إعلانات المنتدى


خطبة عيد الفطر 1431هـ

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

خنشليلة

مزمار جديد
19 أغسطس 2010
14
0
0
الجنس
ذكر
الحمد لله معيد الجمع والأعياد، ومخزي أهل الطغيان والفساد،ورافع السبع الشداد عالية بغير عماد، وباسط الأرض ومرسيها بالأطواد،وجامع الناس ليوم المعاد، أحمده سبحانه على نعمٍ لا يحصى لها تعداد، وأشكره من كرمه وكلما شُكر زاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا مثيل له ولا أنداد، شهادة أرجو بها النجاة يوم الحشر والتناد. وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، الذي وضّح الشريعة وسن الأعياد، وقرر التوحيد وأرشد العباد،اللّهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، الذي جاهد في الله حق الجهاد، وعلى آله وأصحابه البررة الأمجاد، الحامين لشريعته وملته،المرهفات الحداد.
الله أكبر،ما سطع فجرُ الإسلام وأسفر،الله أكبر ما أقبَلَ شهرُ الصيام وأدبر،الله أكبر ما فرح الصائم بتمام صيامه واستبشر،الله أكبر عدد ما ذكر الله ذاكر وكبر،الله أكبر عدد ما حمد الله حامد وشكر،الله أكبر عدد ما تاب تائب واستغفر،الله أكبر ما أعاد علينا من عوائد فضله وجوده ما يعود في كل عيد ويظهر0
الله أكبر كبيرا،والحمد لله كثيراً،وسبحان الله بكرة وأصيلا 0
أما بعد: فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى، واشكروا نعمة الله عليكم، حيث أنعم عليكم بالإسلام، والأمن في الأوطان، والصحة في الأبدان.
سبحانه يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار وعدد قطر الأمطار وعدد ورق الأشجار وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار, يسمع ويرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء, يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور, يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار يسمع كل المخلوقات في آن واحد ويرزقها في آن واحد ويقضي حوائجها في آن واحد, هو الحليم الذي لا يَعْجَل والوهاب الذي لا يبخل, يملك حوائج السائلين ويعلم ضمائر الصامتين من تكلم سمع نطقه ومن سكت علم سره ومن عاش فعليه رزقه ومن مات فإليه منقلبه, أفبعد هذا ياعباد الله ندعوا غيره ونذبح لمن هو دونه كيف نستغيث بعد هذا بالأولياء وهم بشر ونطوف بقبورهم إن هذا لشيء عجاب ولنعلم أيها المسلمون أننا عباد نحتاج لرحمة الله وعطفه وشفقته فلنرضي الله بالتذلل له وعبادته عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: (يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك وإن لا تفعل ملأت يديك شغلاً ولم أسد فقرك) صححه(الألباني

