- 20 نوفمبر 2008
- 6,805
- 49
- 48
- الجنس
- أنثى
هل تعرف ما هو أقــوى لـــوح زجــــاج فـى العــالـم
أعرف ما يـدور فى رأسك الأن ....... ولكنه خطــأ
فأنا لا أقـــصد الزجــــاج المضــــاد للرصـــــــاص
أنا أقصد نوع زجاج من قوتــــه و قســـوته يفصل العالم إلى نصفين
إنه زجاج الفاترينات
فاترينات محلات الملابس فى العيد
هذا الزجاج يفصل بين إبنك
وبين هذا الطفل
بين إبنتك
وبين هذه الطفلة
بين أطفال المسلمين
وهؤلاء الأطفال (المسلمين أيضاً)
هل عرفت ماذا أقصد ...
إن الزجاج الفولاذى لفاترينة محلات الملابس قد لا تراه ....
لأنك تتخطاه بكل سهولة ..
بمئات الجنيهات تعبر هذا الحاجز و ترسم البسمة على وجوه اطفالك يوم العيد ....
ولكن هذا الزجاج بالنسبة لملايين الفقراء ... هو من أقوى الأنواع و أشدها قساوة ......
دقق النظر فى هذه الصورة .... وستشعر بحاجز ضخم و لكن لن تراه ....
هذا الحاجز فصل عالم الطفولة .... ليجعل الطفلة فراشة حالمة
والطفل كائن غريب من عالم أخر
يا ألهى ...مشهد قاسى على أصحاب القلوب الرقيقة
فاصل إعلانى طويل جداً أقصد قصير....... ونواصل الموضوع .
الإعلان الأول
مسابقة صورة و فزورة
كم عدد الكائنات الحية الموجودة بالصورة الآتية ......؟
الإعلان الثانى
حملة (مشاركتى غير فى شهر الخير )
الفقراء فى إنتظارك هل من مجيب
عدنـــــــــــــــا
بعد جولتك على محلات الملابس ... و شرائك الجديد من الثياب .
ستتجه الآن إلى محلات الأحذية ... فمن حقك أن ينعم أولادك بالعيد
ومن حق هؤلاء أيضاً الحصول على أقل مقومات الحياة
حتى لا يسير حافيا وتتوجع قدماه الصغيرتان ... فيكفى أوجاع الفقر على جسده ...
فأوجاع الفقر قاسية ..قد تدفعه إلى هذا الحل
لن أطلب منك شراء ملابس جديدة لهم .
فقط أنها دعوة لفتح دولابك و دولاب أطفالك .... والبحث عن أى شئ صالح للأستخدام الأدمى ...
لتضيف به بسمة لقلوب بيضاء بالرغم من الفقر
كالعادة أنا لا أريد حملة لأن الحملات تموت بعد وقت ....
لكن أريد رسالة أحفرها فى القلوب ...
فتتذكرها مع كل نبضة ...
و يوم يتوقف قلبك عن النبض تنير لك ظلمة قبرك
من تراهم فى الشارع من الفقراء هم جزء ضئيل جداً
لان هناك الملايين من الفقراء يعيشون فى بيوت من العزة و الكرامة ولا يتسولون
يا أطفـــــال الفـقــــــر أضحكوا علشان الصـــــــورة تتطلع حـــــلوة
" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم
وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الاعضاء
بالحمي و السهر .. "
****
منقول للتذكرة

















