- 25 ديسمبر 2008
- 469
- 2
- 0
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال يدور في أذهان جميع المسلمين ؟
هذه طبيعة الإنسان العاقل الذي يحب الحياة ويحب الخلاص من الأمراض ، يهمه أن يعرف الداء وأن يعرف الدواء .
ولكن بعض الناس قد يغلب عليه الداء ويستولي عليه حتى يرضى به ويستلذ وحتى يموت شعوره ،
فلا يبالي بمن يصف له الدواء ؛لأن الداء صار سجية وطبيعة له يرتاح له ويقنع بالبقاء معه؛
لانحراف مزاجه وضعف بصيرته، وغلبة الهوى عليه وعلى عقله وقلبه وتصرفاته
كما هو الواقع في أكثر الناس ؛بالنسبة للأدواء الدينية وعلاجها .
فقد استلذ الأكثر وطاب له البقاء على أمراضه وسيئاته التي أضعفته وعطلت حركاته ،
وجعلته لا يحس بالداء في الحقيقة ،ولا يحس بنتائجه
ولا بما يترتب عليه في العاجل والآجل، ولا ينشد الدواء ،
ولا يحرص عليه ولو وصف له وبين له ولو كان قريبا منه؛
لأنه لا يهم ذلك ،
وما ذاك إلا لاستحكام الداء وارتياح النفس له ،وخفاء ضرره عليه ،
وعدم الهمة العالية لتحصيل المطالب العالية .
هكذا الشيخ ابن باز رحمه الله أجاب ، عندما سئل عن ضعف الأمة .
وللأسف وإن كنا شخصنا الداء ، (وهو الضعف والإنهزامية)
بطرقهما المتنوعة
لكننا تأخرنا في الدواء
فليس ضعفًا أن يُهاجم الإسلام من أعدائه ، فقد وقع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وصحابته الأخيار رضوان الله عليهم ، وزمن السلف الصالح
لكن كيف كان العلاج وردة الفعل !
إنها تجعل من الأقزام دروسًا لمن خلفهم ، وشاهد من كثير
ما حصل لأبي بكر رضي الله عنه و ردة فعله في مانعي الزكاة
فكانت مهابة الدين باقية وإن حصل العِداء .
ولك أن تتأمل بالحال اليوم ؛ سبِ رسول الله ، حرق المصحف الشريف ،
الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكل هذا ؛ وردود الفعل على استحياء لاتتجاوز الأقوال !
والكرة يتقاذفها الحكام والشعوب فيما بينهم !
هنا علينا أن ندرك ليس بالضرورة أن يكون العلاج بتقاتل الأمم ،وإعلان الحروب فلكل زمان ظروفه
فربما يحدث من ردة الفعل أشنع مما حصل .
إذًا كيف يكون العلاج ؟
وكلنا شركاء فيه
العودة إلى الالتزام بدين الله من خلال :
_النظرفي مناهج التعليم في جميع الدول الإسلامية ، وترسيخها وفق ماجاء به القرآن الكريم وسنة المصطفى
_إنشاء قنوات إسلامية تحارب البدع والأقاويل الباطلة من أعداء الأمة والرد عل الشبهات الموجه ضد الإسلام
_وإقامة المناظرات لإحقاق الحق
_القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل مؤسسي وشخصي .
_تنشئة الجيل الإسلامي تنشئة صحيحة والاهتمام بتربيتهم على الدين الصحيح
_منع الكتاب الذين ينقصون من العلماء ، ويحرضون العامة وماشابه ذلك في بلدان الإسلام .
_التضييق على أهل الفساد والغزو الإعلامي ومنعهم من تحقيق اهدافهم من قبل الحكومات
_ إقامة المؤتمرات السنوية في جميع دول العالم ؛ لإبراز صورة الإسلام الصحيحة
والدفاع عنه
وغيرها ممايعيد للمسلمين هيبتهم .
وأختم بمقتطفات من كتاب
(ضعف الأمة وهزيمتها النفسية.. المشكلة والحل)
وهو بالمناسبة كتاب جميل جدًا
(الضعف والهزيمة مسئولية من؟
إن مشكلة الأمة الحقيقة في شعوبها, فمعظمها تائهة وعن دينها ومصالح أمتها غائبة,
وإذا فسدت الشعوب سلط الله عليها بذنوبها من لا يرحمها,
وما لم تصلح هذه الشعوب فلا أمل في إصلاح كثير من أوضاع الأمة المتردية.
