- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
يقول الله تعالى :
رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ
ويقول عز وجل :
لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ
لا بد أننا ندرك أن الرجولة شيء والذكورة شيء آخر
فالرجولة :
صدق , وفاء بالعهد , إخلاص , جهاد في سبيل الله حيث
قال الله سبحانه وتعالى :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا
والرجولة أسرع في تلبية نداء الله وتأدية الفرائض كما
قال الله تبارك وتعالى :
وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
ثم يفصل في الآيات التالية صفات المؤمنين .
والرجولة عدم إنشغال عن ذكر الله مهما كان الأمر كما هي دعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة
كما قال تعالى :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
والرجولة ثورة على الظلم ومناصرة المظلومين وقول الحق والنصح لكل مسلم وحتى
عندما قال الله تعالى :
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء
تلك الآية التي يطيب لرجال هذه الأيام ذكرها دون تحمل تبعيتها
لم يقل الله عز وجل ( الذكور قوامون على النساء)
وإنما الرجال الذين يفهمون معنى القوامة وما يترتب على الرجال من تبعات ومسؤوليات تجاه المرأة
فيقول سبحانه :
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ
///////////
نتساءل الآن
هل كل الذكور تنطبق عليهم الصفات التي ذكرناها؟!
وهل كل الذكور يستحقون أن تكون بيدهم القوامة ؟!
بالطبع لا
فالرجال فقط هم المعنيون ولكننا نعلم أن كثيرًا من النساء من تحمل هذه الصفات ويتمثلن هذه الأخلاق
الكريمة ويقمن بهذه الأعمال الجليلة
فالرجولة اذن لا شأن لها بالذكورة
فقد تطلق على المرأة أيضا إذا اتصفت بهذه الصفات فهي هنا امرأة وليست أنثى
امرأة فيها رجولة وليست ذكورة
امرأة بألف رجل من ذكور هذه الأيام كالمرأة التي ضرب الله بها مثلًا للذين آمنوا
حيث قال :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
ترى أين الرجال والنساء من هذه الصفات في هذه الأيام ؟
فكل ما لدينا ذكر وأنثى فقط .
إلا قلة صابرة قائمة بأمر الله حيث
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق
- صحيح مسلم -
جعلنا الله منهم
رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ
ويقول عز وجل :
لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ
لا بد أننا ندرك أن الرجولة شيء والذكورة شيء آخر
فالرجولة :
صدق , وفاء بالعهد , إخلاص , جهاد في سبيل الله حيث
قال الله سبحانه وتعالى :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا
والرجولة أسرع في تلبية نداء الله وتأدية الفرائض كما
قال الله تبارك وتعالى :
وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
ثم يفصل في الآيات التالية صفات المؤمنين .
والرجولة عدم إنشغال عن ذكر الله مهما كان الأمر كما هي دعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة
كما قال تعالى :
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
والرجولة ثورة على الظلم ومناصرة المظلومين وقول الحق والنصح لكل مسلم وحتى
عندما قال الله تعالى :
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء
تلك الآية التي يطيب لرجال هذه الأيام ذكرها دون تحمل تبعيتها
لم يقل الله عز وجل ( الذكور قوامون على النساء)
وإنما الرجال الذين يفهمون معنى القوامة وما يترتب على الرجال من تبعات ومسؤوليات تجاه المرأة
فيقول سبحانه :
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ
///////////
نتساءل الآن
هل كل الذكور تنطبق عليهم الصفات التي ذكرناها؟!
وهل كل الذكور يستحقون أن تكون بيدهم القوامة ؟!
بالطبع لا
فالرجال فقط هم المعنيون ولكننا نعلم أن كثيرًا من النساء من تحمل هذه الصفات ويتمثلن هذه الأخلاق
الكريمة ويقمن بهذه الأعمال الجليلة
فالرجولة اذن لا شأن لها بالذكورة
فقد تطلق على المرأة أيضا إذا اتصفت بهذه الصفات فهي هنا امرأة وليست أنثى
امرأة فيها رجولة وليست ذكورة
امرأة بألف رجل من ذكور هذه الأيام كالمرأة التي ضرب الله بها مثلًا للذين آمنوا
حيث قال :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
ترى أين الرجال والنساء من هذه الصفات في هذه الأيام ؟
فكل ما لدينا ذكر وأنثى فقط .
إلا قلة صابرة قائمة بأمر الله حيث
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق
- صحيح مسلم -
جعلنا الله منهم

