- 28 نوفمبر 2005
- 2,415
- 11
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- مصطفى إسماعيل
[align=center]إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )
أما بعد : فإن الحوار وسيلة مهمة من وسائل الدعوة إلى الله جل و علا , و بقدر ما يكون الداعية متمكنا من فن الحوار , محيطا بجوانبه , بقدر ما يكون أقدر على النجاح و بلوغ الغاية المنشودة من هذا الحوار , و قد وضع العلماء قديما و حديثا قواعد و أسس ينبني عليها موضوع الحوار و بينوا رحمهم الله تعالى كيف يكون الحوار الهادف الذي ينتج عنه تصحيح المفاهيم المغلوطة عند بعض الأصناف من الناس و نبهوا أيضا على أن هناك أصناف منهم لا تحسن مناظرتهم , و لا تجدي مجادلتهم و نذكر منهم هؤلاء السبعة .
1 ) الجاهل :
فلا شك أنك متى حاورت جاهلا , ظن ( لجهله ) أن الحق معه , و حصل له ضرر تكون أنت سببه .
روى الخطيب البغدادي رحمه الله عن أبي قلابة رحمه الله قال : (( لا تحدث الحديث من لا يعرفه , فإن من لا يعرفه يضره و لا ينفعه )) .
و لله در صالح بن عبد القدوس رحمه الله حينما أنشد قائلا :
و إن عناء أن تفهم جاهلا ))(( فيحسب (جاهلا) أنه منك أفهم
متى يبلغ البنيان يوما تمامه ))(( إذا كنت تبني و غيرك يهدم ؟!
متى ينتهي عن سيىء من أتى به ))(( إذا لم يكن منه عليه تندم ؟!
فحري بك ( أخي المحاور الكريم ) الإمساك عن مناظرة الجاهل , فإن مناظرته وبال بكل الأحوال
هذا إذا كان جهله جهل بسيط , فإذا كان مركبا كان فظيعا و الله المستعان .
2 ) المعرض عن الإستماع إليك :
أخي المحاور , عليك أن تكون شديد العناية بمراعاة أحوال المحاورين لك , فلابد من توافر رغبة الناس في الحوار عند التحدث إليهم , و ينبغي للمحاور أن يتوقف عن الحوار إذا انصرفت قلوب المخاطبين عنه .
قال بن مسعود رضي الله عنه : (( حدث الناس ما حدّجوك بأبصارهم , و إذا أقبلت عليك قلوبهم , فإذا انصرفت عنك قلوبهم فلا تحدثهم )) قيل : (( و ما علامة ذلك ؟ )) قال : (( إذا التفت بعضهم إلى بعض , و رأيتهم يتثاءبون , فلا تحدثهم )) .
و عنه رضي الله عنه أيضا قال : (( إن للقلوب نشاطا و إقبالا , و إن لها تولية و إدبارا , فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم )) .
3 ) المبتدع :
و هذا الصنف لا يوفق لمحاورته إلا من آتاه الله تعالى الحكمة و البصيرة بحال البدع و أهلها , فلابد من التفقه في هذا المقام , فكم من طالب علم استعمل الحوار مع من هذا حاله فلم يحصد غير الأحقاد و الضغينة و الشّنآن .
و قد أجمع السلف رضي الله عنهم في منع مناظرة صاحب البدعة المقيم على بدعته و كانوا يمسكون عن مناظرتهم , و توالت كلماتهم تحذيرا و تنبيها من محاورتهم و سماع كلامهم و الأمثلة على ذلك كثيرة و أكتفي بما أخرجه الدارمي عن سعيد بن عامر قال : (( سمعت جدتي أسماء تحدث قالت : دخل رجلان على محمد بن سيرين من أهل الأهواء , فقالا : يا أبا بكر , نحدثك بحديث؟ قال : لا , قالا : نقرأ عليك آية من كتاب الله ؟ قال : لا , لتقومان عني , أو لأقومن )) .
و قد كان للسلف عدة أسباب في عدم محاورة أهل البدع و الأهواء
أولا : أنه لا ترجى توبتهم عن مذهبهم إلى حضيرة الحق إذا بان لهم الحق في غيره .
ثانيا : إماتة ذكرهم حتى لا يعرفوا بين الناس فتشتهر بدعهم و شبههم المقيتة .
ثالثا : السلامة من فتنتهم و شرهم المستطير .
4 ) : المتعنت
.....................................................................................
........................................................................................
.................................................................................
........................................................................
5 ) : الغضبان
.....................................................................................
........................................................................................
.................................................................................
........................................................................
6) : الثقيل
.....................................................................................
........................................................................................
.................................................................................
........................................................................
7 ) : السفيه
.....................................................................................
........................................................................................
.................................................................................
........................................................................
