- 30 يونيو 2007
- 3
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
وكل عام وأنتم بخير
وكل عام وأنتم بخير
ترددت كثيراً قبل كتابة هذا الموضوع ثم قررت أخيراً كتابته في آخر يوم شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير والعافية.
هذه ملاحظاتي على بعض القراء والأئمة ولايعني هذا أنني أقصد قارئاً بعينه :
أولاً : تكلف كثير من القراء - هداهم الله - في القراءة وذلك بشكل مبالغ فيه وخاصة عند آيات العذاب وآيات الجنة وقد صليت خلف بعضهم وسمعته يعيد الآية ثلاث أو أربع مرات وهذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام و الذي ورد أنه إذا مر بآية فيها عذاب استعاذ بالله منه وإذا مر بآية فيها مغفرة سأل الله من فضله.
ثانياً : كنتيجة طبيعية لهذا التكلف ضاعت أحكام التجويد وخاصة زيادة المد الى أكثر من 10 حركات والغنة إلى 6 حركات والمعروف أن المدود أنواع لايزيد أعلاها عن 6 حركات بأي حال من الأحوال والغنة في الميم والنون المشدتين حركتين فقط بالإضافة إلى الى مد بعض الحروف التي ليس فيها مد حتى تتوافق مع ترتيل القراءة مثال ((وكان الله غفوراً رحيما)) فكلمة غفورا ليس فيها مد فيقوم القاريء بمد حرف الواو 4 أو 5 حركات (غفوووورا رحيما)
ثالثاً : أيضاً عدم المراعاة لعلامات الوصل والوقف في القرآن وخاصة الوقف الواجب الذي يتغير المعنى عند وصله مثل قوله تعالى (( إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون )) فالوقف الواجب عند كلمة يسمعون ولو وصلها القاريء بكلمة الموتى لاختلف المعنى وتغير.
ثالثاً:المبالغة في المدة بعد الرفع من الركوع والجلسة بين السجدتين في صلاة القيام ومعروف أن الأدعية الوارده فيها محدودة لاتزيد عن 10 ثواني حتى أنني سألت أحدهم لمذا تطيل الجلسة بين السجدتين فأجاب بالحرف (علشان التهجد لازم الواحد يطول).
رابعاً: اطلاق بعض الالقاب الكبيرة على القراء كلقب (الشيخ ، فضيلة الشيخ...) والصحيح لقب القاريء فهذه الألقاب تطلق على أهل العلم وليس كل من قرأ القرآن أو أمَّ الناس في الصلاة يكون عالماً.
خامساَ : تصدر بعض القراء للفتوى بعد الإنتهاء من صلاة التراويح والقيام وكما ذكرت سابقاً ليس كونه حسن الصوت والترتيل يجعله مؤهلاً للفتوى.
هذه بعض الملاحظات من شخص غيور يحب القرآن وأهله أسأل الله العظيم أن يجعلنا منهم.
ومن أراد المشاركة فعليه كتابة رأيه بشكل عام دون ذكر أسماء القراء أو الإشارة لهم بأي شكل من الأشكال سواء بالمدح أو غير ذلك.
تحياتي،،،