ولهذا فإن المنهج الصحيح لعودة هذه الأمة إلى سابق مجدها وعزها لابد أن ينطلق من الدعوة والتربية والتركيز على التوحيد أولا
وإصلاح طرائق تفكير الشباب بإصلاح مناهج التعليم والاقتصاد والإدارة وتنمية حب العمل والإخلاص فيه
وتقديم مصالح الأمة العليا على المصالح الذاتية وتربية الناشئة على ذلك.
وإذا أعيد تشكيل معتقدات الناس وأفكارهم وسلوكياتهم
حتى يصبحوا على المستوى الفردي موحدين مستمسكين بالإسلام وتعاليمه وآدابه
تشكل المجتمع الإسلامي الذي لايمكن أن يحكم حينئذ إلا بالإسلام.
المخرج من الضعف والهزيمة
إذا تقرر ما سبق فإنه لا سبيل إلى تصحيح وضع الأمة إلا بالعودة إلى الله تعالى
فإذا حدث التغيير وعاد الناس إلى الدين ستتغير لزاما الأمور, وستنقلب الأحوال,
فالدين أساس نهضتنا وعمدة نهضتنا, ومتى روعيت سنة الله في التمكين وقع الاستخلاف.
وقد وعد الله بتحقيق العز والسيادة والتمكين والاستخلاف للأمة الإسلامية, ولكنها مشروطة بالإيمان,
بل إن الله تعالي جعله الوسيلة الوحيدة لأن تصبح الأمة الإسلامية هي الحاكمة الغالبة في الأرض,
ولم يفرض عليهم أن يكونوا متقدمين بارزين في العلم المادي أو التقني أو الصناعي,
وإن كنا لا ننكر أهمية تلك العلوم وحاجة الأمة إليها, لكن لا بوصفها التي ستخرج أمتنا من وهدتها,
وإنما بوصفها حاجة العصر التى ينبغي استثمارها بكل مفيد في الدنيا والآخرة.
سؤال يدور في أذهان جميع المسلمين ؟
هذه طبيعة الإنسان العاقل الذي يحب الحياة ويحب الخلاص من الأمراض ، يهمه أن يعرف الداء وأن يعرف الدواء .
ولكن بعض الناس قد يغلب عليه الداء ويستولي عليه حتى يرضى به ويستلذ وحتى يموت شعوره ،
فلا يبالي بمن يصف له الدواء ؛لأن الداء صار سجية وطبيعة له يرتاح له ويقنع بالبقاء معه؛
لانحراف مزاجه وضعف بصيرته، وغلبة الهوى عليه وعلى عقله وقلبه وتصرفاته
كما هو الواقع في أكثر الناس ؛بالنسبة للأدواء الدينية وعلاجها .
فقد استلذ الأكثر وطاب له البقاء على أمراضه وسيئاته التي أضعفته وعطلت حركاته ،
وجعلته لا يحس بالداء في الحقيقة ،ولا يحس بنتائجه
ولا بما يترتب عليه في العاجل والآجل، ولا ينشد الدواء ،
ولا يحرص عليه ولو وصف له وبين له ولو كان قريبا منه؛
لأنه لا يهم ذلك ،
وما ذاك إلا لاستحكام الداء وارتياح النفس له ،وخفاء ضرره عليه ،
وعدم الهمة العالية لتحصيل المطالب العالية .
هكذا الشيخ ابن باز رحمه الله أجاب ، عندما سئل عن ضعف الأمة .
وللأسف وإن كنا شخصنا الداء ، (وهو الضعف والإنهزامية)
بطرقهما المتنوعة
لكننا تأخرنا في الدواء
فليس ضعفًا أن يُهاجم الإسلام من أعدائه ، فقد وقع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وصحابته الأخيار رضوان الله عليهم ، وزمن السلف الصالح
لكن كيف كان العلاج وردة الفعل !
إنها تجعل من الأقزام دروسًا لمن خلفهم ، وشاهد من كثير
ما حصل لأبي بكر رضي الله عنه و ردة فعله في مانعي الزكاة
فكانت مهابة الدين باقية وإن حصل العِداء .