و للحديث بقية و تتمة بإذن الواحد الأحد [/align]
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم
ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )
أما بعد : فإن الحوار وسيلة مهمة من وسائل الدعوة إلى الله جل و علا , و بقدر ما يكون الداعية متمكنا من فن الحوار , محيطا بجوانبه , بقدر ما يكون أقدر على النجاح و بلوغ الغاية المنشودة من هذا الحوار , و قد وضع العلماء قديما و حديثا قواعد و أسس ينبني عليها موضوع الحوار و بينوا رحمهم الله تعالى كيف يكون الحوار الهادف الذي ينتج عنه تصحيح المفاهيم المغلوطة عند بعض الأصناف من الناس و نبهوا أيضا على أن هناك أصناف منهم لا تحسن مناظرتهم , و لا تجدي مجادلتهم و نذكر منهم هؤلاء السبعة .
1 ) الجاهل :
فلا شك أنك متى حاورت جاهلا , ظن ( لجهله ) أن الحق معه , و حصل له ضرر تكون أنت سببه .
روى الخطيب البغدادي رحمه الله عن أبي قلابة رحمه الله قال : (( لا تحدث الحديث من لا يعرفه , فإن من لا يعرفه يضره و لا ينفعه )) .
و لله در صالح بن عبد القدوس رحمه الله حينما أنشد قائلا :
و إن عناء أن تفهم جاهلا ))(( فيحسب (جاهلا) أنه منك أفهم
متى يبلغ البنيان يوما تمامه ))(( إذا كنت تبني و غيرك يهدم ؟!
متى ينتهي عن سيىء من أتى به ))(( إذا لم يكن منه عليه تندم ؟!
فحري بك ( أخي المحاور الكريم ) الإمساك عن مناظرة الجاهل , فإن مناظرته وبال بكل الأحوال
هذا إذا كان جهله جهل بسيط , فإذا كان مركبا كان فظيعا و الله المستعان .
2 ) المعرض عن الإستماع إليك :
أخي المحاور , عليك أن تكون شديد العناية بمراعاة أحوال المحاورين لك , فلابد من توافر رغبة الناس في الحوار عند التحدث إليهم , و ينبغي للمحاور أن يتوقف عن الحوار إذا انصرفت قلوب المخاطبين عنه .
قال بن مسعود رضي الله عنه : (( حدث الناس ما حدّجوك بأبصارهم , و إذا أقبلت عليك قلوبهم , فإذا انصرفت عنك قلوبهم فلا تحدثهم )) قيل : (( و ما علامة ذلك ؟ )) قال : (( إذا التفت بعضهم إلى بعض , و رأيتهم يتثاءبون , فلا تحدثهم )) .
و عنه رضي الله عنه أيضا قال : (( إن للقلوب نشاطا و إقبالا , و إن لها تولية و إدبارا , فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم )) .
3 ) المبتدع :
و هذا الصنف لا يوفق لمحاورته إلا من آتاه الله تعالى الحكمة و البصيرة بحال البدع و أهلها , فلابد من التفقه في هذا المقام , فكم من طالب علم استعمل الحوار مع من هذا حاله فلم يحصد غير الأحقاد و الضغينة و الشّنآن .
و قد أجمع السلف رضي الله عنهم في منع مناظرة صاحب البدعة المقيم على بدعته و كانوا يمسكون عن مناظرتهم , و توالت كلماتهم تحذيرا و تنبيها من محاورتهم و سماع كلامهم و الأمثلة على ذلك كثيرة و أكتفي بما أخرجه الدارمي عن سعيد بن عامر قال : (( سمعت جدتي أسماء تحدث قالت : دخل رجلان على محمد بن سيرين من أهل الأهواء , فقالا : يا أبا بكر , نحدثك بحديث؟ قال : لا , قالا : نقرأ عليك آية من كتاب الله ؟ قال : لا , لتقومان عني , أو لأقومن )) .
و قد كان للسلف عدة أسباب في عدم محاورة أهل البدع و الأهواء
أولا : أنه لا ترجى توبتهم عن مذهبهم إلى حضيرة الحق إذا بان لهم الحق في غيره .
ثانيا : إماتة ذكرهم حتى لا يعرفوا بين الناس فتشتهر بدعهم و شبههم المقيتة .
ثالثا : السلامة من فتنتهم و شرهم المستطير .
4 ) : المتعنت
.....................................................................................
........................................................................................
.................................................................................
........................................................................
5 ) : الغضبان
.....................................................................................
........................................................................................
.................................................................................
........................................................................
6) : الثقيل
.....................................................................................
........................................................................................
.................................................................................
........................................................................
7 ) : السفيه
.....................................................................................
........................................................................................
.................................................................................
........................................................................
و للحديث بقية و تتمة بإذن الواحد الأحد [/align]
التعديل الأخير:

