- 26 أبريل 2008
- 3,836
- 27
- 48
- الجنس
- ذكر
حـصــاد الإفــك !
حامد بن عبدالله العلي - حفظه الله -
لم يأت شاتم النبوّة ، زنديق لندن ، بجديد عندما تطاول على شرف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، فقد كرر قصة عبدالله بن أبي بن أبي سلول نفسها ، وأعاد تولي كبـْر الإفك المتجدِّد ، وكان أهلا لهذا المقام اللعين ، وأحـقّ به ، فالله تعالى يستعمل في مراضيه أحباب الرسل ، وأحـباب صحابتهم ، ويستعمل في مساخطه أعداءهم في كلِّ عصر .
كما أنـَّه لم يأت بجديد عندما صرح بما يخفيه أهل مذهبه في كتبهم ، وأبان ما يتكتّمون عليه في مؤلفاتـهم ، وأوضح ما سطرته أيديهم المأفونة في مصنفاتهم استمرارا للعقيدة السلولية نفسها عبـر القـرون .
( و لتستبين سبيل المجرمين ) ، ولنضع أمامكم البرهان الواضح ، إليكم هذه الوثيقة المشهورة التي تمتلىء بهـا كتبهم ، ويتم تداولها بكثرة في مواقعهم الإلكترونية ، أعني ما يُسمـَّى دعاء ( صنمي قريش ، وابنتيهما ) ، ويقصدون : الصديق ، والفاروق ، وعائشة ، وحفصة ، رضي الله عنهم أجمعين ،
إليكم هذه الوثيقة ، مع بيان كيف أنَّ مراجعهم العظام توثّقهـا ، بل تجعلها من أفضل الأدعيـة في مذهبهـم :
( اللهم العن صنمي قريش ، وجبتيهما ، وطاغوتيهما ، وإفكيهما ، وابنتيهما ، الذين خالفا أمرك ، وأنكرا وحيك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك ، وحرفا كتابك .. اللهمّ ألعنهـما وأنصارهما .. إلى آخـره .. فهو دعاء طويل ، وفي آخره تقول أربع مرات : اللهم عذّبهما ـ يقصدون أبابكر وعمر ـ عذاباً يستغيث منه أهـلُ النار ) !
ثم قالوا في إفكهـم : روى هذا الدعـاء ، الشيخ تقي الدين إبراهيم بن عليبن الحسن بن محمد بن صالح العاملي، المعروف بالكفعمي في كتاب المصباح ص 552 _ 553 الطبعة الثانية من منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت لبنان،
و في بحارالأنوار للعلامة المجلسي 85/240 عن المصباح للكفعمي : إنَّ دعاء (صنمي قريش ) عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، وهو من غوامض الأسرار ، وكرائم الأذكار ، عن أمير المؤمنين ، أنه كان يقنت بـه ، ويواظب عليه في ليله ، ونهاره ، وأوقات أسحاره ، و قد ذكر بعض العلماء أن قراءة هذا الدعاء مجرب لقضاء الحوائج ! وتحقق الآمال ! وقد روي أنّ الداعي بهذا الدعاء ، هو كالرامي مع النبيَّ صلى الله عليه وسلم في بدر ! و أحد ! وحنين بألف ألف سهم !
يتبع ..
حامد بن عبدالله العلي - حفظه الله -
لم يأت شاتم النبوّة ، زنديق لندن ، بجديد عندما تطاول على شرف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، فقد كرر قصة عبدالله بن أبي بن أبي سلول نفسها ، وأعاد تولي كبـْر الإفك المتجدِّد ، وكان أهلا لهذا المقام اللعين ، وأحـقّ به ، فالله تعالى يستعمل في مراضيه أحباب الرسل ، وأحـباب صحابتهم ، ويستعمل في مساخطه أعداءهم في كلِّ عصر .
كما أنـَّه لم يأت بجديد عندما صرح بما يخفيه أهل مذهبه في كتبهم ، وأبان ما يتكتّمون عليه في مؤلفاتـهم ، وأوضح ما سطرته أيديهم المأفونة في مصنفاتهم استمرارا للعقيدة السلولية نفسها عبـر القـرون .
( و لتستبين سبيل المجرمين ) ، ولنضع أمامكم البرهان الواضح ، إليكم هذه الوثيقة المشهورة التي تمتلىء بهـا كتبهم ، ويتم تداولها بكثرة في مواقعهم الإلكترونية ، أعني ما يُسمـَّى دعاء ( صنمي قريش ، وابنتيهما ) ، ويقصدون : الصديق ، والفاروق ، وعائشة ، وحفصة ، رضي الله عنهم أجمعين ،
إليكم هذه الوثيقة ، مع بيان كيف أنَّ مراجعهم العظام توثّقهـا ، بل تجعلها من أفضل الأدعيـة في مذهبهـم :
( اللهم العن صنمي قريش ، وجبتيهما ، وطاغوتيهما ، وإفكيهما ، وابنتيهما ، الذين خالفا أمرك ، وأنكرا وحيك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك ، وحرفا كتابك .. اللهمّ ألعنهـما وأنصارهما .. إلى آخـره .. فهو دعاء طويل ، وفي آخره تقول أربع مرات : اللهم عذّبهما ـ يقصدون أبابكر وعمر ـ عذاباً يستغيث منه أهـلُ النار ) !
ثم قالوا في إفكهـم : روى هذا الدعـاء ، الشيخ تقي الدين إبراهيم بن عليبن الحسن بن محمد بن صالح العاملي، المعروف بالكفعمي في كتاب المصباح ص 552 _ 553 الطبعة الثانية من منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت لبنان،
و في بحارالأنوار للعلامة المجلسي 85/240 عن المصباح للكفعمي : إنَّ دعاء (صنمي قريش ) عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، وهو من غوامض الأسرار ، وكرائم الأذكار ، عن أمير المؤمنين ، أنه كان يقنت بـه ، ويواظب عليه في ليله ، ونهاره ، وأوقات أسحاره ، و قد ذكر بعض العلماء أن قراءة هذا الدعاء مجرب لقضاء الحوائج ! وتحقق الآمال ! وقد روي أنّ الداعي بهذا الدعاء ، هو كالرامي مع النبيَّ صلى الله عليه وسلم في بدر ! و أحد ! وحنين بألف ألف سهم !
يتبع ..


: