إعلانات المنتدى


أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

كمال المروش

مشرف سابق
2 يوليو 2006
8,191
128
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعود إبراهيم الشريم
علم البلد
بسم الله الرحم الرحيم
هذه قصيدة
أُمَّــاهُ عُـــذْرًا
في الدفاع عن أمنا عائشة رضى الله عنها
نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله

نَشْكُـــو إِلَى اللّهِ الْقَوِيِّ الْقَاهِرِ=مِمَّــا جَـنَـتْـهُ يَـــدَا الخَـبِـيـثِ الخَـاسِــــرِ
أَرْخَى الْلِسَانَ بِسَــــبِّ عِرْضِ نَبِيِّنَا=وَالنَّيْلِ مِنْ عِـــرْضِ الْمَصُونِ الطَّاهِــرِ
جَابَ الْبِلَادَ مُجَاهِـــــرًا فِي كُفْرِهِ=لَا يَـــنْثَنِــي يَا وَيْـــلَهُ مِـــنْ كَـــافِـــرِ
يُحْيِي الْمَــوَالِدَ لِلسِّبَابِ مُكَذِّبًا=وَمُعَارِضًا قَــوْلَ الْإِلَهِ الْبَاهِـــــرِ
جـُـدْ يَا عَظِيمُ بِنَزْعِ أَصْــــــلِ لِسَانِهِ=وَاجْعَلْـهُ مُعْتَبَرًا لِكُـــلِّ مُنَاظِـــــرِ
وَاللّهِ لَوْ أَبْصَــــرْتُهُ لَقَتَلْتُهُ=لَوْ أَنْ تَحَامَى بِالْجُيُــــوشِ الْعَسَاكِرِ
حَتَّى لَوْ اتَّخَذَ الْكَوَافِـــــرَ مَلْجَأً=أَوْ قَدْ تَلَقَّى نُصْـــرَةً مِنْ كَافِرِ
هَــذَا الْمُنَافِقُ حَقُّهُ وَنَصِيبُهُ= مِــنْ دِرَّةِ الْفَــارُوقِ ؛ وَيْلٌ لِعَاثِــرِ
أَوْ حَــدُّ سُيْفٍ يَقْطَعُ الرَّأْسَ الَّذِي= فِيهِ اعْتِقَادُ الْكَـــافِرِينَ الْخَـوَاسِـــرِ
لَا تَحْسَبُوا فِعْلَ الْخَبِيثِ تَفَــرُّدًا=وَتَصَـرُّفًا مِنْ شَخْصِ عِلْجٍ فَاجِــــرِ
بَلْ دِينُهُمْ سَــــبُّ الصَّحَابِةِ كُلِّهِمْ=أَوْ جُلِّهِمْ قُلْ كَابِـــــرًا عَنْ كَابِـــرِ
وَالطَّعْنُ فِي قَـــــــــوْلِ الْإِلَهِ وَزَعْمُهُمْ=قَدْ نَابَهُ التَّحْرِيـــفُ مِنْ كُلِ تَاجِرِ
يَتَسَتَّرُونَ بِحُــبِّ آلِ نِبِيِّنَا=وَالْآلُ قَـدْ نَصَبُوا الْعِدَاءَ لِغَادِرِ
فَالْآلُ وَالْأَصْحَابُ رُوحٌ وَاحِـــدٌ=لَا يَرْتَضُـونَ مَهَانَةً مِنْ غَامِرِ
دِينُ الرَّوَافِـــضِ قَائِمٌ فِي الطَّعْنِ فِي=أَزْوَاجِ خَـيْــــرِ الْعَــالَــمِـيــنَ الْحَاشِـــــرِ
يَتَعَبَّدُونَ بِنَيْلِهِمْ مِــنْ أُمِّنَا=فِي عِـرْضِهَا بُعْدًا لِكُلِ مُهَاتِرِ
فَالطَّعْنُ فِي عِـــرْضِ الْعَفِيفَةِ مُخْرِجٌ=مِنْ مِلَّـــةِ الْإِسْلَامِ دُونَ تَشَاوُرِ
أُمَّاهُ عُــذْرًا فَالْكَلَامُ سِلَاحُنَا=لَا يَشْفِي غِـــلًا مِنْ ذَلِيلٍ صَاغِرِ
زَوْجُ النَّبِيِّ مُحَمَّـدٍ مَنْ ذَا لَهَا= لِيَــــذُبَّ عَنْهَا مَيْنَ خِــبٍّ خَاسِــــرِ
فَالْقَلْبُ يَشْكُــو حُرْقَةً وَمَرَارَةً=وَالْعَيْنُ تُغْــرِقُهَا دُمُــوعُ النَّوَاهِــــرِ
يَا مُسْلِمُـونَ تَجَرَّدُوا لِلذَّبِ عَنْ=عِــرْضِ الْمَصُونَةِ وَالْعَفَافِ الْوَافِرِ
