- 16 يناير 2008
- 72
- 9
- 8
- الجنس
- ذكر
- علم البلد
-
إن الحمد الله الذي هو للقلوب جابر، وأشكره هو من بلغني وإياكم رمضان وأسأله أن يبلغني وإياكم آخر يوم في الأواخر وأصلى على محمد خير من عبده وأطاعه بإحياء لياليه وهو شاكر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
فإني تأملت القراء فوجدت قراءً كان لهم التأثير البالغ على عصره ومعاصريه وفي مقدمتهم في نظري الشيخ علي بن عبدالله جابر ثم الشيخ سعود الشريم ثم الشيخ محمد أيوب ثم الشيخ عبدالرحمن السديس الشيخ إبرهيم الآخضر وأخيرا الشيخ ماهر المعيقلي وهنيئا لهم.
فالأول: الشيخ : علي جابر (رحمه الله):
كثر مقلدوه واشتهروا ومنهم من يحاول أن يخرج من قفصه ومنهم من بقي على حاله ومنهم من يأخذ منه ويترك وذلك لأنه كان بحق وحقيقة ماهر القراءة الأول في عصره ومن الصنف الأول الشيخ علي عبدالله بصفر والشيخ عبدالله المطرود ومن الصنف الثاني الشيخ تركي الخليوي إمام لمسجد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان والشيخ سعيد باعثمان والشيخ عبدالفتاح العوريات والشيخ مالك العمودي والشيخ سلطان الروكاني ومن الصنف الأخير الشيخ عبدالرحمن السديس والشيخ سعود الشريم وخاصة في تهجد عام 26 في ليلة 27و العام المنصرم في آخر سورة مريم والشيخ محمد أيوب عام 1411 في سورة آل عمران في آية واحدة.
الثاني: الشيخ سعود الشريم:
يقلده صغار والكبار لا تكاد تدخل مسجد وتصلى فيه جماعة ثانية إلا وتسمع من يقلده ولكن ممن اشتهر بتقليده الشيخ محمد العامر والشيخ عبدالرحمن السحيم في شرائع حتى أنه قرأ ليلة 28 من هذا السنة بنفس قراءة الشيخ بل حتى في دعائه ويأخذ من أدعيته بل يكاد أن يبكي في المواضع التي بكي فيها الشيخ.
الثالث: الشيخ عبدالرحمن السديس :أيضا كثر مقلدوه أذكر منهم إماما يمنيا في خميس مشيط وأيضا آخر في بيشه لا أعرف ما سمه وأكثر قراء الجنسية الباكستانيه يقلدون الشيخ ولا أنسى إذ نسيت الشيخ صلاح أبو خاطر.
رابعا : الشيخ محمد أيوب:
كثر مقلدوه جدا وخاصة من الجنسية البرماوية واشتهر أحد مقلديه نسيت اسمه لكنه إمام في جدة وأيضا هناك من يأخذ من قرأته ويدع الشيخ محمد صالح عالم شاة وحمزة صالح عالم شاة .
وخامسا: الشيخ إبرهيم الآخضر:يقلده اثنان أحدهما يقلده دائما وآخر يأخذ منه ويترك أحيانا أما الأول الشيخ إبراهيم الزهراني إمام جامع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان في جدة والآخر الشيخ الصاعد الحبيب خالد بن علي الغامدي إمام الحرمين.
وأخيرا :
الشيخ ماهر المعقلي بدأ يكثر مقلدوه كثرة ملفتة للإنتباه أذكر اثنان أحدهما إمام في مخطط (5) في جيزان وآخر من الجنسية الليبية.
هذا ما ستطعت خاطرة قد أوفق فيها وقد أخالف لكن هذه وجهة نظر أخوكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
فإني تأملت القراء فوجدت قراءً كان لهم التأثير البالغ على عصره ومعاصريه وفي مقدمتهم في نظري الشيخ علي بن عبدالله جابر ثم الشيخ سعود الشريم ثم الشيخ محمد أيوب ثم الشيخ عبدالرحمن السديس الشيخ إبرهيم الآخضر وأخيرا الشيخ ماهر المعيقلي وهنيئا لهم.
فالأول: الشيخ : علي جابر (رحمه الله):
كثر مقلدوه واشتهروا ومنهم من يحاول أن يخرج من قفصه ومنهم من بقي على حاله ومنهم من يأخذ منه ويترك وذلك لأنه كان بحق وحقيقة ماهر القراءة الأول في عصره ومن الصنف الأول الشيخ علي عبدالله بصفر والشيخ عبدالله المطرود ومن الصنف الثاني الشيخ تركي الخليوي إمام لمسجد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان والشيخ سعيد باعثمان والشيخ عبدالفتاح العوريات والشيخ مالك العمودي والشيخ سلطان الروكاني ومن الصنف الأخير الشيخ عبدالرحمن السديس والشيخ سعود الشريم وخاصة في تهجد عام 26 في ليلة 27و العام المنصرم في آخر سورة مريم والشيخ محمد أيوب عام 1411 في سورة آل عمران في آية واحدة.
الثاني: الشيخ سعود الشريم:
يقلده صغار والكبار لا تكاد تدخل مسجد وتصلى فيه جماعة ثانية إلا وتسمع من يقلده ولكن ممن اشتهر بتقليده الشيخ محمد العامر والشيخ عبدالرحمن السحيم في شرائع حتى أنه قرأ ليلة 28 من هذا السنة بنفس قراءة الشيخ بل حتى في دعائه ويأخذ من أدعيته بل يكاد أن يبكي في المواضع التي بكي فيها الشيخ.
الثالث: الشيخ عبدالرحمن السديس :أيضا كثر مقلدوه أذكر منهم إماما يمنيا في خميس مشيط وأيضا آخر في بيشه لا أعرف ما سمه وأكثر قراء الجنسية الباكستانيه يقلدون الشيخ ولا أنسى إذ نسيت الشيخ صلاح أبو خاطر.
رابعا : الشيخ محمد أيوب:
كثر مقلدوه جدا وخاصة من الجنسية البرماوية واشتهر أحد مقلديه نسيت اسمه لكنه إمام في جدة وأيضا هناك من يأخذ من قرأته ويدع الشيخ محمد صالح عالم شاة وحمزة صالح عالم شاة .
وخامسا: الشيخ إبرهيم الآخضر:يقلده اثنان أحدهما يقلده دائما وآخر يأخذ منه ويترك أحيانا أما الأول الشيخ إبراهيم الزهراني إمام جامع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان في جدة والآخر الشيخ الصاعد الحبيب خالد بن علي الغامدي إمام الحرمين.
وأخيرا :
الشيخ ماهر المعقلي بدأ يكثر مقلدوه كثرة ملفتة للإنتباه أذكر اثنان أحدهما إمام في مخطط (5) في جيزان وآخر من الجنسية الليبية.
هذا ما ستطعت خاطرة قد أوفق فيها وقد أخالف لكن هذه وجهة نظر أخوكم.