أمة الإسلام:إن هذا اليوم السعيد يوم توّج الله به الصيام، وأجزل فيه للصائمين والقائمين جوائز البر والإكرام. قال ربنا سبحانه:}وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{[البقرة : 185]وها أنتم قد أكملتم بفضل الله صيام شهركم، وجئتم إلى مصلاكم تكبرون الله ربكم، على ما هداكم إليه من دين قويم، وصراط مستقيم، وصيام وقيام، وشريعة ونظام، وقد خرجتم إلى صلاة العيد وقلوبكم قد امتلأت به فرحاً وسروراً،وألسنتكم تلهج بالذكر والدعاء،تسألون ربكم أن يتقبل عملكم،وأن يتجاوز عنكم،وأن يعيد عليكم مثل هذا اليوم،وأنتم في خير وإحسان، وأمن وإيمان،واجتماع على الحق وابتعاد عن الباطل0اليوم موعد النتائج وتوزيع الجوائز،اليوم موعد الفرح، الفرح بتمام العبادة ونيل الأجر من الملك الكريم}قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ{[يونس : 58]فهنيئاً لكم أيها الفائزون،فالعيد سعيد لمن خاضوا سباق رمضان،لمن تنافسوا فيه، فحق لهم اليوم أن يفرحوا،فعيد سعيد للسابقين بالخيرات،عيد سعيد للذين جاهدوا أنفسهم، وصبروا على الطاعات،كيف لا يكون اليوم عيدًا،واليوم يوم إعطاء الأجير أجره، فطوبى له هذا العيد السعيد . اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ! لا إله إلا الله! اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ ولله الحمد!
أيها المسلمون:إنَّ أحق ما نتواصى به في مقامنا هذا ما أمر الله به نبيه محمد بقوله}فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ{[الزخرف:43] ففي مقام صحة العقيدة أحذروا وحذِّروا من السحر وقنواته،والشعوذة والدجل ورجالاته 000 وفي مقام العبودية لله حثوا الناس على الارتباط بخالقهم وبينوا خطأ من زهَّد الناس بصلاة الجماعة0فالإسلام بناء يجب تعهد قواعده وتفقد أساسه حتى لا تتداعى الحيطان ويهوي البنيان فأول ركن بعد الشهادتين الصلاة المفروضة ولايحافظ عليها إلا مؤمن وبالمداومة عليها يتميز التقي من الشقي وبالخشوع يتميز الولي من الدعي وفرضها الله عز وجل في السموات العلى وانزل في وجوبها آيات تتلى وحذر من التهاون فيها فضلا عن تركها وهي أول ما يحاسب عليه العبد فان قبلت قبل سائر عمله. والزكاة هي واجب المنال وركن قائم من الإسلام وهو واجب كالحج والصيام ويا سعادة من أقام أركان الدين،واجتنب ما حرم الله عليه من الشرك والقتل والسحر والشعوذة،وإتيان الكهان والعرافين، جددوا التوبة من ذنوبكم000 وفي مقام المعاملة بينوا للناس أن الرشوة من كبائر الذنوب، وأنَّ من غش فليس منا وحذروا من الفساد الإداري والمحاباة في المناقصات التنفيذية، والتساهل في الوظائف الحكومية . وظلم العمال والخدم في البيوت والشركات وحذِّروا من التزوير والغش والخديعة،ولا تقربوا الربا،وابتعدوا من الزنا،والمسكرات والمخدرات اجتنبوا الغيبة التي أصبحت فاكهة المجالس وأصبحت خلقا وسجية لكثير منها والله يقول (ويل لكل همزة لمزة ) وواتركوا النميمة ونقل الكلام الذي ليس فيه مصلحة ولافائدة والكذب والبهتان وقول الزور والحديث في أعراض المسلمين، احذروا الحسد والأحقاد والضغائن والسخرية بالمسلمين، احذروا الرياء والسمعة، اصدقوا إذا تحدثتم، وأوفوا إذا عاهدتم، أدوا إذا اؤتمنتم، واحرصوا على اجتماع القلوب0ثم أردفوا ذلك كلَّه بوجوب طاعة ولاة الأمور والسمع والطاعة، وأنَّ الخلاف شر، والخروج على ولاة الأمور تحت أي ذريعة أنه خراب للدين والدنيا، وإعطاء فرصة للعدو والحاسد
أيها المسلمون:لقد جعل القرآن لذي القربى حقاً في الأعناق، }وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ{ [الإسراء :26] فليس تفضلاً، إنما هو الحق الذي فرضه الله. فمن بشاشة عند اللقاء، ولينٍ في المعاملة، و طيبٍ في القول، وطلاقة في الوجه، زياراتٌ وصلات، ، مشاركة في الأفراح، ومواساة في الأتراح، وإحسان إلى المحتاج، وبذل للمعروف. .صلة الرحم، أمارة على كرم النفس وسعة الأفق، وطيب المنبت، وحسن الوفاء، وهذه المناسبات فيها التعارف والتواصل والشعور بالسعادة، فيها رفعة الدرجات ، و سبب لدخول الجنات، . فقابلهم بالإحسان ، واقبل عذرهم إذا أخطئوا، لقد فعل إخوة يوسف مع يوسف ما فعلوا، وعندما اعتذروا، قبل عذرهم وصفح عنهم الصفح الجميل،} قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ{ [يوسف : 92] فيأيها المتقاطعون أيها المتشاحنون :احذروا عقوبة قطيعة الرحم في الآخرة ،فإن عقوبتها عظيمة وهي الحرمان من الجنة. ووالله ليس لمن حرم من الجنة من موئل إلا النار إلا من رحم الله. فقد ورد عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه سمع النبيr يقول: ((لا يدخل الجنة قاطع. قال سفيان: يعني قاطع رحم)) رواه البخاري ومسلم.وهذا في حق من استحل قطيعة الرحم والعياذ بالله. فيا معشر المسلمين:
اتَّقوا الله في أنفسكم وإخوانكم، فإن من الخسارة والغبن أن
يظلَّ المرء سنواتٍ يعمل ويجتهد، ثم لا يُرفَع له عملٌ، ولا تُقبَل له حسنةٌ، والسبب أنه عقَّ أمَّه أو أباه، أو قطع أخته أو أخاه، أو هجر قريبًا له أو جارًا، أو صرم زميلاً أو صديقًا؛ قال - عليه الصلاة والسلام -: ((لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان، فيُعرض هذا ويعرض هذا، وخيرُهما الذي يبدأ بالسلام))؛ متفقٌ عليه0 اللهم اجعل عيدنا فوزا برضاك، واجعلنا ممن قبلتهم فأعتقت رقابهم من النار،اللهم اجعل رمضان راحلا بذنوبنا،قد غفرت فيه سيئاتنا، ورفعت فيه درجاتنا0وأعاد الله علينا جميعا من بركة هذا العيد وأمننا من سطوة يوم الوعيد،.أقول قولي هذا،وأسأل الله أن يبارك لي ولكم في القرآن، وينفعنا بما فيه من الآيات والهدى والبيان، وأن يرزقنا السير على سنة المصطفى من ولد عدنان وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم
اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ! لا إله إلا الله! اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ ولله الحمد!

الحمد لله مُعظِم الثّواب ومُجزِل الأجر، لا إلهَ إلا هو له الحمدُ في الأولى والآخرة يعلَم ما في البر والبحر،أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له على شهادة نرجو بها النجاة من نار لا تبقي ولا تذر .وأشهد ان سيدنا محمد عبده ورسوله الطاهر المطهر،وعلى اله وصحبه السادة الغر،والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما شمس أشرقت وسحاب أمطر.والله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً،وسبحان الله بكرة وأصيلاً اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ! لا إله إلا الله! اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ ولله الحمد!
أما بعد 0
عباد الله تذكروا نعمة الله عليكم بهذ الدين العظيم فكم في هذا الدين من توجيه لتقوية وتوطيد للعلاقة بين الزوجين بأمر كل واحد منهما بالإحسان , يقول سبحانه \" ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة \"
كم فيه من الأمر بالإحسان للجار والقريب , والمسافر والمحتاج , والصغير والكبير , قال تعالى في آية الحقوق العشرة كما سماها بعض أهل العلم , حيث يقول سبحانه \" واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين احسانا و بذى القربى و اليتامى و المساكين
و الجار ذى القربى و الجار الجنب و الصاحب بالجنب و ابن السبيل و ما ملكت أيمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا

تأملوا - يا أهل الإسلام - في فرض الصلاة وكيف جعلها الله على أحسن هيئة وأجمل حال , تجعل العبد في صلة دائمة مع ربه عز وجل على الدوام في هيئات عظيمة مابين قيام وركوع وسجود , وتلاوة وأذكار ودعوات وتسبيحات
ووالله إن القلب ليتفطر من حال الكثيرين مع الصلاة كسل وإهمال وتضييع وهجر فلا بد أن نتعاون لإنقاذ هؤلاء من النار من كان أخوه أو جاره أو صاحبه لا يصلي فليبحث عن الأساليب النافعة لترغيبه ونصحه والأخذ بيده أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين .
الله أكبر الله أكبر الله , لا إله إلا الله , الله أكبر الله أكبر ولله الحمد


الله أكبر الله أكبر الله , لا إله إلا الله , الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
ولقد نهت الشريعة الغراء عن حمل السلاح على الأئمة أو الخروج على السلطان ففي حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :\" من حمل علينا السلاح فليس منا \" رواه البخاري
ونهت عن رفعه على عامة الناس أوفي الأماكن العامة حفاظاً على الأرواح , ونشر للأمن في الأوطان حتى يعيش الناس حياة طيبة , ملئها الخير والعطاء , والعمارة للأرض كما أراد الله تعالى لها , جاء في البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : \" يشير أحدكم على أخيه بالسلاح ، فإنه لا يدري ، لعل الشيطان ينزغ في يده ، فيقع في حفرة من النار \"

إن ظهور الفئة الباغية في الأزمنة المتأخرة الخارجة على ولاة أمرها وبلادها ,الذين فعلهم ليس من الدين في شئ بل هو ضلال مبين , وهو نتيجة حتمية للجهل , والبعد عن العلماء , مما جر الويلات على العباد والبلاد وشمتت الأعداء في هذه الأمة , فلزاماً على شباب الأمة ورجالها الالتفات حول العلماء لينهلوا من علمهم , ويستنيروا بهديهم , ولا يقعوا فيما وقع فيه الغلاة ممن ضلوا السبيل , وتنكبوا طريق الاستقامة .

