- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
خرج عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- في يوم عيد الفطر، فقال في خطبته : "أيها الناس، إنكم صمتم لله ثلاثين يومًا، وقمتم ثلاثين ليلة، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم". وكان بعض السلف يظهر عليه الحزن يوم عيد الفطر، فيقال له : إنه يوم فرح وسرور فيقول : صدقتم، ولكني عبدٌ أمرني مولاي أن أعمل له عملاً، فلا أدري أيقبله مني أم لا؟!
...
رأى وهب بن الورد قومًا يضحكون في يوم عيد، فقال : إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين.
...
عن الحسن قال : إن الله جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون.
...
روي عن عليأنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان : يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنِّيه، ومن هذا المحروم فنعزِّيه!
...
عن ابن مسعود أنه كان يقول : من هذا المقبول منا فنهنِّيه، ومن هذا المحروم منا فنعزيه، أيها المقبول، هنيئًا لك! أيها المردود، جبر الله مصيبتك".
...
انظروا إلى أسلافنا كيف كان حالهم عند خروج رمضان وكيف كان حزنهم على فراق هذا الشهر المبارك، ولنا فيهم أسوة؛ فلنجتهد فما تبّقى من عمرنا، ولنسئل أنفسنا : ماذا استفدنا من رمضان؟ وهل أحدث رمضان تغييرًا في نفوسنا وسلوكنا ؟
تقبّل منّا ومنكم الصيام والقيّام والطاعات وكلّ عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب إن شاء الله..
...
رأى وهب بن الورد قومًا يضحكون في يوم عيد، فقال : إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان لم يتقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الخائفين.
...
عن الحسن قال : إن الله جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون.
...
روي عن عليأنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان : يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنِّيه، ومن هذا المحروم فنعزِّيه!
...
عن ابن مسعود أنه كان يقول : من هذا المقبول منا فنهنِّيه، ومن هذا المحروم منا فنعزيه، أيها المقبول، هنيئًا لك! أيها المردود، جبر الله مصيبتك".
...
انظروا إلى أسلافنا كيف كان حالهم عند خروج رمضان وكيف كان حزنهم على فراق هذا الشهر المبارك، ولنا فيهم أسوة؛ فلنجتهد فما تبّقى من عمرنا، ولنسئل أنفسنا : ماذا استفدنا من رمضان؟ وهل أحدث رمضان تغييرًا في نفوسنا وسلوكنا ؟
تقبّل منّا ومنكم الصيام والقيّام والطاعات وكلّ عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب إن شاء الله..

