إعلانات المنتدى


سلسلة أيام من التآريخ " اليوم السابع و العشرون " { لنحبس خيرنا عنهم }

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

قافلة الهدى

مزمار فعّال
13 يونيو 2009
191
2
0
الجنس
ذكر
08plqax15.gif


اليوم السابع والعشرون

لنحبس خيرنا عنهم

قالوا له ألم تر إلى الرجل الذي أهان صديقك ؟؟!
قال أعلم ذلك فقد جاءني صديقي شاكيا ؟؟!
قالوا وتطاول على عرضك ؟؟!
قال كلمتني زوجتي في الموضوع لاأعرف لماذا هي منزعجة ؟؟!
قالوا وقذفوا أمك ؟؟!
قال سمعتها تبكي عندما علمت من الجيران ؟؟!
قالوا ورمى والدك بالسفه والبلادة ؟؟!
قال : سمعته بأذنيّ ولكن اعذروني فأنا مدعو على العشاء

نادوا عليه بصوت عال انتظر إلى أين ؟؟!
قال عند الرجل الذي كنتم تتحدثون عنه !!!

وانطلق في طريقه وبقدميه يسعى إلى الرجل
الذي تطاول على أهله وأحبائه !!!
مثل هذه القصة المؤلمة نسج الكثير من أبناء الاسلام
ماتدمع العين لرؤياه ويصم عند سماعه الآذان


عندما تطاول أهل الكفر والطغيان على خليل
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورموه بأشنع الألفاظ
ونسبوا له أفظع الصور تحرك العالم الاسلامي
" تحرك المقيد المكبل " وكان أضعف الإيمان المقاطعة
الاقتصادية لأهل الشرك والعدوان ،
وقامت الجمعيات الاستهلاكية " مشكورة " بإعلان مقاطعتها
للبضائع الدنماركية ،
ولم يكن هذا يتناسب مع شناعة الخطأ وفداحته ولكنه أضعف الإيمان ،
ليس من أجل ضرب الاقتصاد الدنماركي فحسب ،
بل من أجل أن نعذر أنفسنا أمام الله تعالى
وتمر الأيام وكأن شيئا لم يكن تعود
البضائع الدنماركية ويعود لها مستهلكيها ،
لأنهم وببساطة لم يجدوا أفضل من الجبن والزبد الدنماركي !!!
أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة واشتروا الضلالة بالهدى

وتزيد الاعلانات والتخفيضات والعروض على البضائع الدنماركية
ويتساقط المتهالكون وكأن شيئا لم يكن
وتبقى فئة حفظها الله تعالى من فتنة الدنيا وشهون البطن
نسأل الله تعالى لهم الثبات والقبول


أسلم ثمامة بن آثال بعد أن وقع أسيرا في أيدي المسلمين
وعاهد الله ورسوله على الاتباع والنصرة ،
ومضى إلى غايته لأداء العمرة حتى إذا بلغ بطن مكة
وقف يجلجل بصوته العالي قائلا
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك

فكان ثمامة أول مسلم على ظهر الأرض دخل مكة ملبيا
وسمعت قريش صوت التلبية فهبت مغضبة مذعورة ،
و استلت السيوف من أغمادها ،
و اتجهت نحو الصوت لتبطش بهذا الذي اقتحم عليها عرينها

ولما أقبل القوم على ثمامة رفع صوته بالتلبية ،
وهو ينظر إليهم بكبرياء ، فهم فتى من فتيان قريش أن يرديه بسهم ،
فأخذوا على يديه وقالوا ويحك أتعلم من هذا ؟؟!
إنه ثمامة بن أثال ملك اليمامة
و الله إن أصبتموه بسوء قطع قومه عنا الميرة وأماتونا جوعا ،
ثم أقبل القوم على ثمامة بعد أن أعادوا السيوف إللى أغمادها
وقالوا ما بك يا ثمامة ؟؟!
أصبوت وتركت دينك و دين آباك ؟؟!
قال ما صبوت ولكني تبعت خير دين
اتبعت دين محمد ثم أردف يقول أقسم برب هذا البيت ،
إنه لا يصل إليكم بعد عودتي إلى اليمامة حبة من قمحها
أو شيء من خيراتها حتى تتبع دين محمدا عن آخركم

اعتمر ثمامة بن أثال على مرأى من قريش
كما أمره الرسول صلى الله عليه وسلم أن يعتمر ،
وذبح تقربا لله لا للأصنام ،
ومضى إلى بلاده فأمر قومه أن يحبسوا الميرة عن قريش ،
فصدعوا بأمره و استجابوا له ، و حبسوا خيراتهم عن أهل مكة

أخذ الحصار الذي فرضه ثمامة على قريش يشتد شيئا فشيا ،
فارتفعت الأسعار ، وفشى الجوع في الناس واشتد عليهم الكرب ،
حتى خافوا على أنفسهم و أبنائهم من أن يهلكوا جوعا
عند ذلك كتبوا إلى رسول صلى الله عليه وسلم يقولون
إن عهدنا بك أنك تصل الرحمن وتحض على ذلك

وها أنت قد قطعت أرحامنا ، فقتلت الآباء بالسيف ،
و أمت الأبناء بالجوع

و إن ثمامة بن أثال قد قطع عنا ميرتنا و أضر بنا ،
فإن رأيت أن تكتب إليه أن يبعث الينا بما نحتاج إليه فافعل ،
فكتب صلى الله عليه وسلم إلى ثمامة بأن يطلق لهم ميرتهم فأطلقها

جزى الله ثمامة بن أثال عن الإسلام والمسلمين خيراً ،
واكرمه بالجنة التي وعد المتقون


وهل من ثمامة جديد يهب ليقاطع أعداء الاسلام
الذين تجرؤوا على خير البرية
محمد صلى الله عليه وسلم نصرة لله ورسوله !!!

اللهم استعملنا ولاتستبدلنا

08rbcht14.gif



08itlzx9.gif
 

مزمار أرض المحرق

مزمار فعّال
15 أغسطس 2010
146
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعد سعيد الغامدي
رد: سلسلة أيام من التآريخ " اليوم السابع و العشرون " { لنحبس خيرنا عنهم }

الشكر .. الجزيل .. بارك الله فيك ..
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع