- 2 مايو 2007
- 158
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
لقد بحثت كثيرا عن مصحف المسجد الحرام لرمضان 1417 ولم أجده
وجدت بعض القراءات
ولكني للاسف لم أجد المصحف كاملا
1417 كانت من السنوات التاريخية جدا في تاريخ تلاوات المسجد الحرام
ولا يضاهيها إلا 1418 خصوصا الشريم الذي وصل إلى القمة في عامي 1417 و 1418
وقد كانت امنيتي لو أن الشيخين الشريم والسديس قاموا بتغيير الترتيب في عام 1418 ليخرج لنا القرآن الكريم كاملا للشريم
نصفه من 1417 والنصف الاخر من 1418
مجرد التفكير في مثل هذا الأمر يجعلني أجنح للخيال ويشرد ذهني لدقائق قبل أن أعود للواقع مرة أخرى !
لكن قدر الله تعالى وما شاء فعل
لكن السؤال أين هذه المصاحف ؟
لماذا لا يتم الإحتفاظ بها بأعلى جودة ؟
للاسف المسؤولين عن شؤون الحرمين همهم الأول التنظيم الإداري وحركة الناس وغيرها من الخدمات
أما موضوع التلاوات والإبداع والحفاظ على الكنوز المرئية والصوتية فلا يهتمون به
والدليل ضياع تلاوات الشيخ علي جابر رحمه الله تعالى
وهاهو موقع الشيخ علي جابر رحمه الله يستجدي من لديه تلاوة نقية للشيخ لأن أصول القراءات ضاعت ولا حول ولا قوة إلا بالله
وحتى مصحف 1418 الموجود في موقع الشريم ليس بكامله من 1418
بل فيه تلاوات من 1419
على سبيل المثال سورة يس الموجودة في ذلك الموقع هي بكاملها من 1419
والله إن ما نراه في الحرمين الشريفين يجعلنا نخجل من تجاهلنا لعمالقة القراء في بلاد الحرمين
في مصر مصحف المنشاوي المرتل رحمه الله المسجل عام 1965 موجود بأفضل جودة
وكذلك مصحف عبدالباسط رحمه الله المجود المسجل عام 1968
بل ومصحف الحصري رحمه الله المرتل المسجل عام 1961 موجود بأرقى وأصفى جودة
وفي مقابل هذا نجد تسجيلات ردئية لعجائب محمد أيوب التي أمطرنا بها عام 1410 الموافق 1990 !
مصحف محمد أيوب الذي أم المصلين لوحده ذلك العام لا يوجد منه إلا تسجيلات سيئة الجودة وهو أصلا غير مكتمل وبالطبع باقي السنوات الايوبية في المسجد النبوي ضاعت إلا من قليل من التلاوات هنا وهناك
المشكلة هي في طريقة التفكير لدى الإخوة القائمين على شؤون الحرمين
فهم لا يولون مسألة الإبداع أي إهتمام
وهذا سبب ضياع تلك التلاوات
ولولا أن من الله علينا بنعمة الانترنت
لضاعت تلاوات التراويح للاعوام العشر الماضية
مشكلة عامي 1418 و 1417 انهما كانا قبل انتشار النت بالشكل الموجود الان
الحزن يمزق القلب لضياع الروائع
لا نقول إلا الحمد لله على كل حال
اللهم ارزقنا الفردوس الاعلى من الجنة آمين
وجدت بعض القراءات
ولكني للاسف لم أجد المصحف كاملا
1417 كانت من السنوات التاريخية جدا في تاريخ تلاوات المسجد الحرام
ولا يضاهيها إلا 1418 خصوصا الشريم الذي وصل إلى القمة في عامي 1417 و 1418
وقد كانت امنيتي لو أن الشيخين الشريم والسديس قاموا بتغيير الترتيب في عام 1418 ليخرج لنا القرآن الكريم كاملا للشريم
نصفه من 1417 والنصف الاخر من 1418
مجرد التفكير في مثل هذا الأمر يجعلني أجنح للخيال ويشرد ذهني لدقائق قبل أن أعود للواقع مرة أخرى !
لكن قدر الله تعالى وما شاء فعل
لكن السؤال أين هذه المصاحف ؟
لماذا لا يتم الإحتفاظ بها بأعلى جودة ؟
للاسف المسؤولين عن شؤون الحرمين همهم الأول التنظيم الإداري وحركة الناس وغيرها من الخدمات
أما موضوع التلاوات والإبداع والحفاظ على الكنوز المرئية والصوتية فلا يهتمون به
والدليل ضياع تلاوات الشيخ علي جابر رحمه الله تعالى
وهاهو موقع الشيخ علي جابر رحمه الله يستجدي من لديه تلاوة نقية للشيخ لأن أصول القراءات ضاعت ولا حول ولا قوة إلا بالله
وحتى مصحف 1418 الموجود في موقع الشريم ليس بكامله من 1418
بل فيه تلاوات من 1419
على سبيل المثال سورة يس الموجودة في ذلك الموقع هي بكاملها من 1419
والله إن ما نراه في الحرمين الشريفين يجعلنا نخجل من تجاهلنا لعمالقة القراء في بلاد الحرمين
في مصر مصحف المنشاوي المرتل رحمه الله المسجل عام 1965 موجود بأفضل جودة
وكذلك مصحف عبدالباسط رحمه الله المجود المسجل عام 1968
بل ومصحف الحصري رحمه الله المرتل المسجل عام 1961 موجود بأرقى وأصفى جودة
وفي مقابل هذا نجد تسجيلات ردئية لعجائب محمد أيوب التي أمطرنا بها عام 1410 الموافق 1990 !
مصحف محمد أيوب الذي أم المصلين لوحده ذلك العام لا يوجد منه إلا تسجيلات سيئة الجودة وهو أصلا غير مكتمل وبالطبع باقي السنوات الايوبية في المسجد النبوي ضاعت إلا من قليل من التلاوات هنا وهناك
المشكلة هي في طريقة التفكير لدى الإخوة القائمين على شؤون الحرمين
فهم لا يولون مسألة الإبداع أي إهتمام
وهذا سبب ضياع تلك التلاوات
ولولا أن من الله علينا بنعمة الانترنت
لضاعت تلاوات التراويح للاعوام العشر الماضية
مشكلة عامي 1418 و 1417 انهما كانا قبل انتشار النت بالشكل الموجود الان
الحزن يمزق القلب لضياع الروائع
لا نقول إلا الحمد لله على كل حال
اللهم ارزقنا الفردوس الاعلى من الجنة آمين

