفع لك يوم القيامة يقول النبي : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة فيقول الصيام : أي ربي إني منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه
ويقول القرآن : رب منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه ، قال : فيشفعان " رواه أحمد . قال الألباني ـ رحمه الله ـ
: ( أي يشفعهما الله فيه ويدخله الجنة ) .
ولقد أدرك سلفنا الصالح عظمة هذا القرآن ؛ فعاشوا معه ليلاً ونهارا
قال وهيب بن الورد : قيل لرجل ألا تنام ؟ قال : إن عجائب القـرآن أطرن نومي ، وقال أحمد بن الحواري :
إني لأقرأ القرآن ، وانظر في آية ، فيحير عقلي بها ، وأعجب من حفاظ القرآن ، كيف يهنئهم النوم ،
ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله ، أما إنهم لو فهموا ما يتلون ، وعرفوا حقه ، وتلذذوا به ،
واستحلوا المناجاة به ، لذهب عنهم النوم فرحاً بما رزقوا .
رابع دروسها
الإحساس والشعور بإحساس إخواننا المسلمين في أقطار العالم الذين يتضورون من الجوع وقلة الموارد في المأكل والمشراب فقلة الطعام توجب رقة القلب وقوة الفهم وانكسار النفس وضعف الهوى والغضب...
وعن عمرو بن قيس قال : إياكم والبطنة فإنها تقسي القلب .
وعن سلمة بن سعيد قال : إن كان الرجل ليعير بالبطنة كما يعير بالذنب يعمله .
وعن مالك بن دينار قال : ما ينبغي للمؤمن أن يكون بطنه أكبر همه ، وأن تكون شهوته هي الغالبة عليه .
وقال سفيان الثوري : إن أردت أن يصح جسمك ، ويقل نومك ، فأقل من الأكل .
وخامس الدروس
تغير الأخلاق والسلوكـ
فمن جبل على الأنانية والشح وفقدان روح الشعور بالجسد الواحد فشهر الصوم مدرسة عملية له وهو أوقع في نفس الإنسان من نصح الناصح وخطبة الخطيب لأنه تذكير يسمعه ويتلقنه من صوت بطنه إذا جاع وأمعائه إذا خلت وكبده إذا احترت من العطش يحصل له من ذلك تذكير عملي بـجوع الجائعين وبؤس البائسين وحاجة المحتاجين فتسمح نفسه بأداء حق الله إليهم وقد يجود عليهم بزيادة فشهر الصيام شهر الجود والمواساة ...
هنااااكـ الكثير والكثير من الدورس التى نتعلمها في مدرسة رمضان ولكن علينا الاستفاده منها للأصلاح ذاتنا وتبديلها إلى الأفضل ...
أسأل المولى تعالى أن يكتب لنا الهدايه قبل الممات والرحمة والمغفرة والعتق من النار في هذا الشهر الفضيل...
..\\مخرج\\..
رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح ***هذا أوان تبتل وصـــلاح
واغنم ثواب صيامه وقيامه*** تسعد بخير دائم وفلاحهنا مصنع الأبطال يصنع أمةً ** وينفخ فيها قـوة الروح والـفــكر
ويخلع عنها كل قيد يعــوقها ** ويعلي منار الحق والصدق والصبر
رمضان شهر الخير والغفران
هذا الشهر مليء بالخير والفضائل فلماذا لا نستغل هذا الشهر لتغيير حساباتنا
ونغيرأنفسنا إلى الأفضل وتطويرها ...في رمضان يمكننا معرفة صلاح أنفسنا وفسادها وذلكـ لأن فيه تصفد مردة الشياطين فإذا كنت تفكر في الأذيه والبحث عن المعاصي فتلكـ نفسكـ الأمارة بالسوء فهي التي تقودكـ وليس لوساوس الشيطان دخل في ذلكـ لأنكـ تتبع نفسكـ وأهوائكـ لذا غير نفسكـ واستبدلها واجعل نفسكـ اللوامة تعمل ونفسكـ المطئنه القائد ...
الألتحاق في مدرسة رمضان النموذجية سهل و بسيط كل ماهو علينا هوالأصرار وكل الأصرار
والعزيمه على تغيير أنفسنا لأن بدونهما لا يمكننا تغيير ما أفسادته أنفسنا..