واحرصوا -رعاكم الله- في هذا اليوم وفي كل يوم على السكينة والوقار، وغض البصر، وحفظ الفرج، وصيانة اللسان، والبعد عن المعاملات الخبيثة، والمكاسب المحرمة، وتعرضوا -رحمكم الله- لكل سبب يعينكم على الوصول إلى طاعة الله ونيل مرضاته، واعلموا أن الجنة محفوفة بالمكاره، وأن النار محفوفة بالشهوات، فمتى صبرتم على ما تكرهون نلتم ما تحبون، ومتى نهيتم النفوس عن هواها وجاهدتموها على البعد عن معصية مولاها فقد سعيتم في حصول نعيمها وسرورها ومُناها، وفي الحديث يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اضمنوا لي ستًّا من أنفسكم أضمن لكم الجنة؛ اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا اؤتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم".
أيها الآباء اتقوا الله تعالى في أولادكم، وأدبوهم بآداب الإسلام، وعلموهم القرآن، وجنبوهم مواطن الفساد وقرناء السوء، وخذوهم بالحزم والحكمة، واجتهدوا في إبعادهم عن كل أمر يصل بهم إلى الشر، أو يفضي بهم إلى الفتنة، لاسيما وأن كثيرًا من الشباب والفتيات الآن يتعرضون عبر الفضائيات ووسائل الاتصال الحديثة لأنواع عديدة من الغزو الفكري، والدسِّ الماكر، الذين لا يدركون كوامنه ولا يعرفون خوافيه، مع أنه يفضي بهم إلى التحلل من الدين، والتفلت من المبادئ والقيم، ويتخرج منه الشاب تائهًا حائرًا متمردًا على أمته ومجتمعه، وتتحرك فيه بواعث الإجرام، ويتزايد فيه دواعي الغي والآثام، وإن لم يتدارك الشاب نفسه أضرَّ بها وبالآخرين، وإلى الله وحده المفزع في أن يصلح شباب المسلمين، وأن يجنبهم الفتن كلَّها، ما ظهر منها وما بطن
أيها الآباء زوجوا بناتكم من ترضون دينه وخلقه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير ولاتردوه لأجل فقره فالله يقول إن يكونوا فقراء يغنهم الله فهو وعد من الله إن كنتم تفهمون الخطاب
فرسالة لكم أيها الشباب / فكر في حياتك فكلها أيام وتكون رهين التراب فما أعددت لهذا اليوم أم أنك تعيش في غفلة وبعد عن الله
تزعج المسلمين بالمعاكسات والتفحيط والسرقات وتؤذي نفسك بالدخان والمسكرات وتغضب والديك بالعقوق ورفع الأصوات فاحذر فأكثر من يموت هذه الأيام من الشباب بسبب تهور في قيادة سيارة أو صحبة سيئة سيعض يديه بسببها ويقول ياليتني لم أتخذ فلانا خليلا أدعوك أيها الشاب من قلب محب أن تفكر من جديد وتنظر في حياتك هل ترضي الله هل ما تلبسه من الملابس وقصات الشعر التي استوردناها من الكفار تقربك من الله وترضي والديك أم أنك إمعه رأيت الناس ضلوا باسم الموضة والتقليعات الجديدة فضللت معهم قف مع نفسك وعاتبها وأنب إلى ربك فقد فتح باب التوبة للتائبين وتذكر فرح الله بتوبتك واعلم أنه مهما كثرت ذنوبك فإن لك ربا يغفر الذنوب جميعا
اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ! لا إله إلا الله! اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ ولله الحمد!
أيها المسلمون:افرحوا بعيدكم،وأطيعوا فيه ربكم،وطهروا قلوبكم،واحذروا المنكرات في هذه الأيام العظيمة، فليس من شكر الله تعالى على نعمه وفضله أن يُعصى في أيام ذكره وشكره. اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ! لا إله إلا الله! اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ ولله الحمد!0
أيها المسلمون : ثم ننهي تطوافنا ونخص بكلامنا من خصهم النبي في خطبته ففي مثل هذا اليوم الأغر خطب نبينا الرجال ، ثم خطب النساء فوعظهن وذكرهن ، فنقول يا معاشر النساء:هنيئاً لكن حضور هذا المشهد العظيم، واستجابتكن لأمر الرسول الكريم - في شهود الخير ودعوة المسلمين، أسأل الله أن يُعظم لكن الأجر، وأن تكونوا من عتقاء هذا الشهر، و إنني لا أريدُ أن أذكّرَكُنَّ بسيرةِ خديجةَ رضي اللهُ عنها وأرضاها التي ألقى اللهُ عليها سلامَهُ من فوقِ سبعِ سمواتٍ وبشرَها ببيتٍ في الجنةِ، ولا أريدُ أن أذكّرَكُنَّ بسيرةِ مريمَ ابنةِ عمرانَ التي أحصنتْ فرجَها وصدقتْ بكلماتِ ربِّها وكُتُبِهِ، ولا أريدُ أن أذكرَكُنَّ بامرأةِ فرعونَ التي قالتْ: ربِّ ابنِ لي عندَكَ بيتاً في الجنةِ، إنما أريدُ أن أذكرَكِ أيتُها الأبيَّةُ ، بأنك أنتِ في الإسلام اللؤلؤة المكنونة، والدرة المصونة، فالمرأة المسلمة قد أحاطها الإسلام بسياج منيع ،وسد بديع،أوامر ونواهي،ومطالب ومناهي ،حفظ لها كرامتها ، وصان عرضها ، وأعطاها كامل حقوقها ،بعد أن كانت جزءاً من الأثاث ،وتركة من الميراث،هكذا هي المرأة في الإسلام ،عزيزة أبية ، شامخة علية ،كفل لها الإسلام مهرها وإرثها ، ومنع ظلمها ، وحرم عضلها فباتت المرأة في أعلى مكانة ،وتسنمت