- 27 أغسطس 2005
- 11,537
- 84
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
أعجب ممن دافع عن الخبيث ياسر الذي ولغ في عرض الطاهرة المطهرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أو انشغل بتمجيد مرضى القلوب وأصحاب الفكر الخبيث أمثال محمد أركون ونصر أبو زيد وغيرهما من أهل الضلال معتبرا كلامهم وتشكيكهم في كتاب الله ونبذ السنة المطهرة حرية تعبير وحرية رأي يجب أن تحترم ولا تقمع وهذا فهم خاطئ لحرية الرأي !
حرية الرأي مكفولة في حدود الضوابط التي تناسب ثقافة المجتمع - أي مجتمع - لا توجد حرية رأي مطلقة حتى في أكثر الدول حرية بل يحاكم كل من يتجرأ على قذف أو اتهام شخص آخر أو بث شائعة وخبر مكذوب عن أية جهة اعتبارية بل هناك موضوعات لا يمكن الحديث عنها في بعض المجتمعات كالمحرقة اليهودية الهولوكوست أو بعض القضايا التي يرون أنها تهدد الأمن الوطني أو المصالح العليا للبلاد ولم يقل أحد أن ذلك يتعارض مع حرية الرأي ! وفي الإسلام ضوابط وحدود لا يمكن التعدي عليها فتناولها بما يخالف العقيدة ليس حرية رأي ومنع الكلام فيها ليس قمعا للحرية .
قمع الحريات يكون في منع ما كفله الدين وأجمعت عليه الشرائع والقوانين وفي حدود ضوابط المجتمع التي أقرها وليس في القيود والمحاذير التي يفرضها السياسي دعما لسلطته وقمعا لمخالفيه وفرضا لرأي واحد على الجميع وفي دين وثقافة المجتمع سعة وليس فيه ما يسيء لأحد أو يهدد الأمن .
الابتداع والإحداث في الدين بما يخالف قواعده وأصوله عبث وإساءة وسعي في الهدم ولا توجد عقيدة في الدنيا يرضى أتباعها بالعبث بها وحرفها عما وضعت أصولها عليه فهل يرضى أتباع الليبرالية - مثلا - أن يدخل أحد بعض قواعد الإسلام في الليبرالية مدعيا أنها منها ؟ أو ينكر أصلا من أصول الفكر الليبرالي ؟ بالطبع لن يرضوا ولن يعدوا ذلك من حرية الرأي بل سيقمعونه ويتبرؤون من نسبته إليهم وهل يرضى أتباع العقائد بمن يسيء لرموزهم أو يقذفهم أو يشوه صورتهم عند الناس ؟ فلم لا تكون الحرية إلا في المساس بمسلمات وثوابت عقيدة الإسلام والإساءة لرموزه والتباكي على حرية الرأي المقموعة بزعمهم ؟! وكأنه ليس من حق المسلمين حماية عقيدتهم والدفاع عنها وتنقيتها من الشوائب التي يراد تلويثه بها والمحافظة على مكانة نبيهم وآله وأهل بيته وزوجاته الطاهرات المطهرات !
هؤلاء لا يؤمنون بحرية الرأي بل بالدعارة الفكرية والعهر الثقافي ولا يؤيدهم وينافح عنهم إلا مغموص في إيمانه وأخلاقه و ( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) و ( لا يحيق المكر السيء إلا بأهله ) وقد طهر الله عائشة وبرأها من فوق سبع سماوات في كتاب محفوظ وحفظ كتابه وقيض من يحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكل ساع في الطعن والتشكيك فيهما عمله أبتر وصاحبه ملعون مطرود من رحمة الله فاحذر أخي المسلم من تمجيد أعداء دينك أو الدفاع عنهم جهلا أو مسايرة للمخدوعين والمفتونين بهم وقف وقفة إيمانية في الذب عن دينك وعرض زوجات نبيك صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين لعلك تنال شفاعته وترد حوضه والله المستعان !
فالح معيوف الخزاعي
عضو المكتب التنفيذي باتحاد الكتاب العرب على الانترنت برعاية نول جوجل
حرية الرأي مكفولة في حدود الضوابط التي تناسب ثقافة المجتمع - أي مجتمع - لا توجد حرية رأي مطلقة حتى في أكثر الدول حرية بل يحاكم كل من يتجرأ على قذف أو اتهام شخص آخر أو بث شائعة وخبر مكذوب عن أية جهة اعتبارية بل هناك موضوعات لا يمكن الحديث عنها في بعض المجتمعات كالمحرقة اليهودية الهولوكوست أو بعض القضايا التي يرون أنها تهدد الأمن الوطني أو المصالح العليا للبلاد ولم يقل أحد أن ذلك يتعارض مع حرية الرأي ! وفي الإسلام ضوابط وحدود لا يمكن التعدي عليها فتناولها بما يخالف العقيدة ليس حرية رأي ومنع الكلام فيها ليس قمعا للحرية .
قمع الحريات يكون في منع ما كفله الدين وأجمعت عليه الشرائع والقوانين وفي حدود ضوابط المجتمع التي أقرها وليس في القيود والمحاذير التي يفرضها السياسي دعما لسلطته وقمعا لمخالفيه وفرضا لرأي واحد على الجميع وفي دين وثقافة المجتمع سعة وليس فيه ما يسيء لأحد أو يهدد الأمن .
الابتداع والإحداث في الدين بما يخالف قواعده وأصوله عبث وإساءة وسعي في الهدم ولا توجد عقيدة في الدنيا يرضى أتباعها بالعبث بها وحرفها عما وضعت أصولها عليه فهل يرضى أتباع الليبرالية - مثلا - أن يدخل أحد بعض قواعد الإسلام في الليبرالية مدعيا أنها منها ؟ أو ينكر أصلا من أصول الفكر الليبرالي ؟ بالطبع لن يرضوا ولن يعدوا ذلك من حرية الرأي بل سيقمعونه ويتبرؤون من نسبته إليهم وهل يرضى أتباع العقائد بمن يسيء لرموزهم أو يقذفهم أو يشوه صورتهم عند الناس ؟ فلم لا تكون الحرية إلا في المساس بمسلمات وثوابت عقيدة الإسلام والإساءة لرموزه والتباكي على حرية الرأي المقموعة بزعمهم ؟! وكأنه ليس من حق المسلمين حماية عقيدتهم والدفاع عنها وتنقيتها من الشوائب التي يراد تلويثه بها والمحافظة على مكانة نبيهم وآله وأهل بيته وزوجاته الطاهرات المطهرات !
هؤلاء لا يؤمنون بحرية الرأي بل بالدعارة الفكرية والعهر الثقافي ولا يؤيدهم وينافح عنهم إلا مغموص في إيمانه وأخلاقه و ( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) و ( لا يحيق المكر السيء إلا بأهله ) وقد طهر الله عائشة وبرأها من فوق سبع سماوات في كتاب محفوظ وحفظ كتابه وقيض من يحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكل ساع في الطعن والتشكيك فيهما عمله أبتر وصاحبه ملعون مطرود من رحمة الله فاحذر أخي المسلم من تمجيد أعداء دينك أو الدفاع عنهم جهلا أو مسايرة للمخدوعين والمفتونين بهم وقف وقفة إيمانية في الذب عن دينك وعرض زوجات نبيك صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين لعلك تنال شفاعته وترد حوضه والله المستعان !
فالح معيوف الخزاعي
عضو المكتب التنفيذي باتحاد الكتاب العرب على الانترنت برعاية نول جوجل