وأول الدورس بها
الصيام
حيث يقوي صلة العبد بربه حيث يعلمه الإاخلاص والتقوى حيث سأل أميرُ المؤمنين عمرُ رضي الله عنه الصحابيَ الجليل ؛
أبيَ بن كعب رضي الله عنه عن معنى التقوى ومفهومها ؟ فقال يا أمير المؤمنين : أما سلكت طريقا ذا شوك ؟
قال : بلى .. قال : فما صنعت ؟ قال : شمرتُ واجتهدت .. أي اجتهدتُ في توقي الشوك والابتعاد عنه ، قال أبي: فتلك التقوى .
لأن التقوى تعلم الحساسيةٌ في الضمير والشفافيةٌ في الشعور والخشيةٌ مستمرة..
إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى ***** تجرد عريانا وإن كان كاسياً
وخير خصال المــــرء طــــــاعة ربه ***** ولا خير فيمن كان لله عاصياً
وثاني دورسها
الصلاة
حيث التقرب للبارئ وحيث الخشوع والتعبد...
لمن كان مفرطاً فيها فلا يصليها مطلقاً أو يؤخرها عن وقتها أو يتخلف عن أدائها جماعة في المسجد يجعله رمضان من أوائل
الناس إلى أدائها وأكثرهم صلاة ...
وثالث دورسها
قراءة القرآن
فهو فرصة لتدبر آياته والتمعن فيها حيث ترتب لنفسكـ جزءا من القرآن لا تنفكـ عنه بأي حال من الأحوال ولو كان هذا الجزء يسيراً فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وقليل دائم خير من كثير منقطع ولا تنس الفضل الجزيل لمن قرأ كلام الله الجليل يقول النبي:
" من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف "
والقرآن يشفع لك يوم القيامة يقول النبي : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة فيقول الصيام : أي ربي إني منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه
ويقول القرآن : رب منعته النوم بالليل ، فشفعني فيه ، قال : فيشفعان " رواه أحمد . قال الألباني ـ رحمه الله ـ
: ( أي يشفعهما الله فيه ويدخله الجنة ) .
ولقد أدرك سلفنا الصالح عظمة هذا القرآن ؛ فعاشوا معه ليلاً ونهارا
قال وهيب بن الورد : قيل لرجل ألا تنام ؟ قال : إن عجائب القـرآن أطرن نومي ، وقال أحمد بن الحواري :
إني لأقرأ القرآن ، وانظر في آية ، فيحير عقلي بها ، وأعجب من حفاظ القرآن ، كيف يهنئهم النوم ،
ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله ، أما إنهم لو فهموا ما يتلون ، وعرفوا حقه ، وتلذذوا به ،
واستحلوا المناجاة به ، لذهب عنهم النوم فرحاً بما رزقوا .
رابع دروسها
الإحساس والشعور بإحساس إخواننا المسلمين في أقطار العالم الذين يتضورون من الجوع وقلة الموارد في المأكل والمشراب فقلة الطعام توجب رقة القلب وقوة الفهم وانكسار النفس وضعف الهوى والغضب...
وعن عمرو بن قيس قال : إياكم والبطنة فإنها تقسي القلب .
وعن سلمة بن سعيد قال : إن كان الرجل ليعير بالبطنة كما يعير بالذنب يعمله .
وعن مالك بن دينار قال : ما ينبغي للمؤمن أن يكون بطنه أكبر همه ، وأن تكون شهوته هي الغالبة عليه .
وقال سفيان الثوري : إن أردت أن يصح جسمك ، ويقل نومك ، فأقل من الأكل .
وخامس الدروس
تغير الأخلاق والسلوكـ
فمن جبل على الأنانية والشح وفقدان روح الشعور بالجسد الواحد فشهر الصوم مدرسة عملية له وهو أوقع في نفس الإنسان من نصح الناصح وخطبة الخطيب لأنه تذكير يسمعه ويتلقنه من صوت بطنه إذا جاع وأمعائه إذا خلت وكبده إذا احترت من العطش يحصل له من ذلك تذكير عملي بـجوع الجائعين وبؤس البائسين وحاجة المحتاجين فتسمح نفسه بأداء حق الله إليهم وقد يجود عليهم بزيادة فشهر الصيام شهر الجود والمواساة ...
هنااااكـ الكثير والكثير من الدورس التى نتعلمها في مدرسة رمضان ولكن علينا الاستفاده منها للأصلاح ذاتنا وتبديلها إلى الأفضل ...
أسأل المولى تعالى أن يكتب لنا الهدايه قبل الممات والرحمة والمغفرة والعتق من النار في هذا الشهر الفضيل...
..\\مخرج\\..
رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح ***هذا أوان تبتل وصـــلاح

