- 17 سبتمبر 2010
- 701
- 13
- 0
هل تاقت نفســـــك لتكون من أهل المراتب العلى؟؟
هل تاقت نفسك أن تكون ممن وصفهم الله بصفات المدح في كتابه ؟؟
هل تريد أن تكون من عباده المخبتين ؟؟؟
الإخبات إلى الله صفة عظيمة جليلة
ندرت بل ندر من يعرفها ويقوم بحقها
والإخبات هو ::التواضع والسكون وهذا بشكل عا لكنه فسر في بعض الآيات بــــ ..
قال تعالى : .(( وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )).الحج 34-35
وقال سبحانه .(( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )).هود 23
كيف يصل العبد الصالح إلى درجة الإخبات ؟
1- إذا غلبت عصمته شهوته فيقهر شهوته باعتصامه بالله سبحانه .
2- إذا غلبت نيته غفلته ,, فأيقظ نفسه دائماً من غفلته بنيته الصالحة .
3- إذا غلبت محبته لربه شعوره بالوحدة والوحشة والتفرد ,, فاستأنس بربه وبحبته وذكره وطاعته , ولا يستوحش أبدا من قلة عدد الصالحون حوله.
4- أن يستمر في لوم نفسه , وتهذيبها , وتنقيتها من أمراضها وقصرها على الطاعة , وقمع شهواتها وهواها.
5- فمن اتصف بهذا الوصف مع كمال توحيده وإخلاصه كان من المخبتين ,فإذا ذكر الله اضطرب قلبه خوفاً ورجاءً , ورهبة ورغبة ,
وأخيـــــرا جعلني الله وإياكم من عباده الصالحين المخبتين .
هل تاقت نفسك أن تكون ممن وصفهم الله بصفات المدح في كتابه ؟؟
هل تريد أن تكون من عباده المخبتين ؟؟؟
الإخبات إلى الله صفة عظيمة جليلة
ندرت بل ندر من يعرفها ويقوم بحقها
والإخبات هو ::التواضع والسكون وهذا بشكل عا لكنه فسر في بعض الآيات بــــ ..
قال تعالى : .(( وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ )).الحج 34-35
وقال سبحانه .(( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )).هود 23
كيف يصل العبد الصالح إلى درجة الإخبات ؟
1- إذا غلبت عصمته شهوته فيقهر شهوته باعتصامه بالله سبحانه .
2- إذا غلبت نيته غفلته ,, فأيقظ نفسه دائماً من غفلته بنيته الصالحة .
3- إذا غلبت محبته لربه شعوره بالوحدة والوحشة والتفرد ,, فاستأنس بربه وبحبته وذكره وطاعته , ولا يستوحش أبدا من قلة عدد الصالحون حوله.
4- أن يستمر في لوم نفسه , وتهذيبها , وتنقيتها من أمراضها وقصرها على الطاعة , وقمع شهواتها وهواها.
5- فمن اتصف بهذا الوصف مع كمال توحيده وإخلاصه كان من المخبتين ,فإذا ذكر الله اضطرب قلبه خوفاً ورجاءً , ورهبة ورغبة ,
وأخيـــــرا جعلني الله وإياكم من عباده الصالحين المخبتين .