أَيْنَ الْمُلُـوكُ وَأَيْنَ سَـادَاتُ الْوَرَى=مِنْ كُلِّ حُـــرٍ قَائِمٍ أَوْ ثَائِرِ
لِيُنَافِحُوا عَنْ عِــرْضِ زَوْجِ نَبِيِّنَا=هَـذَا النَّبِيُّ! فَمَا لَهُمْ مِنْ عَاذِرِ
وَيُزَلْزِلُوا هَــذَا الْخَبِيثَ وَحِـــزْبُهُ=حِــزْبُ الرَّوَافِـضِ مَا لَهُ مِنْ نَاصِرِ
هِيَ أُمُّنَا عِـرْضِي الْفِدَاءُ لِعِرْضِهَا=مَعْ عِـرْضِ أُمِّي وَالنِّسَاءِ الْحَرَائِرِ
وَكَذَاكَ مِـنْ أَرْوَاحِنَا وَدِمَائِنَا=وَقُلُوبِنَا وَمِـــنَ الْعُيُونِ النَّوَاظِرِ
هِيَ عِنْدَنَا أَغْلَى الْغَـــوَالِي إِنَّهَا=زَوْجُ النَّبِيِّ وِذِي الْمَقَــامِ الْعَامِرِ
هَذِي الْمَصُــونُ حَبِيبَةٌ لِنَبِيِّنَا= هِيَ زَوْجُــهُ فِي عَاجِلٍ وَالْآخِرِ
هِيَ بِكْـــرُهُ لَمْ تَلْقَ زَوْجًا قَبْلَهُ=هِيَ حِبُّهُ رُوحِي فِـــدَاءُ الطَّاهِرِ
وَهِيَ ابْنَــــةُ الصِّدِيقِ صَاحِبِ أَحْمَدٍ=وَبِهِ تُفَاخِرُ فَــــوْقَ كُلِّ مُفَاخِرِ
وَهِيَ التَّي نَزَلَ الْقُــرَانُ بِطُهْرِهَا=فِي عَشْرِ آيٍ مُحْكَمَاتٍ غَرَائِــرِ
وَهِيَ التَّي مَــاتَ النَّبِيُّ بِحَجْرِهَا=مَا بَيْنَ سَحْــرِكِ أُمَّنَا وَالنَّاحِرِ
هَذِي الْقَصِيدَةُ صُغْتُهَا بِجَــوَارِحِي=وَسَطَــرْتُهَا مِنْ دَمْعِ عَيْنٍ مَاطِرِ
أُمَّاهُ عُذْرًا لَسْتُ أَقْـدِرُ غَيْرَهُ= فَالْعُــذُرُ مِنْكِ وَأَنْتِ خَيْرِ الْعَاذِرِ
وَخِتَامُهَا أَرْجُــــو الْإِلَهَ بِعَفْوِهِ=أَن لَّا يُؤَاخِـذَنَا بِفِعْلِ الْحَائِرِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ مَــــــعَ السَّلَامِ عَلَى النَّبِيْ=وَالَآلِ وَالصَّحْبِ الْكِــرَامِ وَسَائِرِ
فِي نَهْجِهِمْ حتَىَّ يُلَاقِي رَبَّــهُ=مِنْ كُلِّ عَبْدٍ غَائِـبٍ أَوْ حَاضِرِ


الرابط

http://www.4shared.com/document/G_qB7py5

/_________-___-.html

 

المرفقات

  • أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -.pdf
    284.8 KB · المشاهدات: 9

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
بارك الله فيك أخي كمال لكن سبقك للخير كاتب القصيدة هنا بالأمس

أماه عذرا ( قصيدة في الذب عن أمنا عائشة رضي الله عنها )
يوسف بن أحمد آل علاوي
 

كمال المروش

مشرف سابق
2 يوليو 2006
8,191
128
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعود إبراهيم الشريم
علم البلد
رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

ماشاء الله
لم اعلم اخي الفاضل رضا
حفظكم الله وسدد الله خطاكم
وجزى الله خيرا الشيخ ابو الحجاج
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: أُمَّــاهُ عُـــذْرًا نظم الشيخ ابي الحجاج يوسف آل علاوي - حفظه الله -‏

لا عليك شيخنا وحصل خير إن شاء الله..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع