رد: اواخر سورة النحل والتين للشيخ عبدالله غيلان
جزى الله الأخ المشارك سامي العنزي خيرا
وحفظ الله الشيخ الكريم عبدالله محمد غيلان وأرجو الله لنا وله القبول في الدنيا والآخرة
"ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم"
"وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم"
لقد أخبرت الشيخ القارئ في مسجد الخرافي في الكويت 1431 هجري أنني أحببته في الله لحظة وقوع كلمات الله من تلاوته المعطرة على سمعي و قلبي وشكر الله له المجهود المبارك الذي بذله في التلاوات في زياراته المتكررة للكويت وأدعو الله القدير أن يتقبل منا ومنه وأن يؤمننا يوم الفزع الأكبر.