ولك أن تتأمل بالحال اليوم ؛ سبِ رسول الله ، حرق المصحف الشريف ،
الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكل هذا ؛ وردود الفعل على استحياء لاتتجاوز الأقوال !
والكرة يتقاذفها الحكام والشعوب فيما بينهم !
هنا علينا أن ندرك ليس بالضرورة أن يكون العلاج بتقاتل الأمم ،وإعلان الحروب فلكل زمان ظروفه
فربما يحدث من ردة الفعل أشنع مما حصل .
إذًا كيف يكون العلاج ؟
وكلنا شركاء فيه
العودة إلى الالتزام بدين الله من خلال :
_النظرفي مناهج التعليم في جميع الدول الإسلامية ، وترسيخها وفق ماجاء به القرآن الكريم وسنة المصطفى
_إنشاء قنوات إسلامية تحارب البدع والأقاويل الباطلة من أعداء الأمة والرد عل الشبهات الموجه ضد الإسلام
_وإقامة المناظرات لإحقاق الحق
_القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل مؤسسي وشخصي .
_تنشئة الجيل الإسلامي تنشئة صحيحة والاهتمام بتربيتهم على الدين الصحيح
_منع الكتاب الذين ينقصون من العلماء ، ويحرضون العامة وماشابه ذلك في بلدان الإسلام .
_التضييق على أهل الفساد والغزو الإعلامي ومنعهم من تحقيق اهدافهم من قبل الحكومات
_ إقامة المؤتمرات السنوية في جميع دول العالم ؛ لإبراز صورة الإسلام الصحيحة
والدفاع عنه
وغيرها ممايعيد للمسلمين هيبتهم .
وأختم بمقتطفات من كتاب
(ضعف الأمة وهزيمتها النفسية.. المشكلة والحل)
وهو بالمناسبة كتاب جميل جدًا
(الضعف والهزيمة مسئولية من؟
إن مشكلة الأمة الحقيقة في شعوبها, فمعظمها تائهة وعن دينها ومصالح أمتها غائبة,
وإذا فسدت الشعوب سلط الله عليها بذنوبها من لا يرحمها,
وما لم تصلح هذه الشعوب فلا أمل في إصلاح كثير من أوضاع الأمة المتردية.
ولهذا فإن المنهج الصحيح لعودة هذه الأمة إلى سابق مجدها وعزها لابد أن ينطلق من الدعوة والتربية والتركيز على التوحيد أولا
وإصلاح طرائق تفكير الشباب بإصلاح مناهج التعليم والاقتصاد والإدارة وتنمية حب العمل والإخلاص فيه
وتقديم مصالح الأمة العليا على المصالح الذاتية وتربية الناشئة على ذلك.
وإذا أعيد تشكيل معتقدات الناس وأفكارهم وسلوكياتهم
حتى يصبحوا على المستوى الفردي موحدين مستمسكين بالإسلام وتعاليمه وآدابه
تشكل المجتمع الإسلامي الذي لايمكن أن يحكم حينئذ إلا بالإسلام.
المخرج من الضعف والهزيمة
إذا تقرر ما سبق فإنه لا سبيل إلى تصحيح وضع الأمة إلا بالعودة إلى الله تعالى
فإذا حدث التغيير وعاد الناس إلى الدين ستتغير لزاما الأمور, وستنقلب الأحوال,
فالدين أساس نهضتنا وعمدة نهضتنا, ومتى روعيت سنة الله في التمكين وقع الاستخلاف.
وقد وعد الله بتحقيق العز والسيادة والتمكين والاستخلاف للأمة الإسلامية, ولكنها مشروطة بالإيمان,
بل إن الله تعالي جعله الوسيلة الوحيدة لأن تصبح الأمة الإسلامية هي الحاكمة الغالبة في الأرض,
ولم يفرض عليهم أن يكونوا متقدمين بارزين في العلم المادي أو التقني أو الصناعي,
وإن كنا لا ننكر أهمية تلك العلوم وحاجة الأمة إليها, لكن لا بوصفها التي ستخرج أمتنا من وهدتها,
وإنما بوصفها حاجة العصر التى ينبغي استثمارها بكل مفيد في الدنيا والآخرة.