أرفع منزلة ، وسميت باسمها في القرآن سورة ، سورة النساء ،تعظيماً لها وتشريفاً واحتراماً لها وتقديراً ،انتي الدرة الثمينة والجوهرة الغالية ،التي أُمرنا بالحفاظ عليها وصونها من ان تمتد إليها أيد آثمة، او حتى عيون خائنة ،وأعلمي أن سماسرة الأعراض والشرف والفضيلة استهدفوك أنتي لتكوني الهدف الذي إليه تصوب سهامهم المسمومة الصدئة، وأبرموا أمراً ، ومكروا مكراً كباراً ،علواً واستكباراً 0وإن المرأة المسلمة إذا كانت على وعي تام بما يراد لها وما آل إليه أمر المرأة الغربية ، وفقهت تعاليم دينها ، وتمسكت بحجابها عن قناعة لا عن عادة ، واعتزت بحمله وأدركت قيمته ، فيا أيتهن العفيفات حافظن على العفاف والحياء والحشمة ، فوالله إننا نفتخر ونفاخر بكن وبقوة التزامكن وتمسككن بدينكن أمام العالم اجمع ، نحن نعلم مدى المعاناة ومدى التحدي الذي يواجهكن ولكن من كانت منكن متصلة بالله فإن الله حافظها من شياطين الإنس والجن فسرنا بارك الله فيكن بخطاكن الواثقة فأنتن أمهات العظماء وانتن من يقف خلف كل نجاح،فاتقين الله في أنفسكن، واحفظن حدوده، وارتقين بالهمة والهم، والفكر وفن تربية الأولاد والبنات، }فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ. {[ النساء:34] نسأل الله لكن العون والتوفيق0 اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ! لا إله إلا الله! اللهُ أكبرُ! اللهُ أكبرُ ولله الحمد!0 وأخيراً من القلب أزفّ إليكم أجمل التهاني بالعيد السعيد، فهنيئاً لنا جميعا هذا العيد والذي أسأل الله تعالى أن يجعله عيداً مباركا علينا وعلى جميع المسلمين، وأن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الطاعات، وأن يعيده علينا وعلى أمة الإسلام بالعز والتمكين وارتفاع راية الدين، وأعد علينا هذا العيد أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن بصحة وعافية،وأمة الإسلام في عزة وتمكين يارب العالمين0ثم اعلموا إن أفضلُ ما لهجت به ألسنتُنا بعد ذكر الله الإكثارُ من الصلاة والسلام على النبي المصطفى. اللهمّ صلِّ وسلِّم وبارك على عبدك ورسولك نبيّنا محمّد وترضّوا على الصحابة الكرام من خص منهم بالذكر ذوي القدر العلي والمقام الجليل أبا بكر وعمر وعثمان وعلي وعلى سائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بجودك وكرمك ياأكرم الأكرمين ،اللهم إن عبادك خرجوا إلى هذا المكان يرجون ثوابك وفضلك، ويخافون عذابك،اللهم حقق لنا ما نرجو، وأمَّنا مما نخاف، اللهم تقبل منا، واغفر لنا وارحمنا، اللهم تقبل منا رمضان، وتقبل منا الصيام والقيام، وسائر الأعمال،اللهم اجعلنا ممن نال أجر ليلة القدر،اللهم ألّف على الخيرِ قلوبنا،وأصلح ذات بيننا،واهدنا سبل السلام ،اللَّهمَّ اجعل يومنا هذا يوم بركةٍ وخيرٍ، اللَّهمَّ اجعل يومنا هذا يوم قربٍ منك وطاعةٍ، اللَّهمَّ إنَّا نسألك من خير هذا اليوم وخير ما فيه وخير ما بعده، نسألك فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، ونعوذ بك من شرِّ ما في هذا اليوم وشرِّ ما بعده. اللهم إنا نسألك طهارة قلوبنا وزكاة نفوسنا وعفة ألسنتنا وغض أبصارنا وصون أسماعنا عن كل ما حرمت علينا يا ربنا ، ،اللهم أهدي الأزواج والزوجات والبنين والبنات، وطهر بيوتنا من المنكرات عاملنا بلطفك اللهم أورثنا جنة الفردوس وباعد بيننا وبين النار،اللهم أغفر للحاضرين والحاضرات، .اللهم أحفظ نساء المسلمين من التبرج والسفور، اللهم اغفر لهن الذنوب،وأحفظهن من كل سوء يارب العالمين، اللهم انصر إخواننا المستضعفين في سائر بلاد المسلمين،اللهم اربط على قلوبهم، واحفظ دينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم.اللهم فرج هم المهمومين، وكن للأرامل واليتامى والمساكين، والمحصورين والمأسورين.اللهم أصلح ولاة أمورنا، ووفقهم لما تحبه وترضاه،وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة، واجمع كلمتهم على التوحيد يارب العالمين. }سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {


 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,911
118
63
الجنس
ذكر
رد: خطبة عيد الفطر 1431هـ

الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
أحسن الله إليك أخي الكريم وجزاك خيرًا وكلّ عام وأنت بخير وإلى الله أقرب إن شاء الله..
 

المحبة للمعيقلي

مزمار جديد
10 سبتمبر 2010
6
0
0
رد: خطبة عيد الفطر 1431هـ

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }}..

يجعله في موازين حسناتك أخي الكريم

و دمت بحفظ الرحمن
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